وزارة الدفاع الروسية: التجارب السريرية على لقاح (كورونا) تقترب من نهايتها
رام الله - دنيا الوطن
أعلن سيرغي بوريسيفيتش، مدير المعهد المركزي الـ 48 للأبحاث العلمية التابع لوزارة الدفاع الروسية، أن التجارب السريرية للقاح المضاد للفيروس التاجي (كورونا) في مستشفى بوردينكو، على وشك الانتهاء.
وأوضح بوريسيفيتش، وفق ما نقلته (روسيا اليوم) أن المجموعة الثانية والأخيرة من المتطوعين، وهي تتألف من 20 شخصاً، ستخرج اليوم من المستشفى العسكري.
وقال المسؤول الطبي العسكري الروسي في تصريح بالخصوص: "تقترب من الانتهاء في مستشفى بوردنكو، التجارب السريرية للقاح الروسي المضاد للفيروس التاجي، الذي تم تطويره بالتعاون بين وزارة الدفاع الروسية، ومركز جاماليا الوطني لأبحاث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة، وستخرج اليوم المجموعة الثانية والأخيرة من المتطوعين، وهي تتكون من 20 شخصاً، من المستشفى العسكري".
ولفت بوريسيفيتش في الوقت نفسه، إلى أن العلماء لا يزال أمامهم الكثير من العمل التحليلي، وإعداد التقارير النهائية، وعرض النتائج والتسجيل الرسمي للدواء.
وجرى تقييم سلامة ومناعة وقدرة اللقاح الحمائية، وفعاليته ضد الفيروس التاجي في المعهد المركزي الثامن والأربعين للأبحاث، وقد استخدم في التجارب ما قبل السريرية للقاح، عدد كبير من الحيوانات الكبيرة والصغيرة.
وستسمح قدرات هذه المنصة المختصة، التي تم فيها سابقاً تطوير لقاحين مضادين لإيبولا ولقاح مضاد لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بالمحافظة طويلاً على معيار الحماية ما بعد المناعة المكتسبة.
أعلن سيرغي بوريسيفيتش، مدير المعهد المركزي الـ 48 للأبحاث العلمية التابع لوزارة الدفاع الروسية، أن التجارب السريرية للقاح المضاد للفيروس التاجي (كورونا) في مستشفى بوردينكو، على وشك الانتهاء.
وأوضح بوريسيفيتش، وفق ما نقلته (روسيا اليوم) أن المجموعة الثانية والأخيرة من المتطوعين، وهي تتألف من 20 شخصاً، ستخرج اليوم من المستشفى العسكري.
وقال المسؤول الطبي العسكري الروسي في تصريح بالخصوص: "تقترب من الانتهاء في مستشفى بوردنكو، التجارب السريرية للقاح الروسي المضاد للفيروس التاجي، الذي تم تطويره بالتعاون بين وزارة الدفاع الروسية، ومركز جاماليا الوطني لأبحاث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة، وستخرج اليوم المجموعة الثانية والأخيرة من المتطوعين، وهي تتكون من 20 شخصاً، من المستشفى العسكري".
ولفت بوريسيفيتش في الوقت نفسه، إلى أن العلماء لا يزال أمامهم الكثير من العمل التحليلي، وإعداد التقارير النهائية، وعرض النتائج والتسجيل الرسمي للدواء.
وجرى تقييم سلامة ومناعة وقدرة اللقاح الحمائية، وفعاليته ضد الفيروس التاجي في المعهد المركزي الثامن والأربعين للأبحاث، وقد استخدم في التجارب ما قبل السريرية للقاح، عدد كبير من الحيوانات الكبيرة والصغيرة.
وستسمح قدرات هذه المنصة المختصة، التي تم فيها سابقاً تطوير لقاحين مضادين لإيبولا ولقاح مضاد لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بالمحافظة طويلاً على معيار الحماية ما بعد المناعة المكتسبة.

التعليقات