عطون: الصمود في القدس انتصار على مخططات الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أكد أحمد عطون، القيادي في حركة حماس، أن الصمود في مدينة القدس والبقاء على أرضها انتصار للمقدسيين في المعركة مع الاحتلال، رغم هدم البيوت وقتل المواطنين، واعتداءات قوات الاحتلال على النساء والاطفال، وتنفيذها لسياسات الاعتقالات والإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك.

وأشار عطون الى أن المقدسيين انتصروا على سلطات الاحتلال في هبة الأسباط عام 2017 وتحدوا الاحتلال عندما أراد فرض البوابات الإلكترونية رغم الإمكانيات البسيطة.

وأضاف، أن الاحتلال لم ينجح بالسيطرة على القدس نتيجة الزيادة الطبيعية للسكان، بالإضافة لتصدي أهل القدس لوحدهم لمخططات الاحتلال.

وأشار الى أن سلطات الاحتلال تشن حملةً شرسة وممنهجة ضد أهالي المدينة؛ في محاولةٍ لتفريغها من سكانها الأصليين، وإحلال المستوطنين مكانهم، وتهويد القدس وتغيير معالمها وتراثها، وتحريف تاريخها الأصيل، من خلال انتهاجها أبشع أنواع الظلم تجاه المواطنين في بيت المقدس.

وشكلت هبّة باب الأسباط ورفض البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى قبل ثلاثة أعوام، لحظات فارقة في تاريخ مدينة القدس المحتلة، وكسرا لمخططات الاحتلال الرامية لتهويد المسجد الأقصى وتقسيمه زمانيا ومكانيا.

وشددت حركة حماس في بيان صحفي في الذكرى الثالثة لهبة باب الأسباط، أن آلة البطش الإسرائيلية رغم قوتها، لن تصمد أمام قوة الحراك الجماهيري المقدسي على الأرض، والقادر على وقف مخططات الاحتلال ضد القدس والمقدسيين، فالجماهير قادرة على فعل المستحيل.

يشار الى أن وزير داخلية الاحتلال قام بتاريخ 29/5/2006 بتسليم قرار ينص على سحب حق الإقامة المقدسية من: أحمد عطون، محمد أبوطير، ومحمد طوطح، ووزير القدس السابق المهندس خالد أبو عرفة.

ولجأ أحمد عطون والوزير خالد أبو عرفة ومحمد طوطح إلى مقر البعثة الدولية للصليب الأحمر للاعتصام احتجاجاً على قرار الاحتلال بإبعادهم، وبتاريخ 26/9/2011، قامت وحدة خاصة للاحتلال باقتحام مقر الصليب الأحمر واختطاف أحمد عطون واعتقاله ومارست الضغط عليه للتوقيع على أمر الإبعاد أو البقاء في السجن، لكنه رفض وبتاريخ 6/12/2011م، تم إبعاد أحمد عطون قسراً للضفة الغربية.