المطران حنا: نسعى لبناء جسور المودة مع الذين يحبون هذا الوطن
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم، إنه مخطئ من يظن بأن لغة التحريض والتشهير والإساءة سوف توقف مسيرتنا وتأدية رسالتنا دفاعا عن قدسنا ومقدساتنا وأوقافنا ودفاعا عن شعبنا الذي يستحق أن يعيش بحرية في وطنه.
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أنه لا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على تغيير قناعاتنا ومبادئنا التي نادينا بها منذ سنين طويلة وسنبقى كذلك حتى اخر يوم من حياتنا.
وتابع المطران حنا: لن تنحرف بوصلتنا فهذا ما يتمناه المشهرون والمسيئون والمتطاولون وستبقى هذه البوصلة نحو القدس حاضنة تراثنا الروحي والانساني والوطني.
وقال: نحن اصحاب رسالة ومبادئنا لا تباع ولا تشترى بالمال ونحن لسنا تابعين لاية جهة سياسية كما ولا نعمل على الرموت كونترول من هذه الجهة او تلك فنحن احرار هكذا كنا وهكذا سنبقى ولسنا تابعين لاية اجندة سياسية او فصيل او حزب سياسي بل تربطنا علاقة المودة والصداقة مع الجميع.
وأضاف: نسعى لبناء جسور حوار واخوة وتعاون مع كل اولئك الذين يحبون هذا الوطن ويدافعون عن قضيته العادلة.
وشدد على أننا "لن نتقوقع كما يتمنى الكثيرون لنا ولن نبتعد عن الساحة كما يسعى الحاقدون وسنبقى خداما للقدس واهلها ومقدساتها وشعبها ، كما وسيبقى لسان حالنا بأن للقدس رب يحميها ولكن هنالك فيها ايضا شعب صامد مرابط يدافع عن هويتها وتاريخها وتراثها ومقدساتها".
وتابع: نعيش في مرحلة نحتاج فيها الى مزيد من اللحمة والاخوة والتعاون والعيش المشترك والحوار البناء لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن مدينتنا المقدسة المستهدفة اليوم اكثر من اي وقت مضى، وبهدف افشال كافة المشاريع المشبوهة الهادفة الى تصفية قضيتنا العادلة.
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم، إنه مخطئ من يظن بأن لغة التحريض والتشهير والإساءة سوف توقف مسيرتنا وتأدية رسالتنا دفاعا عن قدسنا ومقدساتنا وأوقافنا ودفاعا عن شعبنا الذي يستحق أن يعيش بحرية في وطنه.
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أنه لا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على تغيير قناعاتنا ومبادئنا التي نادينا بها منذ سنين طويلة وسنبقى كذلك حتى اخر يوم من حياتنا.
وتابع المطران حنا: لن تنحرف بوصلتنا فهذا ما يتمناه المشهرون والمسيئون والمتطاولون وستبقى هذه البوصلة نحو القدس حاضنة تراثنا الروحي والانساني والوطني.
وقال: نحن اصحاب رسالة ومبادئنا لا تباع ولا تشترى بالمال ونحن لسنا تابعين لاية جهة سياسية كما ولا نعمل على الرموت كونترول من هذه الجهة او تلك فنحن احرار هكذا كنا وهكذا سنبقى ولسنا تابعين لاية اجندة سياسية او فصيل او حزب سياسي بل تربطنا علاقة المودة والصداقة مع الجميع.
وأضاف: نسعى لبناء جسور حوار واخوة وتعاون مع كل اولئك الذين يحبون هذا الوطن ويدافعون عن قضيته العادلة.
وشدد على أننا "لن نتقوقع كما يتمنى الكثيرون لنا ولن نبتعد عن الساحة كما يسعى الحاقدون وسنبقى خداما للقدس واهلها ومقدساتها وشعبها ، كما وسيبقى لسان حالنا بأن للقدس رب يحميها ولكن هنالك فيها ايضا شعب صامد مرابط يدافع عن هويتها وتاريخها وتراثها ومقدساتها".
وتابع: نعيش في مرحلة نحتاج فيها الى مزيد من اللحمة والاخوة والتعاون والعيش المشترك والحوار البناء لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن مدينتنا المقدسة المستهدفة اليوم اكثر من اي وقت مضى، وبهدف افشال كافة المشاريع المشبوهة الهادفة الى تصفية قضيتنا العادلة.
