مجموعة BMW تعتمد على التصنيع الإضافي، مع دمج المهارات في موقع واحد

رام الله - دنيا الوطن
افتتحت مجموعة BMW اليوم رسميًا مجمع التصنيع الإضافي الجديد، والذي يجمع بين إنتاج النماذج الأولية وصناعة أجزاء الفئات في موقع واحد، إلى جانب البحث في تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد الجديدة، والتدريب المرتبط بالانتشار العالمي للإنتاج المجاني. ويتيح هذا المجمع الذي تم استثماره بمبلغ 15 مليون يورو، لمجموعة BMW الارتقاء بمكانتها باعتبارها شركة تكنولوجية والاستفادة من التصنيع الإضافي في صناعة السيارات.  

وفي تعليق له، خلال حفل الافتتاح، قال ميلان نيديليكوفيتش، عضو مجلس إدارة BMW AG للإنتاج: "يعد التصنيع الإضافي جزءًا لا يتجزأ من نظام الإنتاج العالمي لدينا في الوقت الحالي، وقد تم ترسيخه ضمن استراتيجيتنا التي نتبعها لاعتماد الأنظمة الرقمية. وفي المستقبل، ستعمل التقنيات الجديدة من هذا النوع على تقصير أوقات الإنتاج إلى حد كبير، وستسمح لنا بالاستفادة بشكل كامل من إمكانات التصنيع بالاعتماد على أدوات أقل".

 

بدوره، قال دانيال شيفر، نائب الرئيس الأول لتكامل الإنتاج والمصنع التجريبي في مجموعة BMW: "هدفنا هو تصنيع طرق الطباعة ثلاثية الأبعاد أثناء العمل على إنتاج السيارات، وتنفيذ مفاهيم الأتمتة الجديدة ضمن عمليات التصنيع. سيتيح لنا ذلك تبسيط تصنيع المكونات لإنتاج فئات السيارات وتسريع التطوير. وفي الوقت نفسه، نتعاون مع أقسام تطوير المركبات وإنتاج المكونات والشراء وشبكة الموردين، فضلاً عن مختلف المجالات الأخرى للشركة بهدف تحقيق تكامل التكنولوجيا والاستفادة منها بفعالية".

سنوات عديدة من الخبرة في العمل والشراكات تساهم في التقدم التقني

يقول جينس إرتل، مدير مجمع التصنيع الإضافي: "على مدار ثلاثين عامًا ماضية أو نحو ذلك، طورت مجموعة BMW مهارات شاملة سنستمر في تحسينها في هذا المصنع الجديد الذي يحتوي على أحدث الآلات والتقنيات. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتطوير وتصميم مكونات أسرع في الإنتاج من الوسائل التقليدية لتضمن المرونة في تنفيذ الأعمال والوظائف". وتابع إرتل بقوله: "نحن نعمل بجد لتطوير التصنيع الإضافي بشكل كامل والاستفادة منه قدر الإمكان طوال دورة حياة المنتج، بدءًا من تقديم نموذج السيارة الأول وصولًا إلى الإنتاج، وما بعد البيع، واستخدامه في المركبات الكلاسيكية".

 

وفي العام الماضي، أنتجت مجموعة BMW حوالي 300 ألف قطعة في مجمع التصنيع الإضافي. ويعمل في الوقت الحالي ضمن مجمع التصنيع الإضافي 80 موظفًا، ويشغل حوالي 50 نظامًا صناعيًا تستخدم المعادن والبلاستيك. هناك 50 نظامًا آخر قيد التشغيل في مواقع الإنتاج حول العالم.

يتم الوصول إلى أحدث التقنيات من خلال شراكات طويلة الأمد مع الشركات المصنعة الرائدة والجامعات، ومن خلال النجاح باستكشاف الشركات الناشئة الجديدة القادمة إلى الصناعة. ومرة أخرى في عام 2016، استثمرت BMW i Ventures، ذراع رأس المال الاستثماري لمجموعة BMW في شركة Carbon التي يقع مقرها في وادي السيليكون، والتي حققت تقنية DLS (توليف الضوء الرقمي) الخاصة بها طفرة في العمليات المستوية باستخدام جهاز عرض ضوئي مستوي لتمكين إنتاج المكونات بسرعة.

تم إجراء المزيد من الاستثمارات في عام 2017، عندما تعاونت مجموعة BMW مع شركة Desktop Metal المتخصصة في التصنيع الإضافي للمكونات المعدنية وتطوير إجراءات تصنيع مبتكرة وعالية الإنتاجية. ويستمر التعاون الوثيق مع Desktop Metal. وفي العام نفسه، استثمرت BMW i Ventures في شركة Xometry الناشئة في الولايات المتحدة، وهي منصة رائدة في العالم للتصنيع حسب الطلب. وبفضل شبكتها الواسعة من شركات التصنيع المتخصصة في مجالات مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، توفر Xometry وصولاً سريعًا إلى المكونات.

كان الاستثمار الأحدث في شركة ELISE الناشئة في ألمانيا، والذي يتيح للمهندسين بإنتاج المواد التي تصنع منها للأجزاء والذي يحتوي على جميع المتطلبات الفنية للقطعة، من متطلبات الحمل وقيود التصنيع إلى التكاليف ومعايير التحسين المحتملة. ثم تستخدم ELISE هذه المواد، جنبًا إلى جنب مع أدوات التطوير المعمول بها، لتوليد المكونات المثلى تلقائيًا.

ومن خلال التعاون مع الشركاء والجامعات المبتكرة، تعمل مجموعة BMW على تسريع تطبيق تكنولوجيا التصنيع الإضافي وإنشاء محفظتها الخاصة المناسبة لعمليات التصنيع.

التعليقات