"صندوق أميرة" ينفّذ سلسلة مشاريع في بلدان عربية وأجنبية لعلاج مرضى السرطان
رام الله - دنيا الوطن
وجاءت المشاريع بهدف تعزيز الوعي المحلي والعالمي بمرض السرطان، وتوفير العلاجات اللازمة للمرضى، ودعم قدرات العاملين في المجال الطبي للمرض، حيث نفّذ الصندوق المشروع الأول في المملكة الأردنية الهاشمية بالتعاون مع (مؤسسة الحسين للسرطان في المملكة الأردنية الهاشمية).
وقدّم الصندوق خلال المشروع دعماً مالياً لمرضى السرطان بلغ 734,500 ألف درهم إماراتي، خُصصت لـ"صندوق حُسن النية" التابع لمؤسسة الحسين للسرطان، الذي يغطي تكاليف العلاج الكاملة أو الجزئية لمرضى السرطان المحرومين من جميع الجنسيات، حيث نجح "صندوق حسن النية" منذ تأسيسه في العام 2003 في توفير العلاج لإنقاذ حياة 2320 من مرضى السرطان.
واستهدف المشروع الثاني الذي بلغت تكلفته 85 ألف درهم إماراتي توفير الدعم لجهود "جمعية موريتانيا ضد السرطان"، الرامية إلى تعزيز الوعي بسرطان الفم وعنق الرحم، والسرطانات التي تصيب الأجزاء المحيطة بمنطقتي الرأس والرقبة، وشمل المشروع إرسال أطباء من 7 دول إلى موريتانيا وذلك بالتعاون مع "الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان"، ورابطة "الأطباء العرب لمكافحة السرطان".
ونظم المشروع في موريتانيا ورشاً تدريبية متخصصة، وعقد لقاءات مباشرة بين الأهالي والأطباء لتقديم الإجابات على الأسئلة الشائعة حول السرطان، ووصل عدد المستفيدين من الدورات واللقاءات، نحو 221 ألف شخص.
وأنهى الصندوق مشروعه الثالث في تنزانيا، حيث أسس وحدة عناية مركزة للأطفال وأخرى لحديثي الولادة، بهدف توفير الرعاية اللازمة للرضع المصابين بأمراض خطيرة داخل جناح طبي خاص مصمم بحسب الطلب في قسم الأطفال في مستشفى "موهيمبيلي الوطني" - المستشفى الحكومي الأكبر في تنزانيا.
وبلغت تكلفة المشروع الذي نُفذ بالتعاون مع " “Tumiani La Maisha، قرابة 8.5 مليون درهم إماراتي (AED8,430,449)، واستهدف توفير خدمات الرعاية والعلاج لنحو 1300 مصابٍ بمرض السرطان سنوياً.
وكان المشروع الرابع من نصيب غزة، حيث نفذ "صندوق أميرة" بدعم من بيت أصدقاء المرضى الخيري، مشروع دعم علاج الأطفال المصابين بالسرطان بتكلفة 300 ألف درهم إماراتي، بهدف توفير العلاج الكيميائي للأطفال المصابين بالسرطان، وتقليل فرصة إحالتهم للعلاج خارج غزة مما يبقيهم بالقرب من عائلاتهم خلال مرحلة العلاج.
أما المشروع الخامس الذي بلغت تكلفته 600 ألف درهم إماراتي، فاستهدف توفير العلاجات الأساسية للأطفال المصابين بسرطان الدم الليمفاوي الحاد في أثيوبيا وشرق أفريقيا، إلى جانب دعم مجالات البحث في تحديات الوصول لعلاج السرطان مثل التكاليف العالية وتوفير العلاج وجودته والخروج بنتائج للتغلب عليها وتجاوزها، إلى جانب تحسين الاستراتيجيات الوطنيّة فيما يتعلق بعمليات شراء، واستيراد الأدوية، وحشد الجهود الدوليّة لتطويرها.
أعلن صندوق أميرة، إحدى المبادرات الإنسانية التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، التي أطلقتها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس للجمعية، تخليداً للجهود الإنسانية الكبيرة للفقيدة أميرة بن كرم، عن تنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية بتكلفة بلغت نحو 11.18 مليون درهم إماراتي، شملت 9 مشاريع في الأردن وموريتانيا وتنزانيا وأثيوبيا وشرق أفريقيا وفلسطين وساحل العاج، وباكستان، إلى جانب تخصيص 1.4 مليون درهم لعلاج مرضى السرطان داخل الدولة.
وجاءت المشاريع بهدف تعزيز الوعي المحلي والعالمي بمرض السرطان، وتوفير العلاجات اللازمة للمرضى، ودعم قدرات العاملين في المجال الطبي للمرض، حيث نفّذ الصندوق المشروع الأول في المملكة الأردنية الهاشمية بالتعاون مع (مؤسسة الحسين للسرطان في المملكة الأردنية الهاشمية).
وقدّم الصندوق خلال المشروع دعماً مالياً لمرضى السرطان بلغ 734,500 ألف درهم إماراتي، خُصصت لـ"صندوق حُسن النية" التابع لمؤسسة الحسين للسرطان، الذي يغطي تكاليف العلاج الكاملة أو الجزئية لمرضى السرطان المحرومين من جميع الجنسيات، حيث نجح "صندوق حسن النية" منذ تأسيسه في العام 2003 في توفير العلاج لإنقاذ حياة 2320 من مرضى السرطان.
واستهدف المشروع الثاني الذي بلغت تكلفته 85 ألف درهم إماراتي توفير الدعم لجهود "جمعية موريتانيا ضد السرطان"، الرامية إلى تعزيز الوعي بسرطان الفم وعنق الرحم، والسرطانات التي تصيب الأجزاء المحيطة بمنطقتي الرأس والرقبة، وشمل المشروع إرسال أطباء من 7 دول إلى موريتانيا وذلك بالتعاون مع "الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان"، ورابطة "الأطباء العرب لمكافحة السرطان".
ونظم المشروع في موريتانيا ورشاً تدريبية متخصصة، وعقد لقاءات مباشرة بين الأهالي والأطباء لتقديم الإجابات على الأسئلة الشائعة حول السرطان، ووصل عدد المستفيدين من الدورات واللقاءات، نحو 221 ألف شخص.
وأنهى الصندوق مشروعه الثالث في تنزانيا، حيث أسس وحدة عناية مركزة للأطفال وأخرى لحديثي الولادة، بهدف توفير الرعاية اللازمة للرضع المصابين بأمراض خطيرة داخل جناح طبي خاص مصمم بحسب الطلب في قسم الأطفال في مستشفى "موهيمبيلي الوطني" - المستشفى الحكومي الأكبر في تنزانيا.
وبلغت تكلفة المشروع الذي نُفذ بالتعاون مع " “Tumiani La Maisha، قرابة 8.5 مليون درهم إماراتي (AED8,430,449)، واستهدف توفير خدمات الرعاية والعلاج لنحو 1300 مصابٍ بمرض السرطان سنوياً.
وكان المشروع الرابع من نصيب غزة، حيث نفذ "صندوق أميرة" بدعم من بيت أصدقاء المرضى الخيري، مشروع دعم علاج الأطفال المصابين بالسرطان بتكلفة 300 ألف درهم إماراتي، بهدف توفير العلاج الكيميائي للأطفال المصابين بالسرطان، وتقليل فرصة إحالتهم للعلاج خارج غزة مما يبقيهم بالقرب من عائلاتهم خلال مرحلة العلاج.
أما المشروع الخامس الذي بلغت تكلفته 600 ألف درهم إماراتي، فاستهدف توفير العلاجات الأساسية للأطفال المصابين بسرطان الدم الليمفاوي الحاد في أثيوبيا وشرق أفريقيا، إلى جانب دعم مجالات البحث في تحديات الوصول لعلاج السرطان مثل التكاليف العالية وتوفير العلاج وجودته والخروج بنتائج للتغلب عليها وتجاوزها، إلى جانب تحسين الاستراتيجيات الوطنيّة فيما يتعلق بعمليات شراء، واستيراد الأدوية، وحشد الجهود الدوليّة لتطويرها.

التعليقات