حماد: الهجمة الإسرائيلية على نقيب الصحفيين استهداف للاعلام الفلسطيني كله
رام الله - دنيا الوطن
قال أمين سر التجمع الإعلامي الديمقراطي في قطاع غزة حمزة حماد: إن الهجمة الإسرائيلية التي تشن ضد نقيب الصحفيين الفلسطينيين الزميل ناصر أبو بكر هي استهداف للاعلام الفلسطيني برمته.
وأكد حماد على أن استمرار وتصاعد الأصوات التحريضية ضد الزميل أبو بكر يؤكد على صوابية الموقف والخطاب الإعلامي الوطني الموحد الذي يقدم من خلال نقابة الصحفيين "البيت الجامع للكل الصحفي الفلسطيني" مما يتطلب تعزيزها ودعمها أمام الهجمات الإسرائيلية المتكررة.
وثمن حماد الدور الذي تلعبه النقابة إلى جانب الأطر الصحفية والمؤسسات الإعلامية في التصدي لهذه المؤامرة في سبيل إفشال مخططات الاحتلال في النيل من توحيد الموقف الوطني للإعلام الفلسطيني، لاسيما نمر في ظروف تمارس فيها دولة الإحتلال أبشع صور العنصرية وعلى رأسها مخطط الضم الذي يهدف لتصفية الوجود وسرقة الأرض الفلسطينية أمام العالم كله.
ووجه حماد رسالته إلى نقابة الصحفيين بضرورة الاستمرار في هذا النهج وعدم الرضوخ لأي ابتزازت أو اشتراطات، منوها إلى ضرورة الاعتماد على نشر فضائح الاحتلال في استهداف الصحفيين الفلسطينيين في ظل محاولاته لتجميل صورته نتيجة جرائمه البشعة بحقهم.
وعبر حماد عن فخره بجهود الزملاء الصحفيين والإعلاميين في كافة الأراضي الفلسطينية على دورهم المشهود في نقل الحقيقة وكشف زيف رواية الاحتلال التي تقوم على القتل والدمار والتنكيل، لا سيما الصحفي الفلسطيني في مقدمة هذه الاستهدافات التي يشنها هذا المحتل.
قال أمين سر التجمع الإعلامي الديمقراطي في قطاع غزة حمزة حماد: إن الهجمة الإسرائيلية التي تشن ضد نقيب الصحفيين الفلسطينيين الزميل ناصر أبو بكر هي استهداف للاعلام الفلسطيني برمته.
وأكد حماد على أن استمرار وتصاعد الأصوات التحريضية ضد الزميل أبو بكر يؤكد على صوابية الموقف والخطاب الإعلامي الوطني الموحد الذي يقدم من خلال نقابة الصحفيين "البيت الجامع للكل الصحفي الفلسطيني" مما يتطلب تعزيزها ودعمها أمام الهجمات الإسرائيلية المتكررة.
وثمن حماد الدور الذي تلعبه النقابة إلى جانب الأطر الصحفية والمؤسسات الإعلامية في التصدي لهذه المؤامرة في سبيل إفشال مخططات الاحتلال في النيل من توحيد الموقف الوطني للإعلام الفلسطيني، لاسيما نمر في ظروف تمارس فيها دولة الإحتلال أبشع صور العنصرية وعلى رأسها مخطط الضم الذي يهدف لتصفية الوجود وسرقة الأرض الفلسطينية أمام العالم كله.
ووجه حماد رسالته إلى نقابة الصحفيين بضرورة الاستمرار في هذا النهج وعدم الرضوخ لأي ابتزازت أو اشتراطات، منوها إلى ضرورة الاعتماد على نشر فضائح الاحتلال في استهداف الصحفيين الفلسطينيين في ظل محاولاته لتجميل صورته نتيجة جرائمه البشعة بحقهم.
وعبر حماد عن فخره بجهود الزملاء الصحفيين والإعلاميين في كافة الأراضي الفلسطينية على دورهم المشهود في نقل الحقيقة وكشف زيف رواية الاحتلال التي تقوم على القتل والدمار والتنكيل، لا سيما الصحفي الفلسطيني في مقدمة هذه الاستهدافات التي يشنها هذا المحتل.
