إمباكت لمجلس حقوق الإنسان: تحركوا ضد زيادة صناعات الأزياء لمعدلات انبعاثات الكربون
رام الله - دنيا الوطن
حذرت إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان والمعهد الدولي للحقوق والتنمية -جنيف من تأثير صناعات إنتاج الأزياء والموضة السريعة على رفع معدلات انبعاثات الكربون عالميًا، خلال كلمة شفوية لهما أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ 44.
وقالت "لارا حميدي"، الباحثة في إمباكت الدولية إن "الشعبية المتزايدة للموضة السريعة والمتاجر العالمية مثل H&M و ZARA، مقلقة أكثر من الشحن الدولي والتلوث الذي تسببه الطائرات فيما يتعلق بارتفاع انبعاثات الكربون عالميًا" مضيفة أن صناعات الأزياء مسؤولة عن المساهمة بنسبة 10٪ من انبعاثات الكربون العالمية سنويًا.
وأكدت "حميدي" في كلمتها أمام المجلس التابع للأمم المتحدة أن الهند وباكستان تعانيان بشكلٍ مضاعف كونهما أكبر موردي القطن والملابس لبريطانيا، حيث تعدا عرضة لشح المياه بشكلٍ كبير. على سبيل المثال، يتطلب إنتاج قميص قطني واحد أكثر من 2,700 لتر من المياه، الأمر الذي يفاقم مشكلة شُح المياه ويحد من قدرة السكان على النجاة في ظل أزمة تغير المناخ.
وأضافت "حميدي": "إن التخلص من الملابس غير القابلة للتحلل يمكن أن يملأ مدافن النفايات لمدة تصل إلى قرنين من الزمن، إلى جانب تأثيرها على تلويث محيطات العالم."
وفي ختام كلمتهما، حث كل من إمباكت الدولية ومعهد الحقوق والتنمية مجلس حقوق الإنسان على إيلاء اهتمام أكبر لعواقب تنامي صناعة الأزياء، خاصة فيما يتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة الذين يبقون الأكثر تاثرًا والأقل قدرة على مواجهتها، مضيفة أنه "إذا لم يتم معالجة تلك المشكلة، فمن المتوقع أن يرتفع انبعاث غازات الاحتباس الحراري من مصانع الألبسة بنسبة 50٪ ".
ودعت المنظمتان المجلس والدول الأعضاء فيه إلى تكثيف جهودها عبر تنفيذ مبادرات تشمل فئات ذوي الإعاقة، بهدف الحد من تاثير استهلاك وإنتاج الأزياء السريعة، والتشجيع على الملابس القابلة لإعادة الاستخدام والتدوير، لحماية السكان الأكثر تضررًا.
حذرت إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان والمعهد الدولي للحقوق والتنمية -جنيف من تأثير صناعات إنتاج الأزياء والموضة السريعة على رفع معدلات انبعاثات الكربون عالميًا، خلال كلمة شفوية لهما أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ 44.
وقالت "لارا حميدي"، الباحثة في إمباكت الدولية إن "الشعبية المتزايدة للموضة السريعة والمتاجر العالمية مثل H&M و ZARA، مقلقة أكثر من الشحن الدولي والتلوث الذي تسببه الطائرات فيما يتعلق بارتفاع انبعاثات الكربون عالميًا" مضيفة أن صناعات الأزياء مسؤولة عن المساهمة بنسبة 10٪ من انبعاثات الكربون العالمية سنويًا.
وأكدت "حميدي" في كلمتها أمام المجلس التابع للأمم المتحدة أن الهند وباكستان تعانيان بشكلٍ مضاعف كونهما أكبر موردي القطن والملابس لبريطانيا، حيث تعدا عرضة لشح المياه بشكلٍ كبير. على سبيل المثال، يتطلب إنتاج قميص قطني واحد أكثر من 2,700 لتر من المياه، الأمر الذي يفاقم مشكلة شُح المياه ويحد من قدرة السكان على النجاة في ظل أزمة تغير المناخ.
وأضافت "حميدي": "إن التخلص من الملابس غير القابلة للتحلل يمكن أن يملأ مدافن النفايات لمدة تصل إلى قرنين من الزمن، إلى جانب تأثيرها على تلويث محيطات العالم."
وفي ختام كلمتهما، حث كل من إمباكت الدولية ومعهد الحقوق والتنمية مجلس حقوق الإنسان على إيلاء اهتمام أكبر لعواقب تنامي صناعة الأزياء، خاصة فيما يتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة الذين يبقون الأكثر تاثرًا والأقل قدرة على مواجهتها، مضيفة أنه "إذا لم يتم معالجة تلك المشكلة، فمن المتوقع أن يرتفع انبعاث غازات الاحتباس الحراري من مصانع الألبسة بنسبة 50٪ ".
ودعت المنظمتان المجلس والدول الأعضاء فيه إلى تكثيف جهودها عبر تنفيذ مبادرات تشمل فئات ذوي الإعاقة، بهدف الحد من تاثير استهلاك وإنتاج الأزياء السريعة، والتشجيع على الملابس القابلة لإعادة الاستخدام والتدوير، لحماية السكان الأكثر تضررًا.

التعليقات