بسمة وبال ثنك يختتمان حملة إضاءات الرقمية للحد انتشار ظاهرة العنف

بسمة وبال ثنك يختتمان حملة إضاءات الرقمية للحد انتشار ظاهرة العنف
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية بسمة للثقافة والفنون وبالتعاون مع مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية و France  FXB، مبادرة إضاءات الرقمية التي هدفت إلى رفع الوعي بضرورة الحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي، في المجتمع الفلسطيني، خاصة الآونة الأخيرة بفعل جائحة كورونا التي تأثر بها العالم أجمع. تحت شعار (#المشاركة_حياة) شارك في الحملة لفيف من الشخصيات النسوية الحقوقية والإعلامية الفلسطينية، ونشطاء إعلام اجتماعي، حيث تركز الحملة على بث محتوى رقمي إيجابي يشجع الموطنين الفلسطينيين، على المساهمة في الحد من انتشار ظاهرة العنف المبني على النوع الاجتماعي.

وقال سلطان ناصر جحا استشاري الإعلام الاجتماعي والمناصرة الرقيمة:” إن حملة المشاركة حياة، جاءت في توقيت جداً مهم سيما وأن معظم الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية يعيشون أجواء الحجر الصحي، نتيجة جائحة كورونا، ويقضون أغلب أوقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يعني أنه احتياج يساهم في الحد من انتشار ظاهرة العنف ضد النساء“.

وبيّن جحا وهو الاستشاري المشرف على الحملة أن الحملة حققت نجاحاً من حيث الوصول للفئات المستهدفة، خاصة وأنها اعتمدت بالدرجة الاولي عن نشر محتوى رقمي إيجابي عن أهمية الشراكة بين الرجل وزوجته وأطفاله داخل البيت، ما يعنى خلق أجواء سعادة تغيب أجواء التوتر التي يمكن أن يسببها الحجر المنزلي.

حيث بلغ وصول الحملة ما يزيد ما عن 347,028 مشاهد.  أكد المتفاعلين خلالها على أهمية رفع الوعي تجاه هذه الظاهرة المجتمعية الخطيرة، ودعا النشطاء والمتفاعلين إلى تكثيف جهود المؤسسات الأهلية الفلسطينية وخاصة النسوية، من أجل مناهضة العنف المبنى على النوع الاجتماع ضد النساء الفلسطينيات.

وأكد جحا على أهمية هذا النوع من الحملات التي تشكل بداية للوصول الى حقوق المرأة ووقف العنف ضدها سيما وأنها تركز على تغيير السلوك السلبي إلى إيجابي.

 ومن ناحيتها جددت رانيا الشريحي منسقة المبادرة في جمعية بسمة على أهمية تكثيف جهود المؤسسة النسوية والأهلية مؤسسات المجتمع المدني، من أجل مناهضة العنف المبنى على النوع الاجتماع ضد النساء الفلسطينيات.

واعتبرت الشريحي أن مبادرة إضاءة تشكل جزء من تلك الجهود التي من شأنها الحد من انتشار ظاهرة العنف ضد المرأة خاصة في هذه الأوقات التي تعيشها النساء في ظل جائعة كورونا.

وتدعم المبادرة القرارات والاتفاقيات الدولية، وخاصة اتفاقية “سيداو”، الخاصة بالقضاء على أشكال التمييز ضد المرأة، والإعلان العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وقرارات الأمم المتحدة وخاصة قرار 1325.

وكانت تقرير أممية حذرت من ارتفاع نسب العنف الأسري والمنزلي خلال فترة الحجر المنزلي بسبب انتشار فيروس كورونا.

وتأتي هذه المبادرة في إطار التعاون المشترك والمستمر الذي يجمع جمعية بسمة للثقافة والفنون وبال ثينك للدراسات الإستراتيجية ضمن مشروع ” تعزيز ثقافة اللاعنف” سعياً من بال ثينك في تكوين إئتلاف أهلي مؤسساتي يدعم المشروع بدور تكاملي بين المؤسسات التي تنتشر في محافظات الوطن كافة.