الجبهة العربية الفلسطينية: استشهاد الأسير "الغرابلي" استمرار لجريمة الإهمال الطبي المتعمد

رام الله - دنيا الوطن
حملت الجبهة العربية الفلسطينية حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة استشهاد الأسير سعد الغرابلي (75 عاما) بعد قضاء 27 عاما داخل سجون الاحتلال واصفة إياها استمرارا لمسلسل الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه إدارة سجون الاحتلال ضد أسرانا الأبطال.

وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم أن الإهمال الطبي المتعمد ضد العديد من الأسرى الذين يعانون من أمراض خطيرة م والذي اودى بحياة بعض الأسرى ولا زال يهدد العديد منهم إنما يشكل جريمة ضد الإنسانية تستوجب محاكمة الاحتلال ومعاقبته على الجرائم المتواصلة بحق أسرانا الأبطال.

وأضافت الجبهة أن الأسرى الفلسطينيين يواجهون انتهاكاً فاضحاً لأبسط حقوقهم الإنسانية ، ويواجهون إرهاباً منظماً وخرقاً سافراً لمواثيق الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الإنسان والاتفاقات الدولية ذات الصلة بمعاملة الأسرى،  بل وتحولت هذه السجون إلى بدائل لأعواد المشانق ، فبداخلها يجرى أبشع عمليات القتل الـروحي والنفسي والتعذيب الجسدي وبداخلها يتم إعدام المعتقلين بشكل بطيء من خلال الممارسات والسياسات التي تتبناها إدارات السجون الإسرائيلية تحت سمع وبصر العالم الذي يدعي حرصه على حقوق الإنسان والديمقراطية، مؤكدة أن هذه الجريمة تكشف زيف هذه الادعاءات فهذا التخاذل الرهيب والصمت العالمي الغير مبرر، وغياب الرادع الحقيقي من مؤسسات القانون الدولي هو ما يدفع الاحتلال للتمادي والتصعيد في انتهاكاته المتواصلة لحقوق الإنسان الفلسطيني عامة والأسير خاصة. ولذلك فإننا نتوجه برسالتنا إلى كافة أحرار العالم والى كل مؤسسات حقوق الإنسان الدولية والى كافة الجهات ذات الصلة بأن وضع أسرانا في سجون الاحتلال هو التحدي الحقيقي وهو معركة الانتصار للمبادئ والقيم التي تؤمنون بها وتدعون إليها، وإن استمراركم بالصمت واللامبالاة تجاه الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم لا يعني إلا أنكم تكرسون هذا الاحتلال فوق القانون وفوق كل المفاهيم والقيم الإنسانية.

وتوجهت الجبهة بعظيم التحية إلى روح الشهيد سعد الغرابلي وإلى أرواح كافة شهداء شعبنا وحركتنا الأسيرة متوجهة بأصدق مشاعر المواساة والعزاء لذويه ولمحبيه، وإلى أسرانا البواسل مؤكدة لهم أن ليل الظلم زائل وأن فجر الحرية آت لا محالة.