قيادي بالمنظمة: محاولات أمريكية متواصلة لفتح قنوات اتصال مع القيادة الفلسطينية

قيادي بالمنظمة: محاولات أمريكية متواصلة لفتح قنوات اتصال مع القيادة الفلسطينية
اجتماع القيادة الفلسطينية
خاص دنيا الوطن
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي: إن هناك محاولات أمريكية متواصلة؛ لفتح قنوات اتصال مع القيادة الفلسطينية، لافتاً إلى أن قرار القيادة واضح بهذا الشأن.

وأضاف الصالحي، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "أوقفنا كافة أشكال العلاقة مع إسرائيل والإدارة الأمريكية، وهذا الموقف لم ولن يتغير، ودائماً هناك محاولات أمريكية لفتح قنوات اتصال وكانت تغلق فلا مبرر لفتح هذه القنوات طالما استمرت الولايات المتحدة بالتمسك بصفقة القرن". 

وأوضح الصالحي، أن العلاقة التي تحكم الفلسطينيين والإسرائيليين في الوقت الراهن هي اتفاقية جنيف الرابعة، والتي تنص على تحمل دولة الاحتلال كافة مسؤوليتها عن البلد الذي تحتله، وهذا بصورة واضحة، يلزم إسرائيل بتحمل المسؤولية كاملة، وفق تعبيره.

وتابع الصالحي: "الحديث عن تحمل إسرائيل لمسؤوليتها كدولة احتلال لا يجري من باب حل السلطة الفلسطينية أو استمرار الوضع بما هو قائم، لكن التزامات السلطة الفلسطينية لم تعد قائمة والاتفاقيات أيضاً، وبالتالي هناك مسؤولية قانونية لإسرائيل سواء أعلنت السلطة عن ذلك أم لم تعلن".

واستطرد بالقول: "السلطة الفلسطينية لن تبقى قائمة في ظل استمرار واقع الاحتلال، ولن تُبقي على التزاماتها مع الاحتلال، ومن غير الممكن الحديث عن استمرار سلطة بهذا الشكل الذي كانت عليه في ظل استمرار واقع الاحتلال، وعلاقتنا مع إسرائيل مرتبطة باتفاقية جنيف الرابعة". 

الجدير ذكره، أن القيادة الفلسطينية، أعلنت الانسحاب من الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل وأمريكا رداً على مساعي إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية، كما أنها أعلنت وقف التنسيق الأمني والمدني مع إسرائيل.

التعليقات