مؤسسة "ألايت" تدعم رداً عالمياً يقوده اللاجئون على وباء (كوفيد-19)
رام الله - دنيا الوطن
مع استمرار انتشار جائحة كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم، تتجمع مجتمعات اللاجئين معًا بشكل استباقي لإعداد نفسها وحمايتها من هذه الأزمة الصحية العالمية. من خلال توفير الموارد الأولية وإيجاد الحلول المشتركة، تدعم مؤسسة ألايت، Alight التي كانت معروفة سابقًا باسم اللجنة الأميركية للاجئين، هذه المبادرات التي يقودها اللاجئون والتي تتراوح بين صناعة الصابون والكمامات إلى توصيل الرسائل الصحية الدقيقة وبناء محطات غسل اليدين في جميع أنحاء الـ 19 دولة التي ييتواجدن فيها. أخذت ألايت أيضًا الخرافات والرسائل الكاذبة المتعلقة بـكوفيد-19 وحولتها إلى أدوات يمكن لمجتمعات اللاجئين حول العالم نشرها لمكافحة انتشار الفيروس.
يقول دانييل وردزورث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ألايت: "إن جائحة فيروس كورونا ساحقة بالنسبة للكثيرين منا، لكن اللاجئين والمهاجرين الذين نعمل معهم يتصدون ويحشدون مجتمعاتهم ويتخذون إجراءات لحماية أكثر الفئات ضعفا. ألايت موجودة لتضخيم المثالية وحسن النية لكل إنسان، لذلك نحن نعمل جنبًا إلى جنب لدعم وتوجيه أفكار ومبادرات المجتمعات اللاجئة التي نخدمها. لقد كان ذلك ملهما حقًا، خاصة عندما نقترب من حلول مناسبة يوم اللاجئين العالمي يوم السبت هذا، لمشاركة قصصهم والوقوف خلف مجتمعات اللاجئين الذين يجتمعون في جميع أنحاء العالم، ويبادرون بأنفسهم خلال هذا الوقت المتسم بقدر كبير من عدم اليقين."
مع استمرار انتشار جائحة كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم، تتجمع مجتمعات اللاجئين معًا بشكل استباقي لإعداد نفسها وحمايتها من هذه الأزمة الصحية العالمية. من خلال توفير الموارد الأولية وإيجاد الحلول المشتركة، تدعم مؤسسة ألايت، Alight التي كانت معروفة سابقًا باسم اللجنة الأميركية للاجئين، هذه المبادرات التي يقودها اللاجئون والتي تتراوح بين صناعة الصابون والكمامات إلى توصيل الرسائل الصحية الدقيقة وبناء محطات غسل اليدين في جميع أنحاء الـ 19 دولة التي ييتواجدن فيها. أخذت ألايت أيضًا الخرافات والرسائل الكاذبة المتعلقة بـكوفيد-19 وحولتها إلى أدوات يمكن لمجتمعات اللاجئين حول العالم نشرها لمكافحة انتشار الفيروس.
يقول دانييل وردزورث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ألايت: "إن جائحة فيروس كورونا ساحقة بالنسبة للكثيرين منا، لكن اللاجئين والمهاجرين الذين نعمل معهم يتصدون ويحشدون مجتمعاتهم ويتخذون إجراءات لحماية أكثر الفئات ضعفا. ألايت موجودة لتضخيم المثالية وحسن النية لكل إنسان، لذلك نحن نعمل جنبًا إلى جنب لدعم وتوجيه أفكار ومبادرات المجتمعات اللاجئة التي نخدمها. لقد كان ذلك ملهما حقًا، خاصة عندما نقترب من حلول مناسبة يوم اللاجئين العالمي يوم السبت هذا، لمشاركة قصصهم والوقوف خلف مجتمعات اللاجئين الذين يجتمعون في جميع أنحاء العالم، ويبادرون بأنفسهم خلال هذا الوقت المتسم بقدر كبير من عدم اليقين."

التعليقات