شركة (Shipyad Famagusta): نخطط لزيادة أعمال البناء في العام المقبل

رام الله - دنيا الوطن
أعلنت شركة حوض بناء وإصلاح السفن Shipyard Famagusta LTD، ومقرها قبرص التركية، أنها بصدد التحضير لبعض المشاريع المستقبلية التي تتضمن إنهاء ورشة عمل جديدة ستكون قادرة على صنع وتقطيع قطع كبيرة من الحديد الصلب، والتي سيتم استخدامها في عمليات البناء القادمة.

وفي هذا السياق، أكدت المهندسة Çağla İzkan فيShipyard Famagusta ، أن خطة العام المقبل للشركة هي زيادة أعمال البناء الجديدة، في محاولة مستمرة لمساعدة عملائها في جميع الأوقات. وفي مقابلة أجرتها مجلة "ربان السفينة"، تحدثت İzkan عن نشاط Shipyard Famagusta خلال الأوقات العصيبة التي يمر بها العالم إثر التصدي لجائحة كورونا، مشيرة إلى أن الأولوية في الشركة هي التركيز على صحة وسلامة الموظفين والعملاء والإستمرار في تلبية احتياجاتهم، ومواجهة هذا التحدي من خلال الإتصال الدائم مع سلطات الموانئ.

"كجزء من خططنا للتصدي للفيروس، نواصل العمل مع عدد أقل من الموظفين، ونسيطر على عدد العمال في كل منطقة. كما تبنينا أيضا تدابير أخرى مثل مراقبة درجة حرارة كل موظف مرتين في اليوم (في الصباح وفي نهاية اليوم)، إلى جانب تقديم المزيد من الفواكه والخضروات في وجبات مطبخ حوض بناء السفن، وتوفير محطات التعقيم مع مراعاة الصحة الذهنية لموظفينا. فكما نفعل مع جميع التحديات التي نواجهها، سنستمر في الإرتجال، التكيف والتغلب عليها."

وأشارت İzkan إلى جهود الشركة في تبني بعض الإجراءات لتسهيل عمل للسفن بعد انتشار جائحة كورونا على مستوى العالم وتأثر القطاعات كافة ولا سيما القطاع البحري: "بفضل جهودنا، وافقت سلطات الميناء على فرض رسوم ومنح تصاريح في اليوم نفسه للسفينة للدخول إلى حوض إصلاح السفن بعد إجراء اختبارات على جميع أفراد الطاقم من قبل قسم صحة الميناء ومعرفة أن جميع النتائج سلبية. فنحن على اتصال دائم مع سلطات الموانئ وفي محاولة مستمرة لمساعدة عملائنا."

وفي حديثها عن تعامل Shipyard Famagusta مع التغييرات في القطاع البحري والتشريعات الجديدة مثل سقف الكبريت وأنظمة مياه التوازن، لفتت İzkan إلى ضرورة حسن اختيار الموظفين القادرين على تطوير أنفسهم لفهم متطلبات السوق الجديدة: "خطوتنا الأولى نحو هذا النوع من التغييرات هي التعليم. نسعى دائما إلى توظيف أشخاص حريصين على تحسين أنفسهم، ليكونوا مهتمين بمعرفة المزيد عن أي قاعدة جديدة يواجهونها، وذلك من خلال الإطلاع المستمر، المقالات أو الندوات أو الدورات التدريبية. هناك أشخاص في الشركة يتابعون تطورات القطاع والهيئات التنظيمية لنبذل قصارى جهدنا في مواكبة اللوائح. فقد قمنا مؤخرا بتصنيع وتركيب أول نظام لإدارة مياه التوازن، لقد كان نظاما جديدا بالنسبة لكامل فريقنا ولكننا قمنا ببعض الأبحاث وطرحنا أسئلة على الموردين وتحدثنا مع المصممين وفي النهاية سلمنا المشروع بنجاح إلى العميل."

التعليقات