أميرة مهنا.. عشقت التراث لتؤكد أصالة الهوية الفلسطينية
في لقاء مع عاشقة التراث الفلسطيني الفنانة المبدعة أميرة مهنا
منذ طفولتها عشقت تلك المطرزات التي أتقنتها الجدات في فلسطين التي تروي عراقة وأصالة الفلسطينيين منذ قدم التاريخ وأن كانت لا تتقن فن التطريز باستخدام الإبرة والخيط الحريري لكنها عشقت أرقى الأثواب التي كانت تراها في المعارض الفلسطينية التراثية من صنع فلسطينيات تعلمن وأتقن هذه الحرفة التي توارثنها عن الجدات منذ القدم حيث كانت مهنتهن التي يتكسبن منها لقمة العيش .
المصممة أميرة مهنا تعكس صورة عشق متميزة لبدائع تراثية من المقتنيات التراثية و المطرزات التي تروي حكايات التراث الفلسطيني العريق الذي يعتبر من النوادر التاريخية التي تروي أصالة وعراقة جذور حكايات القضية الفلسطينية التي هي قضية الملايين الذين يؤمنون بها وتعكس تعلق الأجيال المستقبلية بعدالة قضيتهم التي تؤكد هويتهم العربية الأصيلة .
المبدعة عاشقة التراث المصممة المتميزة الفلسطينية أميرة مهنا تعشق التراث وتحرص على اقتناء كافة المقتنيات التراثية من الأدوات المستعملة قديماً مثل الأدوات المنزلية والأثاث المنزلي التراثي القديم الذي شاهدناه في أروقة وجلسات بيتها المترامي الأطراف الذي يجمع بين الأصالة والعراقة و المعاصرة وسط العاصمة الأردنية عمان لتؤكد للأجيال المقبلة بأن من ليس له ماضي ليس له حاضر فحفاظها على المقتنيات التراثية القديمة التي أستخدمها الأجداد يأت تأكيدا على هويتهم الفلسطينية وعدالة القضية التي يريد الاحتلال الإسرائيلي محوها من التاريخ .
أميرة من قرية قريبة من مدينة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة من فلسطين تقتني أميرة مهنا أروع الأثواب التراثية التي تمثل المدن الفلسطينية المحتلة بهدف التعريف بتاريخ فلسطين العريق وتريد أن تروي لنا قصص التراث الفلسطيني قبل الاحتلال الغاشم على الأراضي المحتلة هناك.
تساؤلات كثيرة طرحتها على أميرة مهنا عن سبب ربط عشقها للتراث الفلسطيني واحتفاظها بالأثواب التقليدية القديمة التي يزيد عمرها عن مائة عامة والتي كان يقتصر ارتدائها على المناسبات الرسمية فقط .
أكدت أميرة مهنا بأن التطريز الفلسطيني يعتبر رمزا وطنيا وأن الكثيرات يحرصن على ارتداء أغلى الأثواب المعروضة بالأسواق والتي تتميز بموائمتها لتصاميم تتناسب مع الأزياء العصرية، لتتماشى مع القطع الرائعة التي تتباهى بها السيدات، بما فيه مواكبة من صيحات الموضة من ألوان وتصاميم حديثة.
التطريز مسؤولية وطنية
أكدت أميرة مهنا أنها ذات مرة تابعت عبر بعض المواقع الإلكترونية بأن هناك عرض أزياء يروي حكايات التراث الفلسطيني وكانت يعرض عن طريق المصادفة من خلال فتاة إسرائيلية تروج للتطريز الفلسطيني على أنه إسرائيلي الصنع في أحد المتاجر الإلكترونية العالمية، احتفالا "بعيد استقلال إسرائيل" فغضبت وقررت أن تفند ذلك جملة وتفصيلا من خلال تحويل أروقة بيتها إلى متحف فلسطيني مصغر يراه كل زائر له بما يؤكد هويتها الفلسطينية .
شعرت أميرة بمسؤولية وطنية تقتضي عرض مقتنياتها التراثية للجميع لتروي القصة بفصولها الحقيقية. وتسعى إلى إبراز قصة كل ثوب بما يضمه من تصاميم وغرز تمثل المدن الفلسطينية مثل غرزة "النجمة" المأخوذة من مدينة بيت لحم، وغرزة "سرو" التي تعود لمنطقة بئر السبع وغيرها من تصاميم لأثواب من القدس ورام الله وطولكرم ونابلس والخليل وغيرها من المدن المحتلة .
ونوهت أميرة عن أحدى الأثواب المطرزة لديها تعكس في إحدى تصاميمها قصة "غرزة الدولار" الموجودة في بلاد الشام منذ عهد الأمويين، فعندما انتقلت لفلسطين تم تجريدها بطريقة "القطب الفلاحي". والقطب الفلاحي امتداد لأيام الكنعانيين، حيث إنهم كانوا يطرزونها على أزيائهم، نظرا لكونها تشبه "دودة العلق"، التي ترمز للصحة بسبب استخدام الأطباء قديما لها، في علاج ارتفاع ضغط الدم، وظلت تعرف إلى يومنا بالقطب الفلاحي.
بعمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية ،تشعر بفخر واعتزاز بكل ما تملكه من تراثيات تمثل تاريخ الضفتين الغربية والشرقية بما تحتويه في مقتنياتها المنزلية الموشحة بالتطريز الفلسطيني مثل الوسائد للمجالس مشيرة ألي ضرورة توثيق حياة الفلسطينيين قبل الاحتلال الإسرائيلي سنة 1948م في التراثيات الفلسطينية التي تعكس حكايتهم وقصصهم القديمة تجسد في لوحات تعلق في الصالونات وأروقة المنازل وتتزين بها المجالس التي تحتاج إلى وسائد تزين المجلس في بيوت الكثير من الفلسطينيين وكذلك الأمر في بعض أطباق الطعام، و لوحات مطرزة تجسد حكايات للفرسان القدماء والخيول المستخدمة بالحروب التي تعكس الأصالة العربية والحرية للأراضي المحتلة في فلسطين ،
التطريز وتوريثه للأجيال القادمة
لم يستطيع الاحتلال الإسرائيلي عبر العقود الماضية طمس هوية التطريز الفلسطيني عن الوجود، نظرا لامتداد جذوره التاريخية في قرى وبلدات فلسطين وخارجها في مهنة أتقنتها الجدات وعلمتها للفتيات من الأجيال الجديدة في كافة أصقاع العالم انطلاقا من الأردن والشام بسوريا ولبنان ودول عربية أخرى حملت الهوية الفلسطينية
أميرة مهنا وكثيرات من السيدات الفلسطينيات حول العالم، يعملن بكل ما أوتين من قوة و وسائل على توثيق قصص التطريز وتوريثه للأجيال القادمة، وإبرازه كهوية تراثية فلسطينية أصيلة، تستحق منا كل الدعم والتشجيع
مقتنيات أميرة التراثية .
تحتفظ أميرة بكثير من التراثيات التي تروي حكايات التراث الفلسطيني العريق مثل آلات خياطة يعود صنعها لأكثر من مائة عام ورثتها عن والدتها وتحتفظ أيضا بالرحى التي تطحن بها القمح فتحوله إلى طحين وجريشة وفريكة بما يزين موائد الطعام الحديثة ،وكذلك محمسة القهوة وأدوات تراثية منزلية متنوعة لخبز الطابون وطهي المسخن وغيرها وهي تفخر بكل ما لديها من هذه التراثيات مع تركيزها على المطرزات والأثواب التراثية المطرزة بيدها .



منذ طفولتها عشقت تلك المطرزات التي أتقنتها الجدات في فلسطين التي تروي عراقة وأصالة الفلسطينيين منذ قدم التاريخ وأن كانت لا تتقن فن التطريز باستخدام الإبرة والخيط الحريري لكنها عشقت أرقى الأثواب التي كانت تراها في المعارض الفلسطينية التراثية من صنع فلسطينيات تعلمن وأتقن هذه الحرفة التي توارثنها عن الجدات منذ القدم حيث كانت مهنتهن التي يتكسبن منها لقمة العيش .
المصممة أميرة مهنا تعكس صورة عشق متميزة لبدائع تراثية من المقتنيات التراثية و المطرزات التي تروي حكايات التراث الفلسطيني العريق الذي يعتبر من النوادر التاريخية التي تروي أصالة وعراقة جذور حكايات القضية الفلسطينية التي هي قضية الملايين الذين يؤمنون بها وتعكس تعلق الأجيال المستقبلية بعدالة قضيتهم التي تؤكد هويتهم العربية الأصيلة .
المبدعة عاشقة التراث المصممة المتميزة الفلسطينية أميرة مهنا تعشق التراث وتحرص على اقتناء كافة المقتنيات التراثية من الأدوات المستعملة قديماً مثل الأدوات المنزلية والأثاث المنزلي التراثي القديم الذي شاهدناه في أروقة وجلسات بيتها المترامي الأطراف الذي يجمع بين الأصالة والعراقة و المعاصرة وسط العاصمة الأردنية عمان لتؤكد للأجيال المقبلة بأن من ليس له ماضي ليس له حاضر فحفاظها على المقتنيات التراثية القديمة التي أستخدمها الأجداد يأت تأكيدا على هويتهم الفلسطينية وعدالة القضية التي يريد الاحتلال الإسرائيلي محوها من التاريخ .
أميرة من قرية قريبة من مدينة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة من فلسطين تقتني أميرة مهنا أروع الأثواب التراثية التي تمثل المدن الفلسطينية المحتلة بهدف التعريف بتاريخ فلسطين العريق وتريد أن تروي لنا قصص التراث الفلسطيني قبل الاحتلال الغاشم على الأراضي المحتلة هناك.
تساؤلات كثيرة طرحتها على أميرة مهنا عن سبب ربط عشقها للتراث الفلسطيني واحتفاظها بالأثواب التقليدية القديمة التي يزيد عمرها عن مائة عامة والتي كان يقتصر ارتدائها على المناسبات الرسمية فقط .
أكدت أميرة مهنا بأن التطريز الفلسطيني يعتبر رمزا وطنيا وأن الكثيرات يحرصن على ارتداء أغلى الأثواب المعروضة بالأسواق والتي تتميز بموائمتها لتصاميم تتناسب مع الأزياء العصرية، لتتماشى مع القطع الرائعة التي تتباهى بها السيدات، بما فيه مواكبة من صيحات الموضة من ألوان وتصاميم حديثة.
التطريز مسؤولية وطنية
أكدت أميرة مهنا أنها ذات مرة تابعت عبر بعض المواقع الإلكترونية بأن هناك عرض أزياء يروي حكايات التراث الفلسطيني وكانت يعرض عن طريق المصادفة من خلال فتاة إسرائيلية تروج للتطريز الفلسطيني على أنه إسرائيلي الصنع في أحد المتاجر الإلكترونية العالمية، احتفالا "بعيد استقلال إسرائيل" فغضبت وقررت أن تفند ذلك جملة وتفصيلا من خلال تحويل أروقة بيتها إلى متحف فلسطيني مصغر يراه كل زائر له بما يؤكد هويتها الفلسطينية .
شعرت أميرة بمسؤولية وطنية تقتضي عرض مقتنياتها التراثية للجميع لتروي القصة بفصولها الحقيقية. وتسعى إلى إبراز قصة كل ثوب بما يضمه من تصاميم وغرز تمثل المدن الفلسطينية مثل غرزة "النجمة" المأخوذة من مدينة بيت لحم، وغرزة "سرو" التي تعود لمنطقة بئر السبع وغيرها من تصاميم لأثواب من القدس ورام الله وطولكرم ونابلس والخليل وغيرها من المدن المحتلة .
ونوهت أميرة عن أحدى الأثواب المطرزة لديها تعكس في إحدى تصاميمها قصة "غرزة الدولار" الموجودة في بلاد الشام منذ عهد الأمويين، فعندما انتقلت لفلسطين تم تجريدها بطريقة "القطب الفلاحي". والقطب الفلاحي امتداد لأيام الكنعانيين، حيث إنهم كانوا يطرزونها على أزيائهم، نظرا لكونها تشبه "دودة العلق"، التي ترمز للصحة بسبب استخدام الأطباء قديما لها، في علاج ارتفاع ضغط الدم، وظلت تعرف إلى يومنا بالقطب الفلاحي.
بعمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية ،تشعر بفخر واعتزاز بكل ما تملكه من تراثيات تمثل تاريخ الضفتين الغربية والشرقية بما تحتويه في مقتنياتها المنزلية الموشحة بالتطريز الفلسطيني مثل الوسائد للمجالس مشيرة ألي ضرورة توثيق حياة الفلسطينيين قبل الاحتلال الإسرائيلي سنة 1948م في التراثيات الفلسطينية التي تعكس حكايتهم وقصصهم القديمة تجسد في لوحات تعلق في الصالونات وأروقة المنازل وتتزين بها المجالس التي تحتاج إلى وسائد تزين المجلس في بيوت الكثير من الفلسطينيين وكذلك الأمر في بعض أطباق الطعام، و لوحات مطرزة تجسد حكايات للفرسان القدماء والخيول المستخدمة بالحروب التي تعكس الأصالة العربية والحرية للأراضي المحتلة في فلسطين ،
التطريز وتوريثه للأجيال القادمة
لم يستطيع الاحتلال الإسرائيلي عبر العقود الماضية طمس هوية التطريز الفلسطيني عن الوجود، نظرا لامتداد جذوره التاريخية في قرى وبلدات فلسطين وخارجها في مهنة أتقنتها الجدات وعلمتها للفتيات من الأجيال الجديدة في كافة أصقاع العالم انطلاقا من الأردن والشام بسوريا ولبنان ودول عربية أخرى حملت الهوية الفلسطينية
أميرة مهنا وكثيرات من السيدات الفلسطينيات حول العالم، يعملن بكل ما أوتين من قوة و وسائل على توثيق قصص التطريز وتوريثه للأجيال القادمة، وإبرازه كهوية تراثية فلسطينية أصيلة، تستحق منا كل الدعم والتشجيع
مقتنيات أميرة التراثية .
تحتفظ أميرة بكثير من التراثيات التي تروي حكايات التراث الفلسطيني العريق مثل آلات خياطة يعود صنعها لأكثر من مائة عام ورثتها عن والدتها وتحتفظ أيضا بالرحى التي تطحن بها القمح فتحوله إلى طحين وجريشة وفريكة بما يزين موائد الطعام الحديثة ،وكذلك محمسة القهوة وأدوات تراثية منزلية متنوعة لخبز الطابون وطهي المسخن وغيرها وهي تفخر بكل ما لديها من هذه التراثيات مع تركيزها على المطرزات والأثواب التراثية المطرزة بيدها .




التعليقات