قيادي فلسطيني: نرفض (صفقة القرن) وإجراءات الضم ويجب إنهاء الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
أكد لؤي القريوتي، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة، في قطاع غزة، رفضه (صفقة القرن) و إجراءات الضم وكل مشاريع تصفية القضية، موجهاً التحية للمرابطين في القدس ولأسرى الحرية خلف القضبان.
جاء ذلك في كلمة له في مستهل كلمة القوى الوطنية والإسلامية الدكتور لؤي القريوتي مسؤول الجبهة، مهنئاً حركة المبادرة
الوطنية بمناسبة ذكرى انطلاقتها الثامنة عشر، حيث أشاد بمواقفها الثابتة في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
وشدد القريوتي على ضرورة انجاز الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام الذي أضعف المجتمع الفلسطيني، مؤكدا انه لم يعد مقبولاً أن يبقى الانقسام طيلة هذه السنين.
وقال: "نؤكد على رفضنا لما يسمى (صفقة القرن) وإجراءات الضم وكل مشاريع تصفية القضية، وشعبنا الفلسطيني بكل فصائله ومؤسساته و مكوناته موحد في رفضه لهذه المشاريع مهما عظمت التهديدات و كبرت المغريات".
وأضاف: "على الأمناء العامين للفصائل أن يتداعوا للقاء عاجل لايجاد الحلول والخطط و البرامج لإنهاء الانقسام و تحقيق الوحدة ووضع استراتيجيات التحرير لمواجهة المخاطر المحدقة بقضيتنا".
وأكد مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة، على الاستمرار في النضال والكفاح ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي المدعوم أمريكيا حتى نيل الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس
ولن يكون هناك بديل عن فلسطين مهما بلغت التضحيات والضغوطات والمغريات.
في سياق ذي صلة، قال القريوتي: "إن التطبيع مع العدو الصهيوني هو غدر لشعبنا و قضيتنا و خيانة للأمة وهو بمثابة مشاركة للاحتلال بعدوانه على شعبنا و مقدساته ونطالب جماهير أمتنا العربية و الإسلامية أن تواجه هذه الظاهرة الشاذة عن مجتمعاتها".
وأضاف: "نوجه التحية لأسرانا البواسل الذين يخوضون اشتباكا متواصل مع الاحتلال بإرادتهم الفولاذية وعطائهم اللامحدود. وواجبهم علينا أن نستمر في العمل من أجل اطلاق صراحهم بعمليات تبادل مشرفه تحفظ لهم عزتهم و كرامتهم".
وتابع بقوله: "كما نوجه التحية لأبناء شعبنا المرابطين في مدينة القدس الذين يواجهون بصدورهم العارية الة البطش والعدوان الصهيونية فهم من يقف في مقدمة الصفوف نيابة عن الأمة في مواجهة المخططات التي تستهدف تهويد ما هو فلسطيني و عربي و إسلامي في مدينة القدس.

أكد لؤي القريوتي، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة، في قطاع غزة، رفضه (صفقة القرن) و إجراءات الضم وكل مشاريع تصفية القضية، موجهاً التحية للمرابطين في القدس ولأسرى الحرية خلف القضبان.
جاء ذلك في كلمة له في مستهل كلمة القوى الوطنية والإسلامية الدكتور لؤي القريوتي مسؤول الجبهة، مهنئاً حركة المبادرة
الوطنية بمناسبة ذكرى انطلاقتها الثامنة عشر، حيث أشاد بمواقفها الثابتة في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
وشدد القريوتي على ضرورة انجاز الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام الذي أضعف المجتمع الفلسطيني، مؤكدا انه لم يعد مقبولاً أن يبقى الانقسام طيلة هذه السنين.
وقال: "نؤكد على رفضنا لما يسمى (صفقة القرن) وإجراءات الضم وكل مشاريع تصفية القضية، وشعبنا الفلسطيني بكل فصائله ومؤسساته و مكوناته موحد في رفضه لهذه المشاريع مهما عظمت التهديدات و كبرت المغريات".
وأضاف: "على الأمناء العامين للفصائل أن يتداعوا للقاء عاجل لايجاد الحلول والخطط و البرامج لإنهاء الانقسام و تحقيق الوحدة ووضع استراتيجيات التحرير لمواجهة المخاطر المحدقة بقضيتنا".
وأكد مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة، على الاستمرار في النضال والكفاح ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي المدعوم أمريكيا حتى نيل الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس
ولن يكون هناك بديل عن فلسطين مهما بلغت التضحيات والضغوطات والمغريات.
في سياق ذي صلة، قال القريوتي: "إن التطبيع مع العدو الصهيوني هو غدر لشعبنا و قضيتنا و خيانة للأمة وهو بمثابة مشاركة للاحتلال بعدوانه على شعبنا و مقدساته ونطالب جماهير أمتنا العربية و الإسلامية أن تواجه هذه الظاهرة الشاذة عن مجتمعاتها".
وأضاف: "نوجه التحية لأسرانا البواسل الذين يخوضون اشتباكا متواصل مع الاحتلال بإرادتهم الفولاذية وعطائهم اللامحدود. وواجبهم علينا أن نستمر في العمل من أجل اطلاق صراحهم بعمليات تبادل مشرفه تحفظ لهم عزتهم و كرامتهم".
وتابع بقوله: "كما نوجه التحية لأبناء شعبنا المرابطين في مدينة القدس الذين يواجهون بصدورهم العارية الة البطش والعدوان الصهيونية فهم من يقف في مقدمة الصفوف نيابة عن الأمة في مواجهة المخططات التي تستهدف تهويد ما هو فلسطيني و عربي و إسلامي في مدينة القدس.

