موجة ثانية لـ (كورونا).. كيف عاد الفيروس ليضرب الأراضي الفلسطينية مجددًا؟
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكدت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، أن فلسطين تستعد لمواجهة موجة ثانية متوقعة من جائحة (كورونا)، في حال استمرت أعداد الإصابات بالفيروس بالارتفاع.
وقال الكيلة، خلال اجتماع عقدته لأركان وزارة الصحة: إن طواقم الوزارة ولجنة الوبائيات، تبحث الوضع الوبائي الحالي في فلسطين والسيناريوهات المحتملة، وذلك مع تسجيل أعداد متزايدة من الإصابات بفيروس (كورونا).
وأوضحت أن تسع محافظات، كانت خالية من الإصابات النشطة بفيروس (كورونا)، لكن هذا الرقم انخفض إلى 4 محافظات، خالية من الإصابات النشطة.
إلى ذلك، أعلنت عن إغلاق قسم الباطنة وقسم غسيل الكلى وقسم الطوارئ في مستشفى الخليل الحكومي "مؤقتاً" لفترات مختلفة لغايات تعقيمها بعد مراجعة مصابين بفيروس (كورونا) فيها.
وأضافت الوزيرة الكيلة، أنه ولغايات الصحة والسلامة العامة، فقد تقرر إغلاق قسم الباطنة منذ يوم أمس وحتى صباح يوم السبت المقبل، إضافة لإغلاق قسم غسيل الكلى في الطابق الثاني من اليوم وحتى صباح السبت، وقسم الطوارئ من صباح اليوم وحتى الساعة 6:00 من مساء اليوم.
كما تم إغلاق مستشفى نابلس التخصصي، وجرى وتحويله إلى مركز حجر للطواقم الطبية العاملة فيه والمرضى الذين كانوا متواجدين داخله، بعد تشخيص إصابة مؤكدة لأحد الكوادر الطبية العاملة.
وعن كيفية عودة الوباء إلى المحافظات الفلسطينية، وتحديدًا محافظة الخليل، التي أصبحت أكثر محافظة يوجد بها حالات نشطة، قال نائب محافظ الخليل، خالد دودين: إن حركة العمال ما بين الخليل وأراضي 48، أحد أهم أسباب انتشار الفيروس في المحافظة، وكذلك دخول أهالي النقب، والتنقل ما بين الخليل والقدس، نتيجة وجود أقرباء لأهالي الخليل في القدس، كل ذلك أدى لحدوث إصابات كبيرة في الساعات والأيام الماضية.
وأوضح دودين خلال حديثه لـ"دنيا الوطن"، أنهم لاحظوا وجود حالة من الاستهتار واللامبالاة من قبل بعض المواطنين، في استخدام وسائل الوقاية اللازمة، لافتًا إلى أننا أمام جولة ثانية من وباء (كورونا) في الخليل.
وأشار إلى أنهم دقوا ناقوس الخطر في محافظة الخليل، خاصة مع اكتشاف حالات مُصابة بداخل مبنى مستشفى الخليل الحكومي، مبينًا أن هذا هو أخطر حدث منذ تفشي الوباء في الخليل، كما أن المخيف في هذا أن إصابة مرضى الكلى بفيروس (كورونا) والذين تم إغلاق قسمهم، يعني أننا أمام مصيبة جديدة، لا سيما وأن مرضى الكلى مناعتهم ضعيفة.
وتابع: "هذا المستشفى يضم 300 مريض، و500 طبيب وممرض، وما لا يقل عن 300 مُراجع لعيادات المستشفى، وبالتالي سقوط المستشفى، سيشكل كارثة على كافة أنحاء محافظة الخليل بمدنها وقراها".
ونفى دودين إمكانية إغلاق المحافظة بشكل كامل، بدعوى أن الإغلاقات ليست السبب الرئيسي في التعافي أو القضاء على الوباء، وإنما السبب هو عدم اتخاذ المواطنين الاحتياطات اللازمة للوقاية.
بدوره، أرجع عبد الرؤوف المناعمة، المختص في علم الأوبئة والفيروسات، أسباب هذه العودة القوية لوباء (كورونا) إلى الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا الضفة الغربية، إلى استعجال الجهات الحكومية في الضفة، لتفكيك القيود التي كانت مفروضة على المناطق الموبوءة، بهدف التعايش مع الفيروس.
وقال المناعمة لـ"دنيا الوطن": إن الوباء لم يضرب فلسطين بنفس القوة التي ضرب فيها الدول المحيطة أو دول العالم، وبالتالي ما يزال الجمهور عرضة للإصابة ولا يمتلك مناعة كافية لمواجهة الفيروس، وبالتالي مرشح جدًا أن نشاهد إصابات كبيرة في الأيام المقبلة، طالما تراجعت الإجراءات الحكومية بشكل كبير.
وأوضح أن الفرق كبير ما بين غزة والضفة، فيما يتعلق بموضوع الإغلاقات، لأن غزة لم يُكتشف فيها إصابات من سكانها، بل كل المصابين قدموا من الخارج، ولكن الضفة ظهر الفيروس فيها، وانتشر بعد ذلك، نتيجة المخالطة، فبالتالي غزة ينجح فيها موضوع الإغلاق، بينما ستجد الضفة صعوبة في ذلك.
وأشار إلى أن إمكانية إغلاق مناطق الضفة صعب جدًا في الوقت الحالي، ولكن الحل هو التزام المواطنين بالتدابير والإجراءات الوقائية، لأن كل المؤشرات تُدلل أننا قد نواجه موجة جديدة من وباء (كورونا) أكثر شدة من سابقتها، لا سيما في أعداد الوفيات.
وحول ترجيحه لموعد معين يمكن أن تظهر فيه موجة شديدة من فيروس (كورونا) في فلسطين، قال المناعمة: إن من يقول إن ارتفاع درجات الحرارة ستحد من انتشار الوباء، غير صحيح، لأن دولة استوائية، ودرجة حرارتها مرتفعة، كالبرازيل، أصبحت ثاني أكثر دولة في العالم تُعاني من الوباء، وبالتالي لا يمكن الجزم بموسم الفيروس، ويبدو أنه سيكون معنا في كل فترات فصول السنة.
أكدت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، أن فلسطين تستعد لمواجهة موجة ثانية متوقعة من جائحة (كورونا)، في حال استمرت أعداد الإصابات بالفيروس بالارتفاع.
وقال الكيلة، خلال اجتماع عقدته لأركان وزارة الصحة: إن طواقم الوزارة ولجنة الوبائيات، تبحث الوضع الوبائي الحالي في فلسطين والسيناريوهات المحتملة، وذلك مع تسجيل أعداد متزايدة من الإصابات بفيروس (كورونا).
وأوضحت أن تسع محافظات، كانت خالية من الإصابات النشطة بفيروس (كورونا)، لكن هذا الرقم انخفض إلى 4 محافظات، خالية من الإصابات النشطة.
إلى ذلك، أعلنت عن إغلاق قسم الباطنة وقسم غسيل الكلى وقسم الطوارئ في مستشفى الخليل الحكومي "مؤقتاً" لفترات مختلفة لغايات تعقيمها بعد مراجعة مصابين بفيروس (كورونا) فيها.
وأضافت الوزيرة الكيلة، أنه ولغايات الصحة والسلامة العامة، فقد تقرر إغلاق قسم الباطنة منذ يوم أمس وحتى صباح يوم السبت المقبل، إضافة لإغلاق قسم غسيل الكلى في الطابق الثاني من اليوم وحتى صباح السبت، وقسم الطوارئ من صباح اليوم وحتى الساعة 6:00 من مساء اليوم.
كما تم إغلاق مستشفى نابلس التخصصي، وجرى وتحويله إلى مركز حجر للطواقم الطبية العاملة فيه والمرضى الذين كانوا متواجدين داخله، بعد تشخيص إصابة مؤكدة لأحد الكوادر الطبية العاملة.
وعن كيفية عودة الوباء إلى المحافظات الفلسطينية، وتحديدًا محافظة الخليل، التي أصبحت أكثر محافظة يوجد بها حالات نشطة، قال نائب محافظ الخليل، خالد دودين: إن حركة العمال ما بين الخليل وأراضي 48، أحد أهم أسباب انتشار الفيروس في المحافظة، وكذلك دخول أهالي النقب، والتنقل ما بين الخليل والقدس، نتيجة وجود أقرباء لأهالي الخليل في القدس، كل ذلك أدى لحدوث إصابات كبيرة في الساعات والأيام الماضية.
وأوضح دودين خلال حديثه لـ"دنيا الوطن"، أنهم لاحظوا وجود حالة من الاستهتار واللامبالاة من قبل بعض المواطنين، في استخدام وسائل الوقاية اللازمة، لافتًا إلى أننا أمام جولة ثانية من وباء (كورونا) في الخليل.
وأشار إلى أنهم دقوا ناقوس الخطر في محافظة الخليل، خاصة مع اكتشاف حالات مُصابة بداخل مبنى مستشفى الخليل الحكومي، مبينًا أن هذا هو أخطر حدث منذ تفشي الوباء في الخليل، كما أن المخيف في هذا أن إصابة مرضى الكلى بفيروس (كورونا) والذين تم إغلاق قسمهم، يعني أننا أمام مصيبة جديدة، لا سيما وأن مرضى الكلى مناعتهم ضعيفة.
وتابع: "هذا المستشفى يضم 300 مريض، و500 طبيب وممرض، وما لا يقل عن 300 مُراجع لعيادات المستشفى، وبالتالي سقوط المستشفى، سيشكل كارثة على كافة أنحاء محافظة الخليل بمدنها وقراها".
ونفى دودين إمكانية إغلاق المحافظة بشكل كامل، بدعوى أن الإغلاقات ليست السبب الرئيسي في التعافي أو القضاء على الوباء، وإنما السبب هو عدم اتخاذ المواطنين الاحتياطات اللازمة للوقاية.
بدوره، أرجع عبد الرؤوف المناعمة، المختص في علم الأوبئة والفيروسات، أسباب هذه العودة القوية لوباء (كورونا) إلى الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا الضفة الغربية، إلى استعجال الجهات الحكومية في الضفة، لتفكيك القيود التي كانت مفروضة على المناطق الموبوءة، بهدف التعايش مع الفيروس.
وقال المناعمة لـ"دنيا الوطن": إن الوباء لم يضرب فلسطين بنفس القوة التي ضرب فيها الدول المحيطة أو دول العالم، وبالتالي ما يزال الجمهور عرضة للإصابة ولا يمتلك مناعة كافية لمواجهة الفيروس، وبالتالي مرشح جدًا أن نشاهد إصابات كبيرة في الأيام المقبلة، طالما تراجعت الإجراءات الحكومية بشكل كبير.
وأوضح أن الفرق كبير ما بين غزة والضفة، فيما يتعلق بموضوع الإغلاقات، لأن غزة لم يُكتشف فيها إصابات من سكانها، بل كل المصابين قدموا من الخارج، ولكن الضفة ظهر الفيروس فيها، وانتشر بعد ذلك، نتيجة المخالطة، فبالتالي غزة ينجح فيها موضوع الإغلاق، بينما ستجد الضفة صعوبة في ذلك.
وأشار إلى أن إمكانية إغلاق مناطق الضفة صعب جدًا في الوقت الحالي، ولكن الحل هو التزام المواطنين بالتدابير والإجراءات الوقائية، لأن كل المؤشرات تُدلل أننا قد نواجه موجة جديدة من وباء (كورونا) أكثر شدة من سابقتها، لا سيما في أعداد الوفيات.
وحول ترجيحه لموعد معين يمكن أن تظهر فيه موجة شديدة من فيروس (كورونا) في فلسطين، قال المناعمة: إن من يقول إن ارتفاع درجات الحرارة ستحد من انتشار الوباء، غير صحيح، لأن دولة استوائية، ودرجة حرارتها مرتفعة، كالبرازيل، أصبحت ثاني أكثر دولة في العالم تُعاني من الوباء، وبالتالي لا يمكن الجزم بموسم الفيروس، ويبدو أنه سيكون معنا في كل فترات فصول السنة.

التعليقات