الأمم المتحدة وشركاؤها يطلقون مبادئ توجيهية بشأن احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا أثناء (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
وقالت كان لجائحة كوفيد-19 منذ تفشيها في إقليم شرق المتوسط، تأثيرٌ مدمرٌ على الصحة العامة والاقتصادات. ولكنَّ تداعياتها لم تؤثر في المجتمعات بالتساوي. وتعد الفئات المهمشة والمعرضة للخطر، لا سيَّما تلك التي تعيش في البلدان المتأثرة بالنزاع، من أكثر الفئات تضررًا من الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية للجائحة.
ويعد الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية أداة أساسية للحكومات وشركاء التنمية، لضمان دراية الناس بالمخاطر الناجمة عن فيروس كوفيد-19 والتي تهدد صحة الفرد والأسرة بأكملها، وضمان شمول أولئك الفرادى في الجهود الوطنية والمحلية لوقف انتشار الفيروس. وينبغي أن تكون جهود الفريق العامل مراعية للنوع الاجتماعي، وأن تشمل جميع شرائح المجتمعات، لا سيَّما الفئات الاجتماعية المهمشة والأكثر ضعفًا، لتكون فعَّالة.
قالت هيئة الامم المتحدة للمراة ان الفئات الأكثر ضعفًا، لا سيَّما النساء والنازحات والنازحين والمهاجرات والمهاجرين وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، يعانون من الآثار الأشد ضررًا لجائحة كوفيد-19. ويعود ذلك إلى عوامل كثيرة، منها تعرض هذه الفئات للتمييز والوَصْم، واستبعاد تلك الفئات أيضًا من نُظُم الترصُّد والإنذار المبكر الفعَّالة، بالإضافة إلى محدودية الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأولية.
وتابعت ويجب إدراج الاحتياجات الخاصة لهذه الفئات في استجابتنا للجائحة؛ فلا أحد في مأمن من الفيروس ما لم نكن جميعًا في مأمنٍ منه. وتم إصدار المبادئ التوجيهية الجديدة بعنوان كوفيد-19: كيف يمكن لخطط الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية ضمان شمولية الأشخاص الأكثر ضعفًا والأكثر تهميشًا في منطقة شرق المتوسط من قبل مجموعة العمل الإقليمية للإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية في منطقة شرق المتوسط، وهي منصة تنسيق مشتركة بين الوكالات تم إنشاؤها لتقديم الدعم التقني لأنشطة التأهب والاستجابة لجائحة كوفيد-19 في الإقليم. وتشرح المبادئ التوجيهية العملية كيفية تعرض الفئات المهمشة للخطر أثناء الجائحة، وكيف يمكن للجهود الوطنية والمحلية التصدي لذلك حتى لا يتخلف أحد عن الركب.
وقالت كان لجائحة كوفيد-19 منذ تفشيها في إقليم شرق المتوسط، تأثيرٌ مدمرٌ على الصحة العامة والاقتصادات. ولكنَّ تداعياتها لم تؤثر في المجتمعات بالتساوي. وتعد الفئات المهمشة والمعرضة للخطر، لا سيَّما تلك التي تعيش في البلدان المتأثرة بالنزاع، من أكثر الفئات تضررًا من الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية للجائحة.
ويعد الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية أداة أساسية للحكومات وشركاء التنمية، لضمان دراية الناس بالمخاطر الناجمة عن فيروس كوفيد-19 والتي تهدد صحة الفرد والأسرة بأكملها، وضمان شمول أولئك الفرادى في الجهود الوطنية والمحلية لوقف انتشار الفيروس. وينبغي أن تكون جهود الفريق العامل مراعية للنوع الاجتماعي، وأن تشمل جميع شرائح المجتمعات، لا سيَّما الفئات الاجتماعية المهمشة والأكثر ضعفًا، لتكون فعَّالة.

التعليقات