"التعليم البيئي": التصحّر والجفاف يُحتّمان تبني خطوات عاجلة
رام الله - دنيا الوطن
قال مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة إن التصحر والجفاف، يحتمان تبني خطوات وممارسات عاجلة للحد من اتساع رقعة الأراضي القاحلة، والمحافظة على الأراضي الزراعية المتبقية، والاستخدام الأمثل للأراضي والمياه، ومراجعة العادات اليومية في الإنتاج والاستهلاك؛ لتكون صديقة للبيئةوحساسة لها.
وأكد المركز في نشرة توعوية لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، المُصادف في17 حزيران سنويًا أن الزحف الاستيطاني المتواصل، وبناء جدار الفصل العنصري، ونهب معظم موارد المياه والثروات الطبيعية من دولة الاحتلال، تشكل التحدي الحقيقي فيفلسطين، وتُصعب كثيرًا من مهمة الحد من التصحر والجفاف، وتعرقل الجهود التي تبذلها المؤسسات الرسمية والأهلية في هذا الاتجاه.
ودعا "التعليم البيئي" إلى ممارسات فعًالة في الاستهلاك والإنتاج تراعي الاستدامة، ولاتساهم في استنزاف الموارد، ولا تؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من النفايات، وتُحافظ على الأرض، وتمنع الزحف العمراني في الأراضي الزراعية، وتضاعف من زراعة الأشجارالأصيلة التي لا تتطلب كميات كبيرة من المياه غالبًا، وتروّج للاستخدام الأمثل للمياه، كإعادة استخدام المياه الرمادية والسوداء بعد معالجتها، وتبني تقنيات الريبالتقيط، واختيار الأوقات المناسبة للري، واللجوء إلى تغطية محيط الأشجار بعدريها؛ لتقليل تبخرها.
وأوضحت النشرة أن مبادئ الاستهلاك أربعة الأول هي: تقليل الاستهلاك والترشيد في استهلاك السلع المختلفة، وبالتالي تخفيض إنتاج النفايات من المصدر، والثاني إصلاح الأدوات المختلفة، وتجديداستعمالها بدل رميها، والثالث إعادة الاستعمال للأدوات المختلفة وإجراء عمليات تبادل لها، والرابع التدّوير بإعادة تصنيع المخلّفات المنزلية أو الصناعية أوالزراعية.
وأكدت النشرة أن انتشار الحدائق المنزلية عقب جائحة "كورونا" تساهم في زيادة ولو ضئيلة نسبيًا في رفعنسبة الأراضي الزراعية، لكن تلك العودة تحتاج إلى إرشاد وتوعية حتى تكون الزراعة مستدامة، ولا تساهم بممارساتها الخاطئة في استنزاف المياه الشحيحة أصلًا، أوالإفراط في استعمال المبيدات الكيماوية.
وقالت إن مخططات الاحتلال ضم مناطق شاسعة في الأغوار، سيقلص إن حدث من نسبة الأراضي الزراعية، وستنهب مصادر المياه المتبقية، وسيحرم أبناء شعبنا من مصادر دخلهم، وسيغلق مساحات شاسعة من المراعي في السفوح، ما يتسبب بالضغط على الأراضي صغيرة الحيز.
قال مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة إن التصحر والجفاف، يحتمان تبني خطوات وممارسات عاجلة للحد من اتساع رقعة الأراضي القاحلة، والمحافظة على الأراضي الزراعية المتبقية، والاستخدام الأمثل للأراضي والمياه، ومراجعة العادات اليومية في الإنتاج والاستهلاك؛ لتكون صديقة للبيئةوحساسة لها.
وأكد المركز في نشرة توعوية لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، المُصادف في17 حزيران سنويًا أن الزحف الاستيطاني المتواصل، وبناء جدار الفصل العنصري، ونهب معظم موارد المياه والثروات الطبيعية من دولة الاحتلال، تشكل التحدي الحقيقي فيفلسطين، وتُصعب كثيرًا من مهمة الحد من التصحر والجفاف، وتعرقل الجهود التي تبذلها المؤسسات الرسمية والأهلية في هذا الاتجاه.
ودعا "التعليم البيئي" إلى ممارسات فعًالة في الاستهلاك والإنتاج تراعي الاستدامة، ولاتساهم في استنزاف الموارد، ولا تؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من النفايات، وتُحافظ على الأرض، وتمنع الزحف العمراني في الأراضي الزراعية، وتضاعف من زراعة الأشجارالأصيلة التي لا تتطلب كميات كبيرة من المياه غالبًا، وتروّج للاستخدام الأمثل للمياه، كإعادة استخدام المياه الرمادية والسوداء بعد معالجتها، وتبني تقنيات الريبالتقيط، واختيار الأوقات المناسبة للري، واللجوء إلى تغطية محيط الأشجار بعدريها؛ لتقليل تبخرها.
وأوضحت النشرة أن مبادئ الاستهلاك أربعة الأول هي: تقليل الاستهلاك والترشيد في استهلاك السلع المختلفة، وبالتالي تخفيض إنتاج النفايات من المصدر، والثاني إصلاح الأدوات المختلفة، وتجديداستعمالها بدل رميها، والثالث إعادة الاستعمال للأدوات المختلفة وإجراء عمليات تبادل لها، والرابع التدّوير بإعادة تصنيع المخلّفات المنزلية أو الصناعية أوالزراعية.
وعرّفت بالتصحر، الذي يعني وفق الأمم المتحدة، تدهورالأراضي في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة. ولايعني توسع الصحارى الموجودة.
وتعد الأنشطة البشرية والتغيرات المناخية السبب الرئيس في التصحر، الذي يحدث لأن النظم البيئية للأراضي الجافة، التي تغطي أكثر منثلث مساحة الأرض في العالم، تُستغل استغلالا مفرطا، وتستخدم استخدامات تنافي طبيعتها.
ويمكن كذلك أن يتسبب الفقر والاضطراب السياسي وإزالة الغابات والرعيالجائر وممارسات الري السيئة في تقويض إنتاجية الأرض.
وأكدت النشرة أن انتشار الحدائق المنزلية عقب جائحة "كورونا" تساهم في زيادة ولو ضئيلة نسبيًا في رفعنسبة الأراضي الزراعية، لكن تلك العودة تحتاج إلى إرشاد وتوعية حتى تكون الزراعة مستدامة، ولا تساهم بممارساتها الخاطئة في استنزاف المياه الشحيحة أصلًا، أوالإفراط في استعمال المبيدات الكيماوية.
وقالت إن مخططات الاحتلال ضم مناطق شاسعة في الأغوار، سيقلص إن حدث من نسبة الأراضي الزراعية، وستنهب مصادر المياه المتبقية، وسيحرم أبناء شعبنا من مصادر دخلهم، وسيغلق مساحات شاسعة من المراعي في السفوح، ما يتسبب بالضغط على الأراضي صغيرة الحيز.
