المؤسسة الدولية لهشاشة العظام توقع اتفاقية شراكة مع شركة أمجن (Amgen)
رام الله - دنيا الوطن
أفاد د. داريل سليب، نائب رئيس غلوبال ميديكال (Global Medical) ورئيس الأطباء لدى أمجن قائلًا، "لطالما شكّل ترقق العظام مصدر قلق عالمي إذ ينتج عنه 8.9 مليون كسر في السنة الواحدة3 ووجود كسور سابقة يزيد من خطر التعرّض لكسور هشاشة أخرى ناجمة عن ترقق العظم بنسبة 86%.7 يساعد التدخل المبكر من خلال تحسين كشف الحالات والتشخيص والمعالجة في مرحلة ما بعد الكسور لدى المرضى الملائمين على تحسين النتائج والحد في الوقت عينه من عبء التكاليف الملقى على كاهل نظم الرعاية الصحية. يمثّل دعم مبادرة "القبض على الكسر" نهجنا الاستباقي للرعاية المصمم للتنبؤ بالكسور التي قد تغيّر الحياة إلى الأبد وتساعد على الوقاية منها قبل حدوثها."
وقال البروفيسور سايرس كوبر، رئيس المؤسسة الدولية لترقق العظام وأستاذ العلوم العضلية الهيكلية في جامعة أوكسفورد، "نشهد حاليًا العبء الهائل الذي يخلّفه المرض. فمع التزايد المنتظم لشيخوخة السكان في مختلف أنحاء العالم، تبرز الحاجة الماسة إلى معالجة الأثر الذي يخلّفه ترقق العظام والكسور المرتبطة به على الأفراد."
وصرّح د. فيليب هالبوت، المدير التنفيذي للمؤسسة الدولية لترقق العظام (IOF) قائلًا، "نحن ندرك أن التدخل الأكثر فعالية8 وكفاءة لسد فجوة الوقاية من الكسر الثانوي يقوم على تطبيق الرعاية المُنَسَّقة لما بعد الكسر (PFC) . لذا يسرّني أن يحظى برنامج "القبض على الكسر" بدعم أمجن والاتحاد الكيميائي البلجيكي وجامعة أوكسفورد لنبدأ بمهمتنا لتحسين النتائج من أجل المرضى."
يُعالج ترقق العظام ضمن اختصاصات متعددة، وهذا ما يؤكد على الحاجة إلى تنسيق الرعاية لمساعدة المرضى على التعامل مع المرض. يرتكز نموذج "القبض على الكسر" على منسّق للرعاية يساعد على كشف حالات المرضى المصابين بكسور ناجمة عن ترقق العظام وفحصهم وتشخيص وضعهم ومعالجتهم بالطريقة الملائمة للحدّ من خطر التعرض للكسور في المستقبل. لقد ثبت أن برامج الرعاية المُنَسَّقة لما بعد الكسر (PFC) تحسّن معدّلات التشخيص والعلاج.8,9 وتهدف هذه الشراكة إلى مضاعفة العدد الحالي لبرامج "القبض على الكسر" الذي يبلغ 390 برنامجًا بحلول نهاية عام 2022، وستركّز على مناطق رئيسية تشمل آسيا والمحيط الهادئ، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط، وأوروبا.
أعلنت المؤسسة الدولية لهشاشة العظام اليوم عن الشراكة التي أقامتها مع شركتي أمجن (Amgen) والاتحاد الكيميائي البلجيكي (UCB) بالتعاون مع جامعة أوكسفورد لدعم برنامجها "القبض على الكسر" (Capture the Fracture®) الذي يهدف إلى تخفيض كسور الورك والعمود الفقري بنسبة 25% بحلول عام 2025.
وتشير التقديرات حاليًا إلى إصابة أكثر من 200 مليون شخص في العالم بمرض ترقق أوهشاشة العظام4 الذي يتسبب بكسر ناجم عن الهشاشة في كل ثلاث ثوانٍ.5 إن هشاشة العظام هو مرض مزمن وخطير يضعف العظام مع مرور الزمن فتصبح هشّة وعرضة للكسر.5 ولكن تتوفّر خطوات يمكن للمرضى ومقدمي الرعاية الصحية اتخاذها للحدّ من خطر التعرّض للكسور.1 أطلقت المؤسسة الدولية لهشاشة العظام مبادرة "القبض على الكسر" التي تحظى حاليًا بدعم شركتيْ أمجن والاتحاد الكيميائي البلجيكي، بالتعاون مع جامعة أوكسفورد وهو برنامج عالمي يساعد على التطبيق الاستباقي لبرامج الرعاية المُنَسَّقة لما بعد post- fracture care (PFC) المتواجدة في المستشفيات ونظم الرعاية الصحية لمساعدة المرضى على الوقاية من الكسور الاخرى الناجمة عن ترقق العظام. وحتى بعد التعرض لكسر يرتبط بترقق العظام، لا تُكشف حالات 80% من الأفراد المعرّضين للخطر أو انهم لا يتلقون العلاج.6
أفاد د. داريل سليب، نائب رئيس غلوبال ميديكال (Global Medical) ورئيس الأطباء لدى أمجن قائلًا، "لطالما شكّل ترقق العظام مصدر قلق عالمي إذ ينتج عنه 8.9 مليون كسر في السنة الواحدة3 ووجود كسور سابقة يزيد من خطر التعرّض لكسور هشاشة أخرى ناجمة عن ترقق العظم بنسبة 86%.7 يساعد التدخل المبكر من خلال تحسين كشف الحالات والتشخيص والمعالجة في مرحلة ما بعد الكسور لدى المرضى الملائمين على تحسين النتائج والحد في الوقت عينه من عبء التكاليف الملقى على كاهل نظم الرعاية الصحية. يمثّل دعم مبادرة "القبض على الكسر" نهجنا الاستباقي للرعاية المصمم للتنبؤ بالكسور التي قد تغيّر الحياة إلى الأبد وتساعد على الوقاية منها قبل حدوثها."
وقال البروفيسور سايرس كوبر، رئيس المؤسسة الدولية لترقق العظام وأستاذ العلوم العضلية الهيكلية في جامعة أوكسفورد، "نشهد حاليًا العبء الهائل الذي يخلّفه المرض. فمع التزايد المنتظم لشيخوخة السكان في مختلف أنحاء العالم، تبرز الحاجة الماسة إلى معالجة الأثر الذي يخلّفه ترقق العظام والكسور المرتبطة به على الأفراد."
وصرّح د. فيليب هالبوت، المدير التنفيذي للمؤسسة الدولية لترقق العظام (IOF) قائلًا، "نحن ندرك أن التدخل الأكثر فعالية8 وكفاءة لسد فجوة الوقاية من الكسر الثانوي يقوم على تطبيق الرعاية المُنَسَّقة لما بعد الكسر (PFC) . لذا يسرّني أن يحظى برنامج "القبض على الكسر" بدعم أمجن والاتحاد الكيميائي البلجيكي وجامعة أوكسفورد لنبدأ بمهمتنا لتحسين النتائج من أجل المرضى."
يُعالج ترقق العظام ضمن اختصاصات متعددة، وهذا ما يؤكد على الحاجة إلى تنسيق الرعاية لمساعدة المرضى على التعامل مع المرض. يرتكز نموذج "القبض على الكسر" على منسّق للرعاية يساعد على كشف حالات المرضى المصابين بكسور ناجمة عن ترقق العظام وفحصهم وتشخيص وضعهم ومعالجتهم بالطريقة الملائمة للحدّ من خطر التعرض للكسور في المستقبل. لقد ثبت أن برامج الرعاية المُنَسَّقة لما بعد الكسر (PFC) تحسّن معدّلات التشخيص والعلاج.8,9 وتهدف هذه الشراكة إلى مضاعفة العدد الحالي لبرامج "القبض على الكسر" الذي يبلغ 390 برنامجًا بحلول نهاية عام 2022، وستركّز على مناطق رئيسية تشمل آسيا والمحيط الهادئ، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط، وأوروبا.
أفادت د. أيريس لوو – فريديتش، رئيسة الأطباء ونائبة المدير العام لدى الاتحاد الكيميائي البلجيكي قائلة، "يُعَد تقديم نموذج الرعاية المُنَسَّقة لما بعد الكسر (PFC) كإنجاز تقدّمي في إدارة ترقق العظام والكسور الناجمة عنه، ويشكّل مثالًا حقيقيًا على التنسيق الجيّد في مجال الرعاية بين الجهات الفاعلة المتعددة وغير المرتبطة.
إن التعاون والتعلّم من الآخر أمران ضروريان لنتمكن من مواجهة التحديات التي يخبّئها المستقبل وإيجاد طريقة لتخفيف العبء الملقى على كاهل نظم الرعاية والأشخاص المصابين بترقق العظام. تلبي هذه الشراكة العالمية طموح الاتحاد الكيميائي البلجيكي المتعلق بالرعاية الصحية المتصلة وتسمح بإيجاد طرق لتقديم المزيد إلى المرضى وتغيير حياة الناس المصابين بأمراض حادة."

التعليقات