مباشر | تطورات العدوان الإسرائيلي على القطاع

التنمية الاجتماعية: 50 ألفاً من ذوي الإعاقة يستفيدون من برامج عمل الوزارة

التنمية الاجتماعية: 50 ألفاً من ذوي الإعاقة يستفيدون من برامج عمل الوزارة
أحمد مجدلاني وزير التنمية الاجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت وزارة التنمية الاجتماعية، تقريراً حول واقع الخدمات التي تقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة في ظل جائحة (كورونا).

وأكد  د. أحمد مجدلاني، وزير التنمية الاجتماعية، أن وزارة، استمرت ومنذ أزمة تفشي فيروس (كورونا) بتقديم رزمة من الخدمات الواسعة لما مجموعة 50 ألفاً من فئة الأشخاص ذوي الإعاقة (30 ألفاً من محافظات قطاع غزة) وخصوصاً المساعدات المادية ضمن برنامج التحويلات النقدية، وكذلك خدمة التأمين الصحي، والمساعدات الطارئة، والدعم النفسي والاجتماعي، والمساعدات العينية، ومواد التعقيم والنظافة، والاحتياجات الخاصة والشخصية، والأجهزة المسانده. 

وأضاف مجدلاني: أن حوالي 2500 شخصاً من ذوي الإعاقة تمت إضافتهم للاستفادة من الدفعة الأخيرة من برنامج التحويلات النقدية، والتي تم صرفها خلال شهر نيسان/ أبريل المنصرم.

وأكد أن الوزارة، أولت أهمية بالغة لخدمات الدعم النفسي والاجتماعي لفئة الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تم تقديم خدمة الدعم النفسي- الاجتماعي، لما مجموعه 315 شخصاً عبر مرشدي الدمج والإعاقة المنتشرين في كافة مديريات التنمية الاجتماعية في جميع المحافظات.

ونوه الوزير إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية، تشرف على ما مجموعه 556 مشروعاً للتمكين الاقتصادي الخاص بالأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكداً أن الوزارة  تعكف حالياً على دراسة تأثيرات جائحة (كورونا) على وضع هذه المشاريع، ومن ثمة وضع التدخلات اللازمة مستقبلاً؛ لضمان ديمومة واستمرارية هذه المشاريع.

وأشار مجدلاني إلى أن الوزارة عبر مديرياتها وبالتنسيق مع عديد الشركاء المحليين والدوليين، وفرت مساعدات عينية (غذائية/ صحية) لفئة الأشخاص ذوي الإعاقة، ومن ضمنها تم توفير نحو 500 طرد صحي لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة في منازلهم وأماكن سكنهم، وذلك لضمان اتخاذ إجراءات الحماية الصحية اللازمة؛ للحفاظ على صحتهم وأسرهم، إضافة لتوفير وتوزيع ما يقارب 6 آلاف طرد غذائي للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ضمن التدخلات الطارئة بظل الجائحة، وتوقف عجلة الاقتصاد.  

وفي سياق آخر، أكد الوزير على أن الوزارة تقوم بتدريب ما مجموعة 300 طالب وطالبة من الأشخاص ذوي الإعاقة في مراكز التدريب المهني، وحفاظً على سلامة هؤلاء المتدربين، فقد تم إغلاق هذه المؤسسات، مع العمل على توفير الكثير من الاحتياجات في منازلهم، وأن الوزارة، سوف تقوم بعمل برنامج تعويضي خلال المرحلة المقبلة.

وعلى صعيد أخر أكد أن الوزارة وضعت المؤسسات الإيوائية العاملة في مجال الإعاقة ضمن أولوياتها، حيث تم تقديم نحو 750 طرداً غذائياً وصحياً لهذه المؤسسات؛ لضمان استمرار عملها في تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة لضمان استمرار عملها وفقاً لإجراءات السلامة.

وأضاف مجدلاني أن الوزارة عملت وتعمل من خلال مديرياتها والشركاء على توفير أجهزة مسانده واحتياجات خاصة من فرشات طبية وأطراف صناعية وسماعات طبية وقرطاسية وكراسي متحركة ..الخ،

وفي هذا الصدد وجه الوزير شكره الخاص للمؤسسات الشريكة التي ساهمت في تحمل المسؤولية؛ لتعزيز صمود المواطنين وخصوصاً الأشخاص ذوي الإعاقة وعلى رأسهم الاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي، والتعاون التركي، وهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، وقطر الخيرية، ومؤسسة وافا للتنمية، ومنظمة العمل ضد الجوع، والبنوك، والشركات، واتحاد الجمعيات والإغاثة الإسلامية، والمبادرات المحلية، وشركة سنيورة، والهلال الأحمر الفلسطيني، وجمعية إغاثة أطفال فلسطين، والرؤية العالمية، ولجان الزكاة، وصندوق "وقفة عز" الذي قدم مساعدات نقدية وعينية للمنكشفين والفقراء الجدد، ومن بينهم أعداد كبيرة من الأشخاص ذوي الإعاقة.

التعليقات