العاملون بكلية الأمة الجامعية بالقدس ينفذون اعتصامهم الأول للمطالبة بصرف مكافآت التطوير
رام الله - دنيا الوطن
وأوضح الأستاذ محمد سلامة رئيس النقابة بالإنابة بأن النقابة بذلت جهوداً مضنة وكبيرة لتذليل العقبات وحل الازمة دون اللجوء للإجراءات النقابية، وقد حصلت مؤخراً على دعم ومساندة من وزارة التعليم العالي الفلسطينية والتي وجه الشكر لها ولمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الفلسطيني (الدكتور محمود أبو مويس)، والذي أصدر سلسلة من القرارات والإجراءات التي ساهمت في التطور النوعي للكلية والعاملين فيها.
وفي الختام قام العاملون بتوقيع عريضة الاعتصام وتسليمها لعميدة الكلية الدكتورة هبة بركات والتي أكدت تواصلها المستمر مع المسؤولين في دائرة الأوقاف وشؤون المسجد الأقصى المبارك لإيجاد حل للأزمة القائمة والمستمرة منذ سنوات.
يذكر بأن كلية الأمة الجامعية – القدس، تعتبر من المؤسسات الجامعية الحكومية الوحيدة في القدس والتي تم تحويلها إلى كلية جامعية بقرار من وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمود أبو مويس منتصف العام الماضي 2019م، وتم دعمها وتطويرها بالعديد من المشاريع التنموية، والبرامج النوعية في تخصصات تربوية وتقنية وهندسية مختلفة
اعتصم عدد من العاملين في كلية الأمة الجامعية – القدس، صباح أمس الأحد الموافق 14/6/2020م، لمطالبة إدارة الكلية بصرف مستحقاتهم بعلاوة التطوير دون حسم علاوة القدس منها. أسوة بزملائهم الفي الجامعات الفلسطينية بشكل عام والمقدسية بشكل خاص، والتي يصرف لموظفيها الكادر الجامعي الموحد بالإضافة إلى علاوة القدس لمستحقيها.
وأفادت نقابة العاملين في الجامعة بأن علاوة التطوير تصرف من صندوق الكلية وتعطي الموظف الفارق بينه وبين نظيره على الكادر الجامعي الموحد المطبق في كافة الجامعات الفلسطينية العامة والحكومية والخاصة.
وقالت النقابة في بيان الدعوة للاعتصام الأول الذي وردنا، بأن العاملين بصدد تنفيذ سلسلة من الاعتصامات والإجراءات النقابية والمطلبية لتحصيل حقوق العاملين في العلاوة المذكورة والحصول على الكادر الجامعي الموحد، دون التنازل عن الصفة المقدسية للكلية من خلال تقاضي موفيها علاوة التعليم في القدس والتي تصرف لهم من وزارة المالية الفلسطينية بقرار استثنائي من مجلس الوزراء الفلسطيني.
وخلال الاعتصام، وضح المهندس عبد المحسن القواسمي، امين سر النقابة والناطق باسمها، المراحل التي مرت بها قضية علاوة التطوير منذ بدء المطالبة بها مطلع العام 2016م. والعقبات التي واجهتها عبر السنوات الماضية واللقاءات والمراسلات والاجتماعات التي عقدت مع كافة الأطراف المسؤولة وذات العلاقة والتي شملت وزارة التعليم العالي الفلسطينية ودائرة الأوقاف العامة في القدس والمسجد الأقصى المبارك.
إلى أن تم الحصول على موافقة الجميع، لكن وعند التنفيذ فوجئ العاملون ودون سابق انذار بقرار وصلهم من إدارة الكلية يحسم علاوة القدس من مبلغ علاوة التطوير مما أدي لانخفاضها لكافة العاملين بأقل من 10% من قيمتها الافتراضية. الأمر الذي رفضه العاملون. وأعاد الأزمة إلى نقطة الصفر من جديد.
وأكدت النقابة بأنهم جاهزون للجلوس والحوار البناء وتوقيع اتفاق مع إدارة الكلية والمسؤولين عن صندوقها أسوة بما جرى مع جامعة فلسطين التقنية – خضوري في العام 2016م. وطالبت إدارة الكلية بالاستجابة لمطالب العاملين خاصة في ظل الحالة الصعبة التي يعيشها العاملون وانقطاع الرواتب بسبب إجراءات الاحتلال الظالمة، رغم (تكدس الأموال) في صندوق الكلية وحسابها البنكي، بينما يعاني العاملون وأسرهم وأطفالهم دون سواهم في كافة جامعات الوطن.
يذكر بأن كلية الأمة الجامعية – القدس، تعتبر من المؤسسات الجامعية الحكومية الوحيدة في القدس والتي تم تحويلها إلى كلية جامعية بقرار من وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمود أبو مويس منتصف العام الماضي 2019م، وتم دعمها وتطويرها بالعديد من المشاريع التنموية، والبرامج النوعية في تخصصات تربوية وتقنية وهندسية مختلفة
