برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: يجب أن تقود الحكومات جهود مكافحة المعلومات الخاطئة حول (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
قال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، آخيم شتاينر "نعاني اليوم من فوضى عارمة في بيئة المعلومات جراء هذه الموجة التسونامية من العلاجات الزائفة، ومحاولات إلقاء المسؤولية على أكباش فداء متعددة، ونظريات المؤامرة، والأخبار والقصص الزائفة، التي قد أغرقت وسائل الإعلام عامة والمنصات الالكترونية على الإنترنت على وجه الخصوص. ولا تقوض هذه الفوضى فعالية تدابير الصحة العامة فحسب، ولكنها تؤدي إلى نتائج فعلية من العنف، والتمييز، والبلبلة، والخوف، وهو ما قد يُنتج أضراراً مجتمعية عميقة على المدى الطويل."
وأضاف شتاينر "علينا أن نستفيد من الدروس التي تعلمناها من أزمات صحية سابقة لانتشار أمراض خطيرة مثل فيروس نقص المناعة البشرية والإيبولا، ونوحد جهودنا لرفض المعلومات المضللة ودعوات الوصم، ولبناء استجاباتنا لكوفيد-19 على أسس العلم، والأدلة الموثوقة، وحقوق الإنسان والتضامن. وإن كانت مسؤولية مكافحة المعلومات الكاذبة تقع على عاتق العديد من الجهات الفاعلة، لن يمكن تحقيق تقدم حقيقي في هذا المجال دون تولي الحكومات زمام القيادة."
لمعالجة مثل هذه الأوضاع، تعاون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع مكتب رئيس الوزراء ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الصومال للاستفادة من التأثير الكبير للقادة الدينيين في الرأي العام لإجراء حملة توعوية في العاصمة مقديشو، استمرت على مدى ثلاثة أيام، قادها الشيخ علي ديري وكوكبة من كبار الشخصيات العامة، ونجحت في توظيف أدوات الفيديو والرسوم البيانية للوصول إلى نحو مليون شخص من مستخدمي وسائط التواصل الاجتماعي فضلا عن بثها كتنويهات من خلال وسائل الإعلام التقليدية –التلفاز والراديو.
قال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، آخيم شتاينر "نعاني اليوم من فوضى عارمة في بيئة المعلومات جراء هذه الموجة التسونامية من العلاجات الزائفة، ومحاولات إلقاء المسؤولية على أكباش فداء متعددة، ونظريات المؤامرة، والأخبار والقصص الزائفة، التي قد أغرقت وسائل الإعلام عامة والمنصات الالكترونية على الإنترنت على وجه الخصوص. ولا تقوض هذه الفوضى فعالية تدابير الصحة العامة فحسب، ولكنها تؤدي إلى نتائج فعلية من العنف، والتمييز، والبلبلة، والخوف، وهو ما قد يُنتج أضراراً مجتمعية عميقة على المدى الطويل."
وأضاف شتاينر "علينا أن نستفيد من الدروس التي تعلمناها من أزمات صحية سابقة لانتشار أمراض خطيرة مثل فيروس نقص المناعة البشرية والإيبولا، ونوحد جهودنا لرفض المعلومات المضللة ودعوات الوصم، ولبناء استجاباتنا لكوفيد-19 على أسس العلم، والأدلة الموثوقة، وحقوق الإنسان والتضامن. وإن كانت مسؤولية مكافحة المعلومات الكاذبة تقع على عاتق العديد من الجهات الفاعلة، لن يمكن تحقيق تقدم حقيقي في هذا المجال دون تولي الحكومات زمام القيادة."
والتحدي اليوم هو أن أدوات وأساليب نشر المعلومات الكاذبة والمضللة أصبحت في متناول أيا من كان يريد أن يوظف كوفيد-19 لخدمة أغراضه الخاصة، بما في ذلك بعض الهيئات الحكومية. فعلى سبيل المثال، حلل الباحثون في مؤسسة برونو كيسلر 112 مليون من المشاركات المتعلقة بهذه بالجائحة على وسائط التواصل الاجتماعي ووجدوا أن 40 بالمائة منها كانت غير موثوقة المصدر، وأن ما يناهز 42 بالمائة مما يزيد عن 178 مليون تغريدة ذات صلة بكوفيد-19 نشأت عن مواقع روبوتية سابقة البرمجة.
كذلك وجد المعهد التابع لمؤسسة رويترز الإعلامية أن حوالي الثلث من مستخدمي وسائط التواصل الاجتماعي قد أبلغوا عن تلقيهم لمعلومات كاذبة أو مضللة حول بكوفيد-19، بينما قدرت دراسة أجرتها مؤسسة بيو للأبحاث أن الأفراد الذين يستقون أخبارهم من خلال وسائط التواصل الاجتماعي في المقام الأول يكونون أكثر عرضة لتلقي محتويات معلوماتية كاذبة.
لمعالجة مثل هذه الأوضاع، تعاون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع مكتب رئيس الوزراء ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الصومال للاستفادة من التأثير الكبير للقادة الدينيين في الرأي العام لإجراء حملة توعوية في العاصمة مقديشو، استمرت على مدى ثلاثة أيام، قادها الشيخ علي ديري وكوكبة من كبار الشخصيات العامة، ونجحت في توظيف أدوات الفيديو والرسوم البيانية للوصول إلى نحو مليون شخص من مستخدمي وسائط التواصل الاجتماعي فضلا عن بثها كتنويهات من خلال وسائل الإعلام التقليدية –التلفاز والراديو.
كذلك دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إنشاء وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الصومال موقعاً على الانترنت يزود رواده بالموارد المعلوماتية الأساسية عن مرض كوفيد-19، ويوفر المبادئ التوجيهية عن الوسائل الآمنة لدفن من توفوا جراءه، ولحشد المجتمع للتبرع بالمال والامدادات اللازمة لمكافحته مثل الأقنعة والصابون.
وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد أنشأ أول موقع عن مرض كوفيد-19 على الانترنت في الصومال ودخل في شراكة مع شركة هورمود، أكبر شركات الاتصالات العاملة في البلاد لإيصال رسائل مسجلة للملايين من مستخدمي الهواتف تحمل معلومات مفيدة عن مرض كوفيد-19 وتوجههم للاستفادة من الموارد المتاحة على الموقع الالكتروني على الانترنت.
وفي لبنان، تعاون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف مع وزارة الإعلام لإطلاق حملة وطنية لمواجهة انتشار المعلومات الكاذبة، والحد من تعرض الجمهور العام للتلوث المعلوماتي، وتعزيز قدرات الجهات الحكومية المعنية.
وشمل هذا الجهد تأسيس موقع الكتروني للتحقق من صحة المعلومات وتطوير حملة مصاحبة للتوعية لتشجيع الجمهور على التحقق من المعلومات قبل أن يشاركوها عبر وسائط التواصل الاجتماعي.

التعليقات