إدارة ترامب تخطط لجولة رئاسية رغم مخاطر (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
بعد أسابيع من الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، يبحث كبار مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومسؤولو حملته الانتخابية، عن طرق آمنة لتأمين مغادرته العاصمة واشنطن، بهدف القيام بجولات في بعض الولايات.
وعلى الرغم من أن الإرشادات تحث الأميركيين على تجنب الرحلات غير الضرورية، وتصاعد تحذيرات خبراء الصحة من خطر تخفيف ممارسات التباعد الاجتماعي مبكراً، فإن كبار المستشارين يبحثون سُبلاً لتمكين ترامب من زيارة العاملين في مجال الرعاية الصحية، والمتضررين الذين فقدوا وظائفهم.
بعد أسابيع من الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، يبحث كبار مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومسؤولو حملته الانتخابية، عن طرق آمنة لتأمين مغادرته العاصمة واشنطن، بهدف القيام بجولات في بعض الولايات.
وعلى الرغم من أن الإرشادات تحث الأميركيين على تجنب الرحلات غير الضرورية، وتصاعد تحذيرات خبراء الصحة من خطر تخفيف ممارسات التباعد الاجتماعي مبكراً، فإن كبار المستشارين يبحثون سُبلاً لتمكين ترامب من زيارة العاملين في مجال الرعاية الصحية، والمتضررين الذين فقدوا وظائفهم.
ولم يقرر توقيت السفر بعد، لكن البيت الأبيض، يرجح بأن الأسبوع الذي يبدأ في الرابع من أيار/ مايو المقبل، سيكون مناسباً لمغادرة الرئيس واشنطن، عقب رحلات نائبه مايك بنس، الذي عاد أخيراً من ولايتي كولورادو وويسكنسون.
وبحسب (اندبندنت) عربية، تقر إدارة ترمب بأن الشهر المقبل، سيكون مناسباً لبعض الرحلات السريعة، ومن المقرر بالفعل أن يتحدث الرئيس الأميركي في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية، في ويست بوينت، نيويورك، في منتصف جزيران/ يونيو المقبل، مع التأكيد على أن يجمع أي سفر خارج العاصمة، وجود سبب واضح لاستخدام موارد كبيرة مثل الطائرة الرئاسية، وفي الوقت نفسه بعث رسالة للعامة، بأنهم ما زالوا بحاجة إلى أخذ الفيروس التاجي على محمل الجد.
ويحرص ترامب على عودة نشاط حملته الانتخابية، لكن جدوله حالياً لا يضم أي تجمعات من المقرر إقامتها، ويقيّم كبار المسؤولين المشاركين في جهود إعادة الانتخاب أفضل الطرق لتنظيم التجمعات المحتملة، كما تراقب الحملة عن كثب الولايات التي تتجه إلى إعادة الفتح، كونها في نهاية المطاف قد تكون وجهات الأحداث المقبلة.
وعلى الرغم من عدم اليقين بشأن أزمة الصحة العامة المستمرة، تعهدت الحملة بعقد تجمعاتها مجدداً قبل الانتخابات العامة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. وقال، تيم مورتو، مدير التواصل في حملة ترامب: إن أزمة الفيروس سوف تمُر، مشيراً إلى تطلع الرئيس للعودة إلى مسار الحملة مجدداً، وتيقنه من إقامة التجمعات لمخاطبة الشعب الأميركي.

لكنه من غير المعروف، متى قد يحدث ذلك، نظراً لقواعد التباعد الاجتماعي، كما تحذر معظم الولايات من أن تنظيم التجمعات الجماهيرية يعد أمراً سابقاً لأوانه، وشهد الثاني من مارس (آذار) الماضي، آخر تجمع لترمب في شارلوت بولاية نورث كارولينا، ثم سافر إلى فلوريدا في السادس من الشهر نفسه، لجمع التبرعات، قبل أن يعود إلى واشنطن.
وفي ظل الضربات الاقتصادية غير المسبوقة التي تشهدها الولايات المتحدة إثر تفشي فيروس كورونا المستجد، والإغلاق الحكومي في أنحاء البلاد، عدَّ ترمب، الجمعة الماضي، التجمعات "جزءاً مهماً في السياسة"، وأعرب عن أمله في عودة نشاط حملته الانتخابية قريباً، متوقعاً "أنها ستكون أكبر من أي وقت مضى".
وبحسب (اندبندنت) عربية، تقر إدارة ترمب بأن الشهر المقبل، سيكون مناسباً لبعض الرحلات السريعة، ومن المقرر بالفعل أن يتحدث الرئيس الأميركي في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية، في ويست بوينت، نيويورك، في منتصف جزيران/ يونيو المقبل، مع التأكيد على أن يجمع أي سفر خارج العاصمة، وجود سبب واضح لاستخدام موارد كبيرة مثل الطائرة الرئاسية، وفي الوقت نفسه بعث رسالة للعامة، بأنهم ما زالوا بحاجة إلى أخذ الفيروس التاجي على محمل الجد.
ويحرص ترامب على عودة نشاط حملته الانتخابية، لكن جدوله حالياً لا يضم أي تجمعات من المقرر إقامتها، ويقيّم كبار المسؤولين المشاركين في جهود إعادة الانتخاب أفضل الطرق لتنظيم التجمعات المحتملة، كما تراقب الحملة عن كثب الولايات التي تتجه إلى إعادة الفتح، كونها في نهاية المطاف قد تكون وجهات الأحداث المقبلة.
وعلى الرغم من عدم اليقين بشأن أزمة الصحة العامة المستمرة، تعهدت الحملة بعقد تجمعاتها مجدداً قبل الانتخابات العامة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. وقال، تيم مورتو، مدير التواصل في حملة ترامب: إن أزمة الفيروس سوف تمُر، مشيراً إلى تطلع الرئيس للعودة إلى مسار الحملة مجدداً، وتيقنه من إقامة التجمعات لمخاطبة الشعب الأميركي.

لكنه من غير المعروف، متى قد يحدث ذلك، نظراً لقواعد التباعد الاجتماعي، كما تحذر معظم الولايات من أن تنظيم التجمعات الجماهيرية يعد أمراً سابقاً لأوانه، وشهد الثاني من مارس (آذار) الماضي، آخر تجمع لترمب في شارلوت بولاية نورث كارولينا، ثم سافر إلى فلوريدا في السادس من الشهر نفسه، لجمع التبرعات، قبل أن يعود إلى واشنطن.
وفي ظل الضربات الاقتصادية غير المسبوقة التي تشهدها الولايات المتحدة إثر تفشي فيروس كورونا المستجد، والإغلاق الحكومي في أنحاء البلاد، عدَّ ترمب، الجمعة الماضي، التجمعات "جزءاً مهماً في السياسة"، وأعرب عن أمله في عودة نشاط حملته الانتخابية قريباً، متوقعاً "أنها ستكون أكبر من أي وقت مضى".

التعليقات