الاغاثة الزراعية تنظم جولة ميدانية لأعضاء مجلس ادارتها

رام الله - دنيا الوطن
أكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) محمد الناقة، أن الإغاثة ماضية في طريق تعزيز صمود المزارع والعمل على تنميه قدراته وتعزيز صموده. وبيّن الناقة، خلال جولة ميدانية نظّمتها الإغاثة الزراعية لأعضاء مجلس الإدارة، أن الجمعية عملت على ربط فكرة الاستثمار بعملية التنمية وتعزيز صمود المزارع الفلسطيني والتي من شأنها أن تخلق مشاريع استراتيجية لتعزز صمود المزارع وهويته، مشيرًا إلى تدخل إنشاء خزان مياه جوفي كواحدة من أبرز المشاريع التي نفّذتها الإغاثة الزراعية بغزة.

وقال: " إنشاء خزان المياه في منطقة الشوكة والذي يخدم حوالي 250 مزارع في منطقة نائية قريبة من الحدود، يعني تعزيز صمود المزارع وتمسكه في الأرض وارتباطه بالمياه والأرض وهي جزء أساسي من حياة الشعب الفلسطيني "

واستعرض الناقة سلسلة المشاريع التي نفذتها الإغاثة الزراعية، إذ زار مشتل عنب شكلت طفرة حديثة وتطورًا نوعيا وتاريخيا في إنتاج العنب، إذ عملت الإغاثة على تعزيز دورة الإنتاج الموجودة بالمزرعة وتطوير منتج العنب بإدخال أصناف جديدة بحيث يصل إلى أكثر من 12 صنف".

ولفت الناقة إلى الجهود المبذولة من قبل طواقم الإغاثة، قائلاً: "هناك فريق كامل ذو خبرة بالتعاون مع فريق العمل من الضفة وفريق العمل من غزة من أجل تطوير كل ما يتعلق بمنتج العنب ليس من حيث الكمية ولكن ايضا من حيث الجودة".

وذهب لاستعراض مشاريع إنشاء برك المياه التي عملت على تعزيز صمود المزارع وتوفير المياه لعدد كبير من الأراضي الزراعية في مناطق جغرافية مختلفة.

وقال إن برك المياه تعمل على تجميع مياه الأمطار في بقع معينة لتعمل على توفير 400 ل 700 كوب مياه في منطقة معينة لتخدم عددا من المزارعين في منطقة واحدة. هذا المشروع الذي يسهل عملية الري وتقديم نوعية مياه صالحة للري وتسهم في التنوع الزراعي

وأضاف الناقة: "هذا الموضوع بحد ذاته يشكل أيضا خرقًا نوعيًا في اقتراب المزارع من توفير الخدمات لأرضه، والتي تشكل المياه بالنسبة له هاجسا كبيرا على مدار العام. فهذا المشروع من شأنه تخفيف العبء عن المزارع في توفير مصدر المياه الذي يعتبر مصدرًا أساسيًا في الزراعة".

وأشار الناقة إلى أن دور الاغاثة يعتبر دورا وطنيا رياديا في الوقوف بجانب المزارع وتنمية خبراته وقدراته، مضيفًا: "هنا نعمل على جانبين تعزيز صموده وتعزيز خبراته العلمية والمهنية من أجل تطوير الزراعات الحديثة والزراعات التي تعتمد على الفكر العلمي والفكر الحديث وليس فقط على الخبرات".

بدورها، قالت عضو مجلس إدارة جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية)، منال الشمالي، إنه "من خلال زيارتنا التفقدية، تأكدنا من أن مشاريعنا فعلا تتطبق حسب احتياجات مزارعينا وفعلا تجسد روح الهدف التي تسمو إليه الاغاثة وهو تعزيز صمود مزارعينا وكانت زيارة بمثابة لوحة مشرفة لعمل جدي متواصل متقن من طواقمنا على الأرض".

وأضافت الشمالي: "فعلا إنهم يسيرون حسب خطط واستراتيجيات دقيقة رسمت من قبل طاقم ادارى رائع حيث تدخل مباشرة بعمق احتياجاتهم وتأكدنا من تجديد الفكرة ودعم الاغاثة الدائم للمزارع والمساهمة في تحقيق متطلباته، فهنيئا للإغاثة عطاءها الزاخر وتعزيزها لصمود المزارع خاصة بالمناطق الحدودية".