عاجل

  • نائب محافظ الخليل: بعض مناطق الخليل التي لا تصلها الأجهزة الأمنية تُقيم الأعراس والمناسبات

  • تمديد إغلاق متحف ياسر عرفات حتى الثلاثاء المقبل

أبو هولي يؤكد أهمية التحضير الجيد لإنجاح مؤتمر التعهدات المستمرة للدول المانحة لـ(أونروا)

أبو هولي يؤكد أهمية التحضير الجيد لإنجاح مؤتمر التعهدات المستمرة للدول المانحة لـ(أونروا)
أحمد أبو هولي
رام الله - دنيا الوطن
بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي مع القنصل العام السويدي، جيسيكا أولوسون الأزمة المالية التي تشهدها وكالة الغوث الدولية (أونروا)، والتحديات التي تواجه عملها والتحرك باتجاه حشد الدعم المالي لها.

وطالب أبو هولي خلال لقائه مع القنصل العام السويدي مساء اليوم عبر تقنية الانترنت (سكايب)  بحضور مدير عام الإعلام والعلاقات العامة، رامي المدهون، مملكة السويد التحرك باتجاه الدول المانحة والطلب منها الإسراع في دفع الأموال المتعهد بها من جانبها لضمان استمرارية خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين بصفتها رئيس اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجنة الاستشارية لـ (أونروا).

وأكد على أهمية التحضير الجيد لإنجاح مؤتمر التعهدات المستمرة للدول المانحة لـ (أونروا) الذي سيعقد في نيويورك في النصف الثاني من شهر حزيران/يونيو القادم والذي سيساهم في تغطية العجز المالي في ميزانية (أونروا).  

ولفت إلى أن استمرار العجز المالي في موازنة (أونروا) وضعف استجابة المانحين لنداءات الطوارئ بما في ذلك نداء الطوارئ لمواجهة فيروس (كورونا) سيكون لها تأثير على حياة اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات الفلسطينية.

وأشاد بالدور الذي تلعبه مملكة السويد وتحركها على كافة المستويات لحشد الدعم السياسي والمالي لـ (أونروا) الذي كان آخره استضافة السويد والأردن الحوار الاستراتيجي الوزاري الثاني لمناقشة الجهود المشتركة الرامية إلى دعم (أونروا) داعياً السويد التحرك باتجاه الدول المشاركة في الحوار الاستراتيجي لتنفيذ ما خرج معنه من توصيات خاصة فيما يتعلق بمساعدة (أونروا) على تلبية متطلبات موازنة 2020 وتوسيع قاعدة مانحيها وفرص تمويلها وضمان دعم مالي كاف ومستدام وقابل للتنبؤ.

ووضع أبو هولي أولوسون في صورة تحركات دائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة، بالتعاون مع الدول العربية المضيفة، لدعم (أونروا) في مواجهة الأوضاع الصعبة التي تمر بها حالياً خاصةً في ظل الوضع المالي الصعب الذي تعاني منه، علاوة على إطلاعها على صورة الأوضاع الحياتية في المخيمات الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة الذي يتعرض لحصار إسرائيلي منذ 14 سنة وارتفاع معدلات الفقر والبطالة إلى 70% والتي ازدادت سوءاً مع الاجراءات الوقائية في مواجهة فيروس (كورونا).

وثمن موقف السويد الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة غير القابلة للتصرف ورفض بلادها للقرار الإسرائيلي بضم الأغوار وأجزاء من الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية باعتبار القرار مخالفاً للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة.

من جهتها أكدت اولوسون دعم بلادها لـ (أونروا) وأنها قدمت ما تعهدت به مالياً لـ (أونروا)  مشددةً في الوقت ذاته على أهمية الحفاظ على دور وكالة (أونروا) بموجب التفويض الممنوح لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ولفتت إلى أنها ستعمل من خلال موقعها كرئيس للجنة الفرعية المنبثقة عن اللجنة الاستشارية لـ (أونروا) على حث المانحين على دعم (أونروا) مالياً والاستجابة لنداء مواجهة فيروس (كورونا).

وثمنت جهود دائرة شؤون اللاجئين ومشاركتها الفاعلة في اجتماعات اللجنة الفرعية لـ (أونروا) وحرصها على تعزيز التنسيق المشترك معها في دعم (أونروا) وحشد الموارد المالية لها.  

التعليقات