"هيئة فلسطين للسلام" تؤكد وقوفها مع قرارات الرئيس الرافضة لضم الاغوار
رام الله - دنيا الوطن
اكدت هيئة فلسطين للسلام العالمي الاهلية اليوم وقوفها مع قرارات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية الاخيرة الرافضة لمخطط ضم الاغوار الفلسطينية الى السيادة الاسرائيلية، والتي اكد فيها الرئيس رفضه لكل الاجراءات العدوانية على الارض الفلسطينية معلنا ان القيادة الفلسطينية في حل من الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي والامريكي، من اجل الحفاظ على حل الدولتين.
واعربت الهيئة في بيان صحفي اصدرته اليوم عن ادانتها للاجراءات العنصرية الاسرائيلية التي تقضي على السلام والاستقرار في المنطقة وتجرها الى دوامة العنف وحملت اسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية ذلك.
واضافت الهيئة في بيانها ان حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على الاراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف لا يسقط بالتقادم، وكفلته كافة قرارات الشرعية الدولية.
ودعت المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته بالتصدي للحكومة الاسرائيلية لمنعها من تنفيذ مخططاتها العدوانية تفاديا لتبعاتها ونتائجها على استقرار المنطقة والامن الاقليمي والدولي، وحملت اسرائيل والولايات المتحدة تبعات هذه الاجراءات العنصرية التي ستقضي على السلام والاستقرار في هذه المنطقة.
اكدت هيئة فلسطين للسلام العالمي الاهلية اليوم وقوفها مع قرارات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية الاخيرة الرافضة لمخطط ضم الاغوار الفلسطينية الى السيادة الاسرائيلية، والتي اكد فيها الرئيس رفضه لكل الاجراءات العدوانية على الارض الفلسطينية معلنا ان القيادة الفلسطينية في حل من الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي والامريكي، من اجل الحفاظ على حل الدولتين.
واعربت الهيئة في بيان صحفي اصدرته اليوم عن ادانتها للاجراءات العنصرية الاسرائيلية التي تقضي على السلام والاستقرار في المنطقة وتجرها الى دوامة العنف وحملت اسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية ذلك.
واضافت الهيئة في بيانها ان حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على الاراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف لا يسقط بالتقادم، وكفلته كافة قرارات الشرعية الدولية.
ودعت المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته بالتصدي للحكومة الاسرائيلية لمنعها من تنفيذ مخططاتها العدوانية تفاديا لتبعاتها ونتائجها على استقرار المنطقة والامن الاقليمي والدولي، وحملت اسرائيل والولايات المتحدة تبعات هذه الاجراءات العنصرية التي ستقضي على السلام والاستقرار في هذه المنطقة.
