أشرف جمعة: يجب دعم قرارات القيادة بمواجهة خطوات الضم الإسرائيلية للضفة

أشرف جمعة: يجب دعم قرارات القيادة بمواجهة خطوات الضم الإسرائيلية للضفة
أشرف جمعة
خاص دنيا الوطن 
أكد القيادي في التيار الإصلاحي، أشرف جمعة، ضرورة دعم قرارات القيادة الفلسطينية، في مواجهة خطوات الضم الإسرائيلية، خاصة فيما أعلنت عنه حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بأن عمليات الضم، ستبدأ في شهر يوليو/ تموز المقبل.

وقال جمعة، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "يتوجب علينا كفلسطينيين، أن نبدأ معركتنا الشاملة ضد (صفقة القرن) وكل عمليات الاحتلال الإسرائيلي، والإدارة الأمريكية، وعلى القيادة وكل فصائل العمل الوطني، تحويل كل المناكفات الداخلية الفلسطينية لحرب إعلامية شاملة ضد الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، وضد كل ما هو مبيت لشعبنا الفلسطيني".

وأضاف جمعة: "يجب علينا العمل على وقف التدهور السلبي للوضع الفلسطيني الراهن، وذلك بوضع آليات للحفاظ على المكتسبات والحقوق والأهداف الوطنية، التي اكتسبها الفلسطينيون على مدار عقود من تاريخه النضالي، ودفع ثمنها آلاف الشهداء والأسرى والجرحى".

وتابع: "يجب توفير كافة المقومات لمواجهة هذه المخططات، ويجب العمل على تعزيز الدبلوماسية الفلسطينية، بما يخدم القضية إقليمياً وعربياً، ويجب وضع أشقائنا العرب والدول الإسلامية والأشقاء في صورة الوضع ونتائجه وعواقبه الوخيمة، إذا حدثت عملية الضم، ولإفشال كل مخططات الضم".

وشدد جمعة، على أن المطلوب وضع متطلبات استراتيجية عبر بناء الوحدة الوطنية الشاملة والكاملة بدون تردد، متابعاً: "فهي لم تصبح رفاهية، بل أصبحت ضرورة حتمية لمواجهة ما يحدث، كما يجب العمل على ضم جميع ألوان الطيف الفلسطيني في بناء التمثيل الوطني الحقيقي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وهي الممثل الشرعي، والوحيد لشعبنا الفلسطيني، والعمل على تفجير الوضع مع إسرائيل، وذلك باعتماد كافة أشكال المقاومة المشروعة بدون استثناء وبما كفله القانون الدولي".

واستطرد جمعة: "علينا البحث عن خيارات بديلة، وذلك بالبحث عن معنى ومضمون الحق الفلسطيني، وهذا سيحولنا لصيغة جديدة وهي إما العودة لقرارات الشرعية الدولية، وخاصة قرار 181 أو إعلان حل الدولة الواحدة، وعلى العالم جميعاً أن يتحمل مسؤولياته فيما يحدث تجاه القضية الفلسطينية، ونتائج غضبة شعبنا الفلسطيني عن كل ما يحدث".

وأكمل: "نحن الآن في مفترق طرق، ووضع فارق بتاريخ شعبنا الفلسطيني، وعلينا جميعاً التعاون، وأن نكون داعمين لكل القرارات التي تتخذها القيادة الفلسطينية والتي نأمل أن تكون تنفيذاً وليس تهديداً، وإذا كان الأمر تنفيذياً نحن جنود تحت إمرة القيادة الفلسطينية على جميع الصعد الخارجية والداخلية وعلى المستويين العسكري والشعبي، ونحن جربنا في مثل هذه المواطن مع الشهيد القائد ياسر عرفات، ونحن سنمتشق الحسام إذا أرادت القيادة ذلك".

واستكمل: "إذا أرادت القيادة أن توكل لنا الجزء الشعبي فنحن مستعدون لهذا، وذلك لمواجهة المخططات الإسرائيلية، الوقت ليس وقت المناكفة، ومن أخطأ هذا وقت الجد والوقوف بوجه الاحتلال الإسرائيلي، وأوجه رسالة لأبناء فتح وأبناء العمل الوطني والإسلامي، طالبنا مراراً وقف الاتفاقيات، وخاصة التنسيق الأمني، وبعد اتخاذها للقرار، علينا دعمها وعدم التقاعس وعدم إيجاد أي مبررات، ونقول للقيادة يجب إعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال من ضمن الخطوات الواجب اتباعها".

التعليقات