عاجل

  • أبو مرزوق: من الوارد أن يفرغ الاحتلال الخلافات الداخلية لديه بعدوان جديد على غزة

الفنان الدولي رضوان الفرخ يكتب قصة الكورونا بالرسم والكلمة لبنان

الفنان الدولي رضوان الفرخ يكتب قصة الكورونا بالرسم والكلمة لبنان
رام الله - دنيا الوطن
في حرب كورونا العالمية، التي أثبت ان مجابهتها تكون بأن لا تجابهها مباشرة ، والقضاء عليها تكون بأن لا تستقبلها في بيتك بلإستهتار ومع أيام احتدام المعركة، يبقى الحجر المنزلي هو المتراس المنيع، والحصن الآمن، ومن هنا قرر الفنان اللبناني الدولي رضوان الفرخ النظر في سبيل الصمود المنزلي أمام عدو البشرية

 فقام الفنان الفرخ بتوجيهات عدة  للوقاية من الفيروس، بطريقة البوستات التوجيهية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، كما عبر  عن ذلك برسومات تعبيرية وكاريكاتورية حول الموضوع عينه، وشارك محليا" ودوليا" عبر الإنترنت في المعارض التي اختصت حول جائحة كورونا، وكيفية هزيمة هذا الفيروس، ودخلت لوحاته في عدد من المقالات المختلفة لكتاب واعلاميون .

وقد كتب الفنان الدولي رضوان الفرخ ما يلي :

في هذا الزمن الذي قدر لنا العيش فيه، حيث تحتله نفوذ الهيمنة الشيطانية، كان لابد للإنسان أن يبصر طريقا" ينجيه من عبث البعض من طغاة  الأرض على هذا الكوكب الحنون، فإن لم يكن شيطانا" من الأنس ارتكب مجزرة البشرية المعاصرة التي تدعى كورونا؟

 فمن أين جاء هذا الجندي الذي يقاتلنا بأنفاسنا..ويقتلنا بدم" بارد، يسحب ارواحنا من صدورنا دون شفقة او رحمة..

 نعم إنها بما كسبت أيديكم، وأن الله ليس بظلام للعبيد "لخلقه

.. فهنا لا يسعني الا ان استذكر تلك المنحوتة العملاقة التي نفذتها منذ فترة تلك اليد التي تشير الى السماء..

 كنت أعي وأدرك ان لا نجاة للإنسان إلا من الله الذي خلقه.

.ونهضة الإنسان لا تثقل قيمتها الا لله وثقافته

.. ثقافة الله: أن له الملك، وملك الملك... يحي ويميت أنه على كل شيء قدير، وإنه هو الأول والآخر، وهو الرزاق ذو القوة المتين، لا معبود سواه، لحقه على خلقه

.. واليوم في هذا الزمن المؤلم، زمن كورونا باتت الناس كلها تشير الى الله.. وأمام فيروس لا يرى بالعين المجردة، بلدان وأمم تستسلم إلى السماء

.. نعم وهنا اقول: إن كورونا لا تحدد الموت،لأن أسباب الموت ليس لها حدود.. موتا" يؤدي إلى الرجوع للذي جعل الحياة، خلق هذه الحياة لكم

لتذكروه وتشكروه.. فإن لم يكن للإنسان نجاة في الدنيا، يلقى نجاة عند ربه. فإلى شعوب العالم أهديكم هذا العمل..بعنوانه الواضح والصريح (النجاة من السماء )وليس النجاة من الأمراض فحسب بل النجاة من الذنوب والخطايا، إلى غافرها وراحمنا الله وحده الذي إليه راجعون

. وانا بكل حزني وشجني.. ارفع بيدي مشيرا" إلى السماء لأتضرع إلى الله داعيا" أن يرفع هذا البلاء


التعليقات