داخلية غزة تُعلن عن الأماكن التي سيتم إغلاقها خلال فترة العيد وانتشار الشرطة

داخلية غزة تُعلن عن الأماكن التي سيتم إغلاقها خلال فترة العيد وانتشار الشرطة
رام الله - دنيا الوطن
قال إياد البزم، المتحدث باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة: إنه سيتم إغلاق عدد من الأماكن في القطاع، ومنها المتنزهات العامة، والساحات المركزية، وكذلك مناطق الميناء، والجندي المجهول، والكتيبة والكورنيش، مؤكدًا أنه بدءاً من فجر الغد، ستنتشر الشرطة في كل الأماكن العامة لمنع الازدحام.

وأوضح البزم، عبر لقاء تلفزيوني على قناة (فلسطين اليوم)، أنه وبعد الإصابات الأخيرة داخل مراكز الحجر، تبين أنها غير مُخالطة لأحد من خارج المراكز، متابعًا: يتم تتبع كل إصابة بفيروس (كورونا) تُكتشف في القطاع.

وأضاف: نتعامل مع كل مواطن عالق، يصل عبر المعابر على أنه مُصاب بالفيروس، ولا تهاون في الإجراءات المتبعة داخل مراكز الحجر.

وذكر البزم، أن خلية الأزمة، منعقدة بشكل مستمر، ولدينا خطط جاهزة للتعامل مع كل السيناريوهات، ومنها حظر التجوال، وفصل المدن، لكننا نأمل ألا نصل لذلك.

وأكد أن لدى وزارته جاهزية عالية للتعامل مع كل السيناريوهات والخطط، وإذا احتاجت لأي إجراء لن تتردد في ذلك؛ من أجل حماية أبناء الشعب الفلسطيني، مضيفًا: "نوازن ما بين تقييم الحالة على الأرض، وبين الحاجات الاقتصادية لأبناء شعبنا".

وتابع البزم: الأسواق العامة، هي الإجراء الأصعب، ولم يكن من السهل فرض الإجراءات فيها بشكل كامل، وحدثت ازدحامات، لكن الشرطة، تبذل جهوداً جبارة في التخفيف من الازدحام.

وأكد بالقول: "لدينا إجراءات وقائية داخل المطاعم والمقاهي، والشرطة تقوم بجولات تفتيشية على هذه الأماكن ويتم اتخاذ إجراءات فورية لحماية أبناء شعبنا"، كما اعتبر أن الحواجز هي النقطة الأخطر في انتقال الفيروس، والإجراءات المشددة عليها ستبقى مستمرة، وهي التي حمت غزة من انتشار الفيروس داخلها.

وختم البزم، حديثه، بالقول: "كل من يدخل غزة، يخضع للحجر الصحي لمدة 21 يوماً، ضمن الإجراءات المستدامة، بمن فيهم الموظفون الدوليون، والوفود، والأسرى المحررون"، مستدركًا: "نتعامل مع كل مواطن عالق، يصل عبر المعابر على أنه مُصاب بالفيروس، ولا تهاون في الإجراءات المتبعة داخل مراكز الحجر الصحي".

التعليقات