عاجل

  • إسرائيل: ارتفاع عدد المصابين بفيروس (كورونا) إلى 17.377 بعد تشخيص حالات جديدة

جددي منزلك قبل العيد واستغلي الأركان المهملة بهذه الطُرق

جددي منزلك قبل العيد واستغلي الأركان المهملة بهذه الطُرق
توضيحية
هذا العيد يختلف بشكل كبير عن كل الأعياد السابقة، فله مذاق خاص ولديك من الوقت الكافي لتجديد منزلك وإضافة لمسات ديكور مميزة عليه، خاصة خلال فترة العزل المنزلى والبقاء فى المنزل، وستكون فرحتك بما أنجزت  بيدك، فرحة عارمة وقت العيد، وهناك كثير من التجارب حولك نفذها آخرون فترة العزل المنزلى، ولم تستغرق منهم سوى أيام قليلة، لتحويل مساحات مهملة فى منزلهم لأركان مميزة بلمسات أيديهم.

هناك عدد كبير منا لا يكلف نفسه تجميل مدخل المنزل، وتركه بلا عناية، والبعض يكتفى بوضع مشاية فقط بينما تجد المنزل من الداخل له روح مختلفة، وما قام به احمد سامح من تجميل مدخل منزله وتحويله لمكان جلسة اسطورية بقليل من الأخشاب وبعض الإضاءة وزرع، فى تجربة مختلفة يمكنك تطبيقها بحسب "اليوم السابع".

احمد سامح هو احد شباب مبادرة جوبايك، قرر أن يجعل من مدخل منزله حديث أصدقائه على السوشيال ميديا وقرر مشاركتهم تجربته، قائلا:"بعد القعدة في البيت، قررت أعمل حاجة مختلفة، مع العلم إني أول مرة أنفذ حاجة زي دي بإيدي، وأنا اللي نزلت اشتريت كل الخامات والأدوات بنفسى".

مهمة أحمد كانت تحويل مدخل منزله لجنة، فقام برفع مقاسات الحوائط للمدخل وقام بشراء الخشب وقصه عند النجار ثم ثبته فى الحائط وقام بدهان الخشب بورنيش لميع، بعد أن قام بتحديد أماكن الإضاءة وعمل الوصلات الخاصة بها".

لم يستغرق الوقت من أحمد أكثر من 10 أيام، ووضع خطة لكل ركن فى مدخل المنزل، فهنا وضع طاولة قاعدتها من "تارة" دراجة قديمة بعد أن دهنها ووضع عليها قطعة من الزجاج، مستخدما بعض الإطارات الخاصة بدراجات قديمة أيضا لتكون وحدة معلقة للإضاءة، وصنع ابليكات جانبية بجوار أصص الزرع.

احمد استخدم كل الإمكانيات المتاحة حوله من شليات زرع ووزعها بشكل متناسق واختار إضاءة خافتة، فأعطى للمكان سحرا خاصة مع فروع إضاءة الليد، وأصص نباتات الظل.

إلى جانب تجربة أحمد، هناك تجربة أخرى بطلتها شيرين باهى، تلك الفتاة التى قررت أن تستغل بلكونتها التى تحولت مع الوقت لمخزن للسجاد والأثاث غير المستعمل، إلى مكان لجلسة تضاهى فى جمالها أفخم الأماكن، ومن ابتكارتها أنها حولت شنطة قديمة تخص والدتها، إلى أصيص زرع .

شيرين تحكى عن تجربتها عبر أحد الجروبات الخاصة بإعادة التدوير، قائلة :" تجربتي كانت بسيطه فأنا أستغل حاجات قديمه عندى  وأعمل بها حاجات محتاجة لها، سرير قديم عملت من جسمه دكة صغيرة، وجزء من أجناب السرير الباقية عملت منها رف جنب الدكة".

قالت شيرين :" أن ملل  السرير عملت منها ارفف فوق القعدة، وكان هناك شنطة عند ماما قديمة لونها أحمر، عملتها  أصيص زرع ولميت شوية حاجات كانت مركونة عندي وزينت بيها الأرفف، وعملت من أرضيه السحارة الخاصة بالسرير ساتر جانبي،  حتى يحمي القعدة من الشمس، ويوفر لنا الخصوصية ".

وعن فترة تنفيذ المهمة قالت شيرين إنها لم تستغرق سوى يوم واحد منذ بدأت التنفيذ، ففى البداية قررت تفكيك السرير القديم والاستفادة منه، وحددت أماكن الأرفف واستعانت بنجار لتركيب الأرفف، واختارت موقع الزرع وجلست فى استمتاع فرحة بصنع يدها.










التعليقات