"شؤون المرأة" ينفذ عشر ورشات عمل حول "العنف المبني على النوع الاجتماعي"

"شؤون المرأة" ينفذ عشر ورشات عمل حول "العنف المبني على النوع الاجتماعي"
رام الله - دنيا الوطن
 نفذ شؤون المرأة في غزة (10) ورشات عمل توعوية حول "العنف المبني على النوع الاجتماعي وتعزيز وصول النساء لخدمات العنف المبني على النوع الاجتماعي في ظل جائحة (كورونا) بالشراكة مع المؤسسات المجتمعية القاعدية في
محافظات قطاع غزة الخمس.

وجاء ذلك ضمن الحملة الإعلامية التي ينظمها المركز من خلال مشروع " برنامج حياة المشترك- القضاء على العنف ضد النساء الممول من قبل الحكومة الكندية بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (UN WOMEN ).

حيث تم توفير كافة إجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد من خلال تقليل عدد النساء اللواتي حضرن الورشات التي وصلت إلى (13-15) امرأة خلال الجلسة الواحدة، وتوزيع الجل والماسك والقفازات؛ حفاظاً على صحة المشاركين/ات، كما تم تصميم آلية جلوس خاصة بالمشاركين/ات من خلال تباعد مقاعد الجلوس بين المشاركين/ات.

وسام جودة، منسقة المناصرة قالت: "إن هذه الورشات سلطت الضوء على أوضاع النساء خلال فترة الطوارئ المعلنة منذ ثلاثة شهور بسبب جائحة فيروس (كورونا) المستجد، ومعرفة أولوياتهن واحتياجاتهن خلال هذه الأزمة وفي ظل الحجر المنزلي المفروض عليهن بسبب هذه الجائحة، بالإضافة إلى التعرف على مستويات العنف المبني على النوع الاجتماعي وأشكاله ومدى وصولهن إلى الخدمات المتاحة لهن من قبل المؤسسات"، مؤكدة إلى أنه تم توعيهن بسبل الوصول إلى هذه الخدمات من خلال شرح لهن دليل الخدمات المتعلقة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي في فلسطين".

وأشارت جودة إلى أن هذه الورشات استهدفت 117 امرأة من المستفيدات من برنامج حياة و13 رجلاً من أزواج النساء اللواتي شاركن في هذه الورشات، منوهة إلى أن هناك ارتفاع كبير في حالات العنف الموجه ضد النساء خلال فترة الحجر المنزلي
وتحديداً العنف الاقتصادي والنفسي، مما يتطلب ذلك العمل الحثيث.

من جانبها أشارت إحدى المشاركات التي تتعرض للعنف أنها لم تكن تعرف أن هناك مؤسسات تقدم خدمات دعم قانوني ونفسي للنساء؛ بسبب العادات والتقاليد التي تمنع النساء من الذهاب إلى المؤسسات والمحاكم الشرعية للمطالبة في حقوقهن، ولكن بعد
تلقي الورشة تعرفت على حقوقها وواجباتها والخدمات التي يقدمها المركز للنساء من خلال تقديم الاستشارات القانونية للنساء والتمثيل القانوني لهن والخدمات النفسية، مشيرة إلى أنها ستتصل على المركز لمساعدتها قانونياً ونفسياً.

كما عبر المشاركون/ات في ورشات العمل عن رغبتهن باستمرار عقد مثل هذه الورشات وتوسيع نطاقها؛ لتشمل كل بيت حتى تعم الفائدة وتتغير مواقف واتجاهات المجتمع الفلسطيني خلال أزمة فيروس (كورونا)، وجعل هذه الأزمة مساحة لتعاون بين الرجل
والمرأة لمواجهة هذا الفيروس.