أبو يوسف: قرارات القيادة تاريخية لقلبها المعركة التي حاول الاحتلال فرضها علينا
رام الله - دنيا الوطن
وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، منسق القوى والفصائل، واصل أبو يوسف، قرارات القيادة بالتاريخية؛ لقلبها المعركة التي حاول الاحتلال فرضها على شعبنا الفلسطيني، مشيراً إلى وجوب فعل جدي وحقيقي على الأرض، واستنهاض الفعاليات الجماهيرية والشعبية، التي تضمن دعم كل التحركات السياسية التي تقوم بها القيادة في سياق رفض كل ما له علاقة بمصادرة حقوق شعبنا في صف موحد.
وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، منسق القوى والفصائل، واصل أبو يوسف، قرارات القيادة بالتاريخية؛ لقلبها المعركة التي حاول الاحتلال فرضها على شعبنا الفلسطيني، مشيراً إلى وجوب فعل جدي وحقيقي على الأرض، واستنهاض الفعاليات الجماهيرية والشعبية، التي تضمن دعم كل التحركات السياسية التي تقوم بها القيادة في سياق رفض كل ما له علاقة بمصادرة حقوق شعبنا في صف موحد.
وقال عضو تنفيذية المنظمة في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، صباح اليوم الأربعاء، إننا نستمد إمكاناتنا من صمود وإرادة الشعب الفلسطيني، الذي قدم تضحيات جسام في وجه شطب الاحتلال لحقوق شعبنا المتمثلة بحق العودة والتعويض والقدس، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس، مشيراً إلى محاولات الاحتلال توسيع المستوطنات، وبناء الجديد أو مصادرة الأراضي.
وأكد أبو يوسف العمل على إعداد برنامج وطني شمولي من القوى والفصائل الفلسطينية، ضد وجود الاحتلال من استيطان وحواجز، منوهاً إلى أنه برزت العديد من الفعاليات المهمة في المدن والقرى على المستوى الشعبي والسياسي؛ لمواجهة الاحتلال في خطة ضم أية أراضٍ فلسطينية في الأغوار أو شمال البحر الميت، وغيرها.
وقال أبو يوسف: إنه لا بد من أن يقود هذه المعركة شعبنا الفلسطيني وفصائله وقيادته السياسية، تحت سقف موحد ضمن برنامج نضالي وكفاحي، يشارك الجميع فيه؛ لتشكيل وقائع على الأرض، حتى تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس.
وأكد أبو يوسف العمل على إعداد برنامج وطني شمولي من القوى والفصائل الفلسطينية، ضد وجود الاحتلال من استيطان وحواجز، منوهاً إلى أنه برزت العديد من الفعاليات المهمة في المدن والقرى على المستوى الشعبي والسياسي؛ لمواجهة الاحتلال في خطة ضم أية أراضٍ فلسطينية في الأغوار أو شمال البحر الميت، وغيرها.
وقال أبو يوسف: إنه لا بد من أن يقود هذه المعركة شعبنا الفلسطيني وفصائله وقيادته السياسية، تحت سقف موحد ضمن برنامج نضالي وكفاحي، يشارك الجميع فيه؛ لتشكيل وقائع على الأرض، حتى تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس.

التعليقات