إغراق الأسواق ببطيخ المستوطنات يُخفض أسعاره بالأغوار لأقل من شيكل
رام الله - دنيا الوطن
في الوقت الذي ينشغل فيه الفلسطينيون في مواجهة وباء (كورونا)، كان الاحتلال ولازال مستمراً في مسلسل تهويد ومصادرة الأرض الفلسطينية، وضرب كل مقومات صمود الإنسان الفلسطيني على أرضه، واليوم يفتح الاحتلال فصلاً جديداً من فصوله العنصرية، باستهدافه لموسم البطيخ الفلسطيني.
وبحسب تقرير وصل "دنيا الوطن"، يسابق المواطنون الفلسطينيون في منطقة (عين الساكوت) في الأغوار الشمالية الزمن، من أجل جني ثمار البطيخ، وإرساله للأسواق المحلية، حيث المزارعون هنا يعيشون حالة من الخوف والقلق على ضياع موسمهم وتعبهم، لاسيما وأن بطيخ المستوطنات برأيهم يغزو السوق المحلية من كل حدب وصوب.
ويؤكد المزارع مأمون فقهاء، أن مخاسر المزارعين هذا العام بالنسبة لموسم البطيخ لا تُعد ولا تُحصى، فقد تكبد المزارعون خسائر بسبب الأمطار والرياح القوية، التي ضربت المنطقة قبل أقل من شهر، ومن ثم الخسائر الناجمة عن موجة الحر الأخيرة، ولكن الكارثة الكبرى والصدمة، التي تلقاها المزارعون هي إغراق السوق المحلية ببطيخ المستوطنات، والذي ضرب أسعار البطيخ الفلسطيني، حيث انخفض سعر كيلو البطيخ من ستة شواكل إلى أقل من شيكل واحد، ولا يوجد سوق للبطيخ المحلي، وذلك بسبب بطيخ المستوطنات.
كما أكد فقهاء، أن المزارع الفلسطيني، ينتظر موسم جني ثمار البطيخ بفارغ الصبر، فهو يعمل على مدار خمسة شهور متواصلة، من أجل أسبوعين فقط، وهي فترة قطف الثمار، مطالباً في الوق ذاته، وزارة الزراعة، بوضعٍ حدٍ لدخول بضائع المستوطنات للسوق المحلية.
من جانبه، أكد مهند صوافطة، ممثل شركة للاستثمار الزراعي، أن زراعة البطيخ، تعتبر إحدى أهم أشكال الزراعة المحلية، بخاصة في منطقة الأغوار الشمالية في الفترة الحالية، حيث يزرع البطيخ على مساحة شاسعة، خصوصاً بعد إنتاج صنف مركب من البطيخ مقاوم للأمراض.
كما أكد صوافطة، أن زراعة البطيخ، هي زراعة مكلفة، وبالتالي تحتاج إلى تسويق، وإلى دعم للمزارع للاستمرار في زراعته، لانه يمثل جزءاً من الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن أكبر تحدٍ يواجه البطيخ الفلسطيني، هو بضائع المستوطنات، لاسيما وأن بضاعة المستوطنات، تغرق السوق في الوقت الحالي؛ لأن المستوطنين الذين يزرعون البطيخ، هم مزارعون كبار، حيث يزرعون عشرات آلاف الدونمات، وبالتالي عندما يقترب إنتاج المحصول الفلسطيني، هم على استعداد أن يغامروا بجزء قليل من المحصول، وبالتالي يعملوا على إخراج المزارع الفلسطيني من معادلة زراعة البطيخ.
كما أكد صوافطة، أن الخوف اليوم، يتمثل بترك المزارع لأرضه وتحويلها لزراعات غير مجدية، وبالتالي مع الزمن عندما تصبح الزرعات غير مجدية، يصبح اهتمام المواطن بأرضه يتناقص من جيلٍ إلى جيل، مطالباً في الوقت ذاته، الحكومة وبحسب خطتها المتمثلة بالانفكاك الاقتصادي، بمحاربة بضائع المستوطنات لاسيما وأن العالم كله، بات يقاطع هذه البضائع، لكن للاسف لازالت هذه البضائع في السوق المحلية.
بدوره، أكد المزارع محمود الفايز، من منطقة عين الساكوت في الأغوار الشمالية، أن تواطؤ بعض التجار والتقاعس في محاربة بضائع المستوطنات، أدى إلى دمار كبير بمنتج البطيخ الفلسطيني، مؤكداً أنه إذا ما استمر الأمر على حاله، فإنه سيترك زراعة البطيخ، لأنها من وجهة نظره، باتت زراعة غير مجدية، وهي زراعة تكبد المزارع سنوياً خسائر كبيرة.
وفي الوقت الذي يقاوم فيه المزارعون هنا، مخططات الاحتلال المتمثلة بالضم ومصادرة الأراضي من خلال استمرارهم في زراعة أراضيهم، رغم كل التحديات والعقبات إلا أن استمرار إغراق السوق المحلية ببضائع المستوطنات، سيقلص فرص بقاء المزارعين في أرضهم، وسيفتح الباب أمام أطماع الاحتلال، لاسيما في منطقة الأغوار.
في الوقت الذي ينشغل فيه الفلسطينيون في مواجهة وباء (كورونا)، كان الاحتلال ولازال مستمراً في مسلسل تهويد ومصادرة الأرض الفلسطينية، وضرب كل مقومات صمود الإنسان الفلسطيني على أرضه، واليوم يفتح الاحتلال فصلاً جديداً من فصوله العنصرية، باستهدافه لموسم البطيخ الفلسطيني.
وبحسب تقرير وصل "دنيا الوطن"، يسابق المواطنون الفلسطينيون في منطقة (عين الساكوت) في الأغوار الشمالية الزمن، من أجل جني ثمار البطيخ، وإرساله للأسواق المحلية، حيث المزارعون هنا يعيشون حالة من الخوف والقلق على ضياع موسمهم وتعبهم، لاسيما وأن بطيخ المستوطنات برأيهم يغزو السوق المحلية من كل حدب وصوب.
ويؤكد المزارع مأمون فقهاء، أن مخاسر المزارعين هذا العام بالنسبة لموسم البطيخ لا تُعد ولا تُحصى، فقد تكبد المزارعون خسائر بسبب الأمطار والرياح القوية، التي ضربت المنطقة قبل أقل من شهر، ومن ثم الخسائر الناجمة عن موجة الحر الأخيرة، ولكن الكارثة الكبرى والصدمة، التي تلقاها المزارعون هي إغراق السوق المحلية ببطيخ المستوطنات، والذي ضرب أسعار البطيخ الفلسطيني، حيث انخفض سعر كيلو البطيخ من ستة شواكل إلى أقل من شيكل واحد، ولا يوجد سوق للبطيخ المحلي، وذلك بسبب بطيخ المستوطنات.
كما أكد فقهاء، أن المزارع الفلسطيني، ينتظر موسم جني ثمار البطيخ بفارغ الصبر، فهو يعمل على مدار خمسة شهور متواصلة، من أجل أسبوعين فقط، وهي فترة قطف الثمار، مطالباً في الوق ذاته، وزارة الزراعة، بوضعٍ حدٍ لدخول بضائع المستوطنات للسوق المحلية.
من جانبه، أكد مهند صوافطة، ممثل شركة للاستثمار الزراعي، أن زراعة البطيخ، تعتبر إحدى أهم أشكال الزراعة المحلية، بخاصة في منطقة الأغوار الشمالية في الفترة الحالية، حيث يزرع البطيخ على مساحة شاسعة، خصوصاً بعد إنتاج صنف مركب من البطيخ مقاوم للأمراض.
كما أكد صوافطة، أن زراعة البطيخ، هي زراعة مكلفة، وبالتالي تحتاج إلى تسويق، وإلى دعم للمزارع للاستمرار في زراعته، لانه يمثل جزءاً من الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن أكبر تحدٍ يواجه البطيخ الفلسطيني، هو بضائع المستوطنات، لاسيما وأن بضاعة المستوطنات، تغرق السوق في الوقت الحالي؛ لأن المستوطنين الذين يزرعون البطيخ، هم مزارعون كبار، حيث يزرعون عشرات آلاف الدونمات، وبالتالي عندما يقترب إنتاج المحصول الفلسطيني، هم على استعداد أن يغامروا بجزء قليل من المحصول، وبالتالي يعملوا على إخراج المزارع الفلسطيني من معادلة زراعة البطيخ.
كما أكد صوافطة، أن الخوف اليوم، يتمثل بترك المزارع لأرضه وتحويلها لزراعات غير مجدية، وبالتالي مع الزمن عندما تصبح الزرعات غير مجدية، يصبح اهتمام المواطن بأرضه يتناقص من جيلٍ إلى جيل، مطالباً في الوقت ذاته، الحكومة وبحسب خطتها المتمثلة بالانفكاك الاقتصادي، بمحاربة بضائع المستوطنات لاسيما وأن العالم كله، بات يقاطع هذه البضائع، لكن للاسف لازالت هذه البضائع في السوق المحلية.
بدوره، أكد المزارع محمود الفايز، من منطقة عين الساكوت في الأغوار الشمالية، أن تواطؤ بعض التجار والتقاعس في محاربة بضائع المستوطنات، أدى إلى دمار كبير بمنتج البطيخ الفلسطيني، مؤكداً أنه إذا ما استمر الأمر على حاله، فإنه سيترك زراعة البطيخ، لأنها من وجهة نظره، باتت زراعة غير مجدية، وهي زراعة تكبد المزارع سنوياً خسائر كبيرة.
وفي الوقت الذي يقاوم فيه المزارعون هنا، مخططات الاحتلال المتمثلة بالضم ومصادرة الأراضي من خلال استمرارهم في زراعة أراضيهم، رغم كل التحديات والعقبات إلا أن استمرار إغراق السوق المحلية ببضائع المستوطنات، سيقلص فرص بقاء المزارعين في أرضهم، وسيفتح الباب أمام أطماع الاحتلال، لاسيما في منطقة الأغوار.

التعليقات