قطر ترد على "هيومن رايتس واتش" بخصوص (كورونا) في سجونها
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت قطر، رفضها التام لما ورد في التقرير الصادر عن منظمة (هيومن رايتس ووتش) حول تفشي فيروس (كورونا) في السجن المركزي في البلاد، مؤكدة أن ما جاء في هذا التقرير "عار عن الصحة".
ووفق وكالة الأنباء القطرية، فقد أكد مكتب الاتصال الحكومي القطري أنه "تم اكتشاف 12 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في السجن المركزي، دون تسجيل أي حالة وفاة، وقد تم نقل كافة المصابين إلى إحدى المرافق الطبية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، والتي تم تجهيزها خصيصا لاستقبالهم، وتلقوا خدمات رعاية صحية على مستوى عالمي، ونظرا لتفاقم الحالة الصحية لاثنين من المصابين بالفيروس تم نقلهما إلى إحدى المرافق الطبية الأخرى المخصصة لاستقبال مثل هذه الحالات، والتأكد من تلقيهم الرعاية الصحية اللازمة قبل إعادتهما إلى السجن المركزي إثر شفائهما من الفيروس بشكل كامل".
وأوضحت الحكومة القطرية، أن تقرير (هيومن رايتس ووتش)، يستند إلى "إشاعات وتكهنات لا أساس لها من الصحة ترجع إلى إجراء مقابلات محدودة لم يتم التحقق من مصداقيتها، والتي تهدف إلى تشتيت الانتباه عن جهود دولة قطر في الاستجابة لفيروس (كورونا)".
وأشارت الحكومة إلى أنه منذ منتصف شهر آذار/ مارس الماضي، طبقت الجهات الصحية والأمنية القطرية سلسلة من الإجراءات الصارمة في السجن المركزي لحماية السجناء من خطر الإصابة بالفيروس والحد من انتشاره.
وبينت أن جميع السجناء خضعوا لفحوصات طبية دورية. كما تم توزيع معدات الوقاية الشخصية، كالكمامات والقفازات، على جميع السجناء، فضلا عن إجراء عمليات التعقيم.
أعلنت قطر، رفضها التام لما ورد في التقرير الصادر عن منظمة (هيومن رايتس ووتش) حول تفشي فيروس (كورونا) في السجن المركزي في البلاد، مؤكدة أن ما جاء في هذا التقرير "عار عن الصحة".
ووفق وكالة الأنباء القطرية، فقد أكد مكتب الاتصال الحكومي القطري أنه "تم اكتشاف 12 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في السجن المركزي، دون تسجيل أي حالة وفاة، وقد تم نقل كافة المصابين إلى إحدى المرافق الطبية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، والتي تم تجهيزها خصيصا لاستقبالهم، وتلقوا خدمات رعاية صحية على مستوى عالمي، ونظرا لتفاقم الحالة الصحية لاثنين من المصابين بالفيروس تم نقلهما إلى إحدى المرافق الطبية الأخرى المخصصة لاستقبال مثل هذه الحالات، والتأكد من تلقيهم الرعاية الصحية اللازمة قبل إعادتهما إلى السجن المركزي إثر شفائهما من الفيروس بشكل كامل".
وأوضحت الحكومة القطرية، أن تقرير (هيومن رايتس ووتش)، يستند إلى "إشاعات وتكهنات لا أساس لها من الصحة ترجع إلى إجراء مقابلات محدودة لم يتم التحقق من مصداقيتها، والتي تهدف إلى تشتيت الانتباه عن جهود دولة قطر في الاستجابة لفيروس (كورونا)".
وأشارت الحكومة إلى أنه منذ منتصف شهر آذار/ مارس الماضي، طبقت الجهات الصحية والأمنية القطرية سلسلة من الإجراءات الصارمة في السجن المركزي لحماية السجناء من خطر الإصابة بالفيروس والحد من انتشاره.
وبينت أن جميع السجناء خضعوا لفحوصات طبية دورية. كما تم توزيع معدات الوقاية الشخصية، كالكمامات والقفازات، على جميع السجناء، فضلا عن إجراء عمليات التعقيم.

التعليقات