المتقاعدون العسكريون يحذرون من تداعيات ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
حذرت المفوضية الإعلامية المركزية للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين بالمحافظات الجنوبية والشمالية والشتات بشدة من تداعيات خطيرة، على حل مشروع الدولتين، وعملية الاستقرار بالمنطقة، إذا أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية.
وشدد رئيس المفوضية نبيل برزق في تصريحات صحفية، على أن هذه الخطوة الإسرائيلية، من قبل حكومة التطرف الاسرائيلي، ستؤدي إلى حالة من الاشتباك الجماهيري والأمني والسياسي، وانهيار لكل الاتفاقيات المبرمة مع الطرف الإسرائيلي، والتي قد تعود بنا إلى مربع الصفر، في حال نفذت دولة الإجرام المنظم إسرائيل تلك الخطوة، محملا إسرائيل المسئولية الكاملة لتبعيات وتداعيات هذا الإجراء و الغباء السياسي.
وطالب برزق المجتمع الدولي، وكل المؤسسات الدولية، والدول العربية، الى الوقوف بحزم وبجدية ضد تلك الإجراءات الإسرائيلية الإجرامية. الغير قانونية، والتي تخالف أيضا القوانين الدولية. بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية والمشروعة، والتي أقرتها الشرعية الدوليه. بحقه بتقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد برزق على دعم المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس أبومازن رئيس دولة فلسطين.. في كل الخطوات اللازمة لتلبية نداء الوطن والواجب.. واضعين أنفسهم رهن الإشارة.، من أجل حماية المشروع الوطني الفلسطيني، بكافة أماكن تواجدهم..
وختم برزق عاشت وحدة شعبنا الفلسطيني الرافضة للإجراءات التوسعية الإسرائيلية ولـ (صفقة القرن) الأمريكية.
حذرت المفوضية الإعلامية المركزية للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين بالمحافظات الجنوبية والشمالية والشتات بشدة من تداعيات خطيرة، على حل مشروع الدولتين، وعملية الاستقرار بالمنطقة، إذا أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية.
وشدد رئيس المفوضية نبيل برزق في تصريحات صحفية، على أن هذه الخطوة الإسرائيلية، من قبل حكومة التطرف الاسرائيلي، ستؤدي إلى حالة من الاشتباك الجماهيري والأمني والسياسي، وانهيار لكل الاتفاقيات المبرمة مع الطرف الإسرائيلي، والتي قد تعود بنا إلى مربع الصفر، في حال نفذت دولة الإجرام المنظم إسرائيل تلك الخطوة، محملا إسرائيل المسئولية الكاملة لتبعيات وتداعيات هذا الإجراء و الغباء السياسي.
وطالب برزق المجتمع الدولي، وكل المؤسسات الدولية، والدول العربية، الى الوقوف بحزم وبجدية ضد تلك الإجراءات الإسرائيلية الإجرامية. الغير قانونية، والتي تخالف أيضا القوانين الدولية. بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية والمشروعة، والتي أقرتها الشرعية الدوليه. بحقه بتقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد برزق على دعم المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس أبومازن رئيس دولة فلسطين.. في كل الخطوات اللازمة لتلبية نداء الوطن والواجب.. واضعين أنفسهم رهن الإشارة.، من أجل حماية المشروع الوطني الفلسطيني، بكافة أماكن تواجدهم..
وختم برزق عاشت وحدة شعبنا الفلسطيني الرافضة للإجراءات التوسعية الإسرائيلية ولـ (صفقة القرن) الأمريكية.

التعليقات