قطاع التأمين في فلسطين يتبرع بحوالي مليون دولار لصندوق "وقفة عز"
رام الله - دنيا الوطن
كما وعبر الأمين العام للاتحاد الفلسطيني لشركات التأمين، عن أن هذه المبادرة جزء من المسؤولية الاجتماعية للاتحاد تجاه المجتمع الفلسطيني، والتي تقع ضمن أهم الأهداف والاعتبارات التي يقوم عليها الاتحاد.
صرح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الفلسطيني لشركات التأمين، بأن قطاع التأمين في فلسطين، قد تبرع لصندوق "وقفة عز" ولوزارة الصحة الفلسطينية، بما يقارب المليون دولار، والذي يشكل 7% من أرباحها السنوية، منها 500 ألف شيكل مقدمة من الوطنية للتأمين و300 ألف شيكل مقدمة من المشرق للتأمين؛ لدعم الجهود المختلفة لمكافحة فيروس (كورونا) و100 ألف دولار أمريكي مقدمة من ترست العالمية للتأمين، و150 ألف شيكل مقدمة من فلسطين للتأمين و120 ألف دولار أمريكي، مقدمة من الأهلية للتأمين؛ لشراء مستلزمات ومعدات طبية لوزارة الصحة، ومبلغ 100 ألف دولار أمريكي مقدمة من التكافل للتأمين و100 ألف دولار أمريكي مقدمة من العالمية للتأمين، ومبلغ 150 ألف شيكل مقدمة من تمكين للتأمين لدعم صندوق "وقفة عز".
كما وقدم الاتحاد الفلسطيني لشركات التأمين مبلغ 300 ألف شيكل لوزارة الصحة الفلسطينية لشراء معدات ومستلزمات طبية ووقائية، لمساعدة العاملين في القطاع الصحي للاستمرار في جهودهم لمواجهة الجائحة، وحماية الأطباء والممرضين العاملين في مختلف القطاعات الصحية في محافظات الوطن.
كما وقدمت شركات التأمين الفلسطينية- كل على حدة- بعض المساعدات العينية التي تتمثل في مستلزمات ومعدات طبية ووقائية وأجهزة تنفس لوزارة الصحة، مواد تعقيم وتنظيف للأجهزة الأمنية ووزارة النقل والمواصلات، طحين لمساندة حملة المليون رغيف وذلك لدعم صندوق طوارئ محافظة رام الله والبيرة، سيارات ودراجات نارية لوازارتي النقل والمواصلات والعمل، بالإضافة الى أيام عمل من موظفي الشركات وطرود غذائية للعائلات الفلسطينية، وذلك إيماناً منا بأهمية تضافر جهود القطاعات الحكومية والخاصة بمواجهة جائحة (كورونا) والحد من انتشارها في فلسطين والعالم أجمع، والحد من آثارها على الأرواح والمقدرات في هذه المرحلة العصيبة.
كما وعبر الأمين العام للاتحاد الفلسطيني لشركات التأمين، عن أن هذه المبادرة جزء من المسؤولية الاجتماعية للاتحاد تجاه المجتمع الفلسطيني، والتي تقع ضمن أهم الأهداف والاعتبارات التي يقوم عليها الاتحاد.
كما وجه الشكر والامتنان إلى جميع الجهات الرسمية والحكومة الفلسطينية والشرطة الفلسطينية وجميع القائمين عليها على ما يبذلوه من جهد كبير في سبيل الحد من انتشار فايروس كورونا في فلسطين.
وتأتي هذه المبادرة، التي هي واجب على كافة القطاعات الاقتصادية للوقوف مع الوطن والمواطن في هذه المحنة، لمساعدة الحكومة الفلسطينية ووزارة الصحة الفلسطينية، في ظل هذه الأزمة التي أصابت الاقتصاد الوطني، وتوطيد التكاتف والتكامل بين مؤسسات القطاع العام والخاص تعزيزاً لصمود أبناء شعبنا ورعاية لصحتهم وسلامتهم خلال جائحة فيروس (كورونا).
وتأتي هذه المبادرة، التي هي واجب على كافة القطاعات الاقتصادية للوقوف مع الوطن والمواطن في هذه المحنة، لمساعدة الحكومة الفلسطينية ووزارة الصحة الفلسطينية، في ظل هذه الأزمة التي أصابت الاقتصاد الوطني، وتوطيد التكاتف والتكامل بين مؤسسات القطاع العام والخاص تعزيزاً لصمود أبناء شعبنا ورعاية لصحتهم وسلامتهم خلال جائحة فيروس (كورونا).

التعليقات