معايعة: الإجراءات الاحتلالية بحق الحرم الإبراهيمي تعدٍ على الأملاك الوقفية الإسلامية

معايعة: الإجراءات الاحتلالية بحق الحرم الإبراهيمي تعدٍ على الأملاك الوقفية الإسلامية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزيرة السياحة، رلى معايعة، على أن الإجراءات الاحتلالية الإسرائيلية، التي تقوم بها سلطات الاحتلال من اعتداء على الحرم الإبراهيمي، بمشروع تهويدي، يأتي ضمن سلسلة من المشاريع الصهيونية؛ لخدمة أجندات سياسية استيطانية للاحتلال الإسرائيلي، وخلق واقع جديد على حساب الهوية والتراث الثقافي والديني الفلسطيني، حيث يعتبر هذا المشروع تدنيساً للحرم، وتعدياً على الأملاك الوقفية الإسلامية في محيطه، وما يتضمنه هذا المشروع من إضافات حديثة تمس بشكل كبير بالقيم العالمية الاستثنائية للحرم وبأصالته، بشكل لا يمكن إصلاحه.

جاء ذلك، خلال استقبال وزيرة السياحة والآثار القنصل الإيطالي جُوسيبي فيديل، والوفد المرافق له، حيث جرى اللقاء في مقر الوزارة بمدينة بيت لحم، حيث رحبت معايعة بالقنصل فيديل، مقدمة له التهاني على استلامه منصب القنصل الإيطالي العام، ومؤكدة على تطلعها لمزيد من التعاون الثنائي المشترك بين فلسطين وإيطاليا في الفترة القريبة والقادمة، وبعد زوال جائحة (كورونا).

وتحدثت معايعة عن الجهود الفلسطينية، التي تبذلها الحكومة الفلسطينية؛ لمواجه وباء (كورونا) معربة عن تضامنها مع إيطاليا في مواجهة الأزمة، ومقدمة لتعازيها الحارة لأهالي الضحايا الايطاليين، الذين توفوا نتيجة هذا الوباء العالمي.

وأطلعت معايعة القنصل الإيطالي على صورة الإجراءات الاحتلالية، التي تقوم بها سلطات الاحتلال؛ لتنفيذ سياسة الضم والتوسع، وخصوصاً في منطقة الأغوار الفلسطينية، مما سيعمل على قتل حل الدولتين، ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

ومن جهته، فقد أكد القنصل الإيطالي على شكره الكبير للوزيرة معايعة على حفاوة الاستقبال، مؤكداً على استعداده الكامل للتعاون في سبيل تطوير العلاقات الثنائية في مجال السياحة والتراث الثقافي، وبالتأكيد بعد زال جائحة (كورونا) عن العالم.

التعليقات