مركز شؤون المرأة ينفذ جلسة تغريد حول "تعزيز عدالة النوع الاجتماعي"
رام الله - دنيا الوطن
تحت وسم#مجتمع_خالي_من_العنف_تسوده_العدالة_والمساواة، أطلق
مركز شؤون المرأة في غزة جلسة تغريد الكترونية حول اشراك الرجال والفتيان في تعزيز العدالة والمساواة الاجتماعية، وذلك ضمن مشروع "دمج الرجال والفتيان في تعزيز عدالة النوع الاجتماعي في فلسطين" الممول من صندوق الأمم المتحدة
للديمقراطية UNDEF وبمشاركة عدد من المغردين/ات على شبكات التواصل الاجتماعي في قطاع غزة.
وقالت ريم البحيصي، منسقة الإعلام في المركز: "أن هذه الجلسة هدفت إلى تحقيق التغيير الإيجابي في مفهومي النوع الاجتماعي والأعراف تحت مسمى العلاقات المنصفة بين الرجل والمرأة في قطاع غزة؛ وإشراك الرجال كحلفاء لتغيير المفاهيم
الذكورية وتحقيق المساواة بينهم وبين النساء، بالإضافة إلى إحداث التغيير الإيجابي في الأدوار بين الجنسين القائمة على مبدأ النوع الاجتماعي للحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني الذي يشكل استمراره مؤشراً خطيراً ومعيقاً حقيقياً ورئيسياً أمام تنمية المجتمع الفلسطيني بصورة
عامة والنهوض بواقع المرأة الفلسطينية بشكل خاص".
كما أوضحت البحيصي أن إشراك الرجال والفتيان في مواجهة العنف المبني على النوع الاجتماعي أصبح ضرورة، حتى يكونوا أداة تغيير فعالة في المجتمع الفلسطيني خاصة في منظومة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لتصبح قضايا النوع
الاجتماعي قضايا رأي عام.
تحت وسم#مجتمع_خالي_من_العنف_تسوده_العدالة_والمساواة، أطلق
مركز شؤون المرأة في غزة جلسة تغريد الكترونية حول اشراك الرجال والفتيان في تعزيز العدالة والمساواة الاجتماعية، وذلك ضمن مشروع "دمج الرجال والفتيان في تعزيز عدالة النوع الاجتماعي في فلسطين" الممول من صندوق الأمم المتحدة
للديمقراطية UNDEF وبمشاركة عدد من المغردين/ات على شبكات التواصل الاجتماعي في قطاع غزة.
وقالت ريم البحيصي، منسقة الإعلام في المركز: "أن هذه الجلسة هدفت إلى تحقيق التغيير الإيجابي في مفهومي النوع الاجتماعي والأعراف تحت مسمى العلاقات المنصفة بين الرجل والمرأة في قطاع غزة؛ وإشراك الرجال كحلفاء لتغيير المفاهيم
الذكورية وتحقيق المساواة بينهم وبين النساء، بالإضافة إلى إحداث التغيير الإيجابي في الأدوار بين الجنسين القائمة على مبدأ النوع الاجتماعي للحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني الذي يشكل استمراره مؤشراً خطيراً ومعيقاً حقيقياً ورئيسياً أمام تنمية المجتمع الفلسطيني بصورة
عامة والنهوض بواقع المرأة الفلسطينية بشكل خاص".
كما أوضحت البحيصي أن إشراك الرجال والفتيان في مواجهة العنف المبني على النوع الاجتماعي أصبح ضرورة، حتى يكونوا أداة تغيير فعالة في المجتمع الفلسطيني خاصة في منظومة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لتصبح قضايا النوع
الاجتماعي قضايا رأي عام.
