حزب الشعب: تأجيل اجتماع التنفيذية ليس مُبررّاً ويؤشر على مراهنات عديمة الجدوى
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، فهمي شاهين: إن تأجيل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت، أمر مستهجن ولا مبرر له، ويضيف شروخ جديدة إلى جدار منظمة التحرير من زاوية الدور والأداء المطلوب منها، وكذلك إلى جدار علاقة القيادة بالجماهير.
وأضاف شاهين تعقيباً على تأجيل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قائلاً: إن ما أعلن عنه رسمياً من مبررات للتأجيل، أمر مؤسف، وليتهم لم يعلنوا ذلك، وقرار التأجيل هذا وبغض النظر عن أسبابه ومقاصده والنوايا من خلفه، يعكس مجدداً حالة إرباك مزمنة في الخيارات السياسية المستحقة للقيادة الفلسطينية، وفي مقدمة هذه الاستحقاقات، ترجمة قرارات المجلسين الوطني والمركزي الأخيرة، وبالتالي عدم الجاهزية لاتخاذ إجراءات تنفيذية في مواجهة المخاطر على القضية الفلسطينية، والتحديات المفروضة على شعبنا.
وأكد أن سياسات ووجهة حكومة الاحتلال الحالية والقادمة وشريكتها الإدارة الأمريكية واضحة وضوح الشمس منذ عدة أعوام، وأي محاولة جديدة لربط تنفيذ الاستحقاقات الوطنية لحين معرفة برنامج حكومة "نتنياهو" وخطواتها، أمر مستهجن، بل إن ذلك يشير إلى استمرار نهج المراهنات السياسية عديمة الجدوى والمهدرة للطاقات.
قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، فهمي شاهين: إن تأجيل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت، أمر مستهجن ولا مبرر له، ويضيف شروخ جديدة إلى جدار منظمة التحرير من زاوية الدور والأداء المطلوب منها، وكذلك إلى جدار علاقة القيادة بالجماهير.
وأضاف شاهين تعقيباً على تأجيل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قائلاً: إن ما أعلن عنه رسمياً من مبررات للتأجيل، أمر مؤسف، وليتهم لم يعلنوا ذلك، وقرار التأجيل هذا وبغض النظر عن أسبابه ومقاصده والنوايا من خلفه، يعكس مجدداً حالة إرباك مزمنة في الخيارات السياسية المستحقة للقيادة الفلسطينية، وفي مقدمة هذه الاستحقاقات، ترجمة قرارات المجلسين الوطني والمركزي الأخيرة، وبالتالي عدم الجاهزية لاتخاذ إجراءات تنفيذية في مواجهة المخاطر على القضية الفلسطينية، والتحديات المفروضة على شعبنا.
وأكد أن سياسات ووجهة حكومة الاحتلال الحالية والقادمة وشريكتها الإدارة الأمريكية واضحة وضوح الشمس منذ عدة أعوام، وأي محاولة جديدة لربط تنفيذ الاستحقاقات الوطنية لحين معرفة برنامج حكومة "نتنياهو" وخطواتها، أمر مستهجن، بل إن ذلك يشير إلى استمرار نهج المراهنات السياسية عديمة الجدوى والمهدرة للطاقات.

التعليقات