هجرت وطنها لتعيش مع حبيبها فأصبحت طريدة.. أوكرانية تفجر غضب العراقيين
تناقلت وسائل التواصل العراقية فيديو لفتاة قيل إنها أوكرانية الجنسية، وهي تبحث عن منزل عائلة زوجها في سيارة شرطة، فيما قال مدونون إن "والد زوج الفتاة طردها بعد سجن زوجها بتهمة القتل، وأخذ أطفالها منها".
وذكر النشطاء أنها تحمل الجنسية الأوكرانية، وتسكن في حي الشهداء بالناصرية، وتزوجت من طالب عراقي عندما كان يدرس بجامعة في أوكرانيا، ولديها منه طفلان، وقررت المجيء معه إلى العراق للعيش في مدينة الناصرية رفقة أهله، لكن نزاعا قبليا نشب أواخر عام 2019، استُخدمت فيه الأسلحة الرشاشة، وكان زوج الفتاة أحد أطرافه، فاعتقلته الشرطة بتهمة القتل العمد، وبقيت الشابة عند أهل الزوج، تعيش مشاكل أسرية وعائلية، ليتم طردها أخيرا من المنزل.
وتظهر الفتاة في الفيديو وهي ترتدي الحجاب وتحاول التحدث بالعربية لاثنين من الأشخاص، يعتقد أنهما رجلا شرطة، يحاولان الاستفهام عن عنوان والد زوج الفتاة.
وقال ناشرو الفيديو إن الفتاة لجأت إلى الشرطة بعد طردها من منزل زوجها من قبل والده، إثر اعتقال الزوج بتهمة قتل أحد أقاربه في مشادة عشائرية العام الماضي، مضيفين أن الفتاة تحاول أخذ أطفالها الذين احتفظ بهم والد الزوج.
وفي حال لم يقتنع والد الزوج بإعادة الأطفال، في حال كانت الأخبار دقيقة، فمن المتوقع أن يسلموا لدار رعاية، حيث لا يسمح القانون العراقي بإخراجهم من البلاد بدون موافقة الوصي عليهم.
وقال موقع "ناس" الإخباري نقلا عن مصادره، إن "دورية من الشرطة أقلّت الفتاة وراحت تجوب فيها بشوارع حي الشهداء، بحثاً عن دار زوجها، إلا أنها كانت تائهة ولا تعرف من المنطقة سوى مجمع للمواد الغذائية ولم تعثر على المنزل اطلاقاً".
ويوضح المصدر للموقع، بأن "دورية الشرطة أخذت الفتاة إلى قسم الأسرة والطفل عسى أن يصلوا لعنوان منزل زوجها لكن تعذر ذلك في بادئ الأمر، ولحسن حظها كانت تحتفظ برقم هاتف طبيب صيدلاني كان قد أتم دراسته في أوكرانيا وهو صديق زوجها وتم التواصل مع الصيدلاني وتعرف عليها وتكفل بإسكانها في منزل عائلته لحين الانتهاء من حل القضية بالكامل، وأرشد الشرطة على منزل أهل زوجها".
وقال الموقع إن "الشرطة تتواصل مع ذوي زوج الفتاة من أجل حل الموضوع ودياً."
وذكر النشطاء أنها تحمل الجنسية الأوكرانية، وتسكن في حي الشهداء بالناصرية، وتزوجت من طالب عراقي عندما كان يدرس بجامعة في أوكرانيا، ولديها منه طفلان، وقررت المجيء معه إلى العراق للعيش في مدينة الناصرية رفقة أهله، لكن نزاعا قبليا نشب أواخر عام 2019، استُخدمت فيه الأسلحة الرشاشة، وكان زوج الفتاة أحد أطرافه، فاعتقلته الشرطة بتهمة القتل العمد، وبقيت الشابة عند أهل الزوج، تعيش مشاكل أسرية وعائلية، ليتم طردها أخيرا من المنزل.
وتظهر الفتاة في الفيديو وهي ترتدي الحجاب وتحاول التحدث بالعربية لاثنين من الأشخاص، يعتقد أنهما رجلا شرطة، يحاولان الاستفهام عن عنوان والد زوج الفتاة.
وقال ناشرو الفيديو إن الفتاة لجأت إلى الشرطة بعد طردها من منزل زوجها من قبل والده، إثر اعتقال الزوج بتهمة قتل أحد أقاربه في مشادة عشائرية العام الماضي، مضيفين أن الفتاة تحاول أخذ أطفالها الذين احتفظ بهم والد الزوج.
وفي حال لم يقتنع والد الزوج بإعادة الأطفال، في حال كانت الأخبار دقيقة، فمن المتوقع أن يسلموا لدار رعاية، حيث لا يسمح القانون العراقي بإخراجهم من البلاد بدون موافقة الوصي عليهم.
وقال موقع "ناس" الإخباري نقلا عن مصادره، إن "دورية من الشرطة أقلّت الفتاة وراحت تجوب فيها بشوارع حي الشهداء، بحثاً عن دار زوجها، إلا أنها كانت تائهة ولا تعرف من المنطقة سوى مجمع للمواد الغذائية ولم تعثر على المنزل اطلاقاً".
ويوضح المصدر للموقع، بأن "دورية الشرطة أخذت الفتاة إلى قسم الأسرة والطفل عسى أن يصلوا لعنوان منزل زوجها لكن تعذر ذلك في بادئ الأمر، ولحسن حظها كانت تحتفظ برقم هاتف طبيب صيدلاني كان قد أتم دراسته في أوكرانيا وهو صديق زوجها وتم التواصل مع الصيدلاني وتعرف عليها وتكفل بإسكانها في منزل عائلته لحين الانتهاء من حل القضية بالكامل، وأرشد الشرطة على منزل أهل زوجها".
وقال الموقع إن "الشرطة تتواصل مع ذوي زوج الفتاة من أجل حل الموضوع ودياً."

التعليقات