ملتقى الشباب الفلسطيني ينظم ورشة حول التدخلات الاقتصادية في زمن كورونا
رام الله - دنيا الوطن
نظم ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان منأجل الحرية ورشة عمل للشباب تحت عنوان التدخلات الاقتصادية اللازمة للخروج من أزمة كورونا"، والتي أقيمت عبر تقنية (zoom)، بمشاركة نشطاء من الملتقى وعدد منالمهتمين.
وتم خلال اللقاء استضافة أيهم أبو غوش المحرر الاقتصادي في جريدة الحياة الجديدة ومنسق شبكة الصحفيين الاقتصاديين الذي ناقش مع المشاركين بالورشة تأثر الاقتصاد الفلسطيني بأزمة كورونا، وعرض نماذج عالمية حول التعامل مع الأزمة والفروقات بينها وبين التدخلات محليا، مشيرا إلى الخصوصية الفلسطينية التي تستوجب خطوات أكثر فعالية لانعاش الاقتصادي الفلسطيني، خاصة أنه يعاني من تشوهات هيكلية كبيرة، وأن المتضررين من الانغلاق هم الفئات الأكثر فقرا، والمشاريع الصغيرة التي تشكل نحو88% من حجم المنشآت في فلسطين.
وقدم المشاركون مجموعة من الاقتراحات القيمة والفعالة لمساعدة الاقتصاد الفلسطيني على تجاوز فترة انتشار هذا الوباء، وكان من أبرزها إعادة الاعتبار لدعم المشاريع الإنتاجية على حساب الاستهلاك وتنمية مفاهيم اقتصاد السوق الحر، من خلال إعادة تنظيم العلاقة بين الحكومة والسوق، بحيث تقوم الحكومة بوضع الأطر العامة وليس التفصيلية، ويقوم رواد القطاعات الاقتصادية بتنمية اقتصاد قوي وفاعل.
وأكد المشاركون ضرورة توجيه الدعم الحكومي للقطاعات الاقتصادية وخاصة للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتعزيز الاهتمام بالاقتصاد القائم على المعرفة، وإعادة النظر في القاعدة الضريبية العاملة في فلسطين، من خلال توسيع السياسة الضريبية لتكون بشكل أفقي وليس عاموديا، بتخفيف الضغط عن الفئات الأقل حظا على حساب الشركات الكبرى، وكذلك ضبط التهرب الضريبي، وإعطاء تخفيضات ضريبية لقطاعات معينة، وتعزيز الاقراض لغرض دعم المشاريع الصغيرة ودعم قطاعي الصناعة والزراعة، وتخصيص حزمة انقاذ حكومية ضمن الموازنة العامة، ومنها تدخل مباشر مع المتضررين من المشاريع المتناهية كتعويض عن الإجراءات المتخذة، وإنشاء صندوق دوار لدعم ومساعدة عمال المياومة، وصولاً لإيجاد رؤية وطنية واستراتيجية حقيقية لإعادة دوران العملية الإنتاجية.
نظم ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان منأجل الحرية ورشة عمل للشباب تحت عنوان التدخلات الاقتصادية اللازمة للخروج من أزمة كورونا"، والتي أقيمت عبر تقنية (zoom)، بمشاركة نشطاء من الملتقى وعدد منالمهتمين.
وتم خلال اللقاء استضافة أيهم أبو غوش المحرر الاقتصادي في جريدة الحياة الجديدة ومنسق شبكة الصحفيين الاقتصاديين الذي ناقش مع المشاركين بالورشة تأثر الاقتصاد الفلسطيني بأزمة كورونا، وعرض نماذج عالمية حول التعامل مع الأزمة والفروقات بينها وبين التدخلات محليا، مشيرا إلى الخصوصية الفلسطينية التي تستوجب خطوات أكثر فعالية لانعاش الاقتصادي الفلسطيني، خاصة أنه يعاني من تشوهات هيكلية كبيرة، وأن المتضررين من الانغلاق هم الفئات الأكثر فقرا، والمشاريع الصغيرة التي تشكل نحو88% من حجم المنشآت في فلسطين.
وقدم المشاركون مجموعة من الاقتراحات القيمة والفعالة لمساعدة الاقتصاد الفلسطيني على تجاوز فترة انتشار هذا الوباء، وكان من أبرزها إعادة الاعتبار لدعم المشاريع الإنتاجية على حساب الاستهلاك وتنمية مفاهيم اقتصاد السوق الحر، من خلال إعادة تنظيم العلاقة بين الحكومة والسوق، بحيث تقوم الحكومة بوضع الأطر العامة وليس التفصيلية، ويقوم رواد القطاعات الاقتصادية بتنمية اقتصاد قوي وفاعل.
وأكد المشاركون ضرورة توجيه الدعم الحكومي للقطاعات الاقتصادية وخاصة للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتعزيز الاهتمام بالاقتصاد القائم على المعرفة، وإعادة النظر في القاعدة الضريبية العاملة في فلسطين، من خلال توسيع السياسة الضريبية لتكون بشكل أفقي وليس عاموديا، بتخفيف الضغط عن الفئات الأقل حظا على حساب الشركات الكبرى، وكذلك ضبط التهرب الضريبي، وإعطاء تخفيضات ضريبية لقطاعات معينة، وتعزيز الاقراض لغرض دعم المشاريع الصغيرة ودعم قطاعي الصناعة والزراعة، وتخصيص حزمة انقاذ حكومية ضمن الموازنة العامة، ومنها تدخل مباشر مع المتضررين من المشاريع المتناهية كتعويض عن الإجراءات المتخذة، وإنشاء صندوق دوار لدعم ومساعدة عمال المياومة، وصولاً لإيجاد رؤية وطنية واستراتيجية حقيقية لإعادة دوران العملية الإنتاجية.
