المطران حنا: الفلسطينيون مقدمون على مرحلة صعبة تحتاج لقرارات جريئة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن الفلسطينيون مقدمون على مرحلة في غاية الدقة والصعوبة تحتاج الى قرارات جريئة واضحة المعالم ترقى الى مستوى الحدث وليس الى بيانات انشائية لا تغني ولا تسمن .
ان افشال المخططات المعادية يحتاج اولا الى الوحدة والى انهاء الانقسامات فمن حق الفلسطينيين جميعا ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق ان يكون لهم دور في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بمستقبلنا وبعدالة قضيتنا .
الوحدة وانهاء الانقسامات هي الخطوة الاولى والاساسية والهامة من اجل ان تكون القرارات صائبة وجريئة وواضحة ردا على المشاريع والمؤامرات التي تستهدفنا والتي كان اخرها ما اعلن عنه نتنياهو من مخطط لضم اراض في الغور وفي الضفة الغربية ، ناهيك عما تتعرض له مدينة القدس وغيرها من الاراضي الفلسطينية المحتلة.
الفلسطينيون جميعا مطالبون بأن يتوحدوا في هذه الظروف العصيبة فالقدس في خطر شديد وهي مستهدفة في كل تفاصيلها وحق العودة يراد تصفيته وشعبنا الفلسطيني ما زال يتعرض لظلم تاريخي مستمر ومتواصل لم ينقطع منذ النكبة وحتى اليوم .
لقد سئمنا من الخطابات والبيانات والمواقف الرنانة والتي لا نقلل من اهميتها ولكننا نعتقد بأنها لوحدها ليست كافية لافشال المشاريع المعادية والتي يقودها القابع في البيت الابيض وحلفاءه بكافة مسمياتهم واوصافهم .
في ذكرى النكبة نذكر الفلسطينيين مجددا بضرورة انهاء الانقسامات والتي لا يستفيد منها الا اعداءنا الذين يفرحون ويطربون ويبتهجون عندما يلاحظون بأن الفلسطينيين منهمكين بأنفسهم بدلا من ان يكونوا منهمكين بالدفاع عن عدالة قضيتهم وما تتعرض له قدسهم وحق عودتهم .
في ذكرى النكبة نؤكد مجددا ضرورة العمل على انهاء الانقسامات والتصدعات الفلسطينية الداخلية ، فمهما كبرت وعظمت الاختلافات في الرؤى وفي المواقف السياسية فهذا لا يجوز ان يكون حائلا امام الوحدة لان هنالك قواسم مشتركة تجمعنا جميعا كفلسطينيين بغض النظر عن الانتماءات الفصائلية او الحزبية او السياسية .
توحدوا يا ايها الفلسطينيون فالخطر المحدق بنا كبير فوباء الكورونا في طريقه الى الزوال اما وباء الاحتلال والاستعمار والاستبداد والظلم والقمع فيحتاج منا كفلسطينيين الى مزيد من الوعي والصدق والاستقامة واللحمة والرصانة والوطنية الحقة .
رسالة الفلسطينيين اليوم في ذكرى النكبة انهم متشبثون بالارض والهوية ولن تتمكن اية قوة غاشمة من النيل من ارادتنا وعزيمتنا ومعنوياتنا ، ونتمنى ان يرتقي الساسة الفلسطينيون الى مستوى هذا الحدث الجلل والتطورات الخطيرة التي تحدق بنا .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن الفلسطينيون مقدمون على مرحلة في غاية الدقة والصعوبة تحتاج الى قرارات جريئة واضحة المعالم ترقى الى مستوى الحدث وليس الى بيانات انشائية لا تغني ولا تسمن .
ان افشال المخططات المعادية يحتاج اولا الى الوحدة والى انهاء الانقسامات فمن حق الفلسطينيين جميعا ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق ان يكون لهم دور في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بمستقبلنا وبعدالة قضيتنا .
الوحدة وانهاء الانقسامات هي الخطوة الاولى والاساسية والهامة من اجل ان تكون القرارات صائبة وجريئة وواضحة ردا على المشاريع والمؤامرات التي تستهدفنا والتي كان اخرها ما اعلن عنه نتنياهو من مخطط لضم اراض في الغور وفي الضفة الغربية ، ناهيك عما تتعرض له مدينة القدس وغيرها من الاراضي الفلسطينية المحتلة.
الفلسطينيون جميعا مطالبون بأن يتوحدوا في هذه الظروف العصيبة فالقدس في خطر شديد وهي مستهدفة في كل تفاصيلها وحق العودة يراد تصفيته وشعبنا الفلسطيني ما زال يتعرض لظلم تاريخي مستمر ومتواصل لم ينقطع منذ النكبة وحتى اليوم .
لقد سئمنا من الخطابات والبيانات والمواقف الرنانة والتي لا نقلل من اهميتها ولكننا نعتقد بأنها لوحدها ليست كافية لافشال المشاريع المعادية والتي يقودها القابع في البيت الابيض وحلفاءه بكافة مسمياتهم واوصافهم .
في ذكرى النكبة نذكر الفلسطينيين مجددا بضرورة انهاء الانقسامات والتي لا يستفيد منها الا اعداءنا الذين يفرحون ويطربون ويبتهجون عندما يلاحظون بأن الفلسطينيين منهمكين بأنفسهم بدلا من ان يكونوا منهمكين بالدفاع عن عدالة قضيتهم وما تتعرض له قدسهم وحق عودتهم .
في ذكرى النكبة نؤكد مجددا ضرورة العمل على انهاء الانقسامات والتصدعات الفلسطينية الداخلية ، فمهما كبرت وعظمت الاختلافات في الرؤى وفي المواقف السياسية فهذا لا يجوز ان يكون حائلا امام الوحدة لان هنالك قواسم مشتركة تجمعنا جميعا كفلسطينيين بغض النظر عن الانتماءات الفصائلية او الحزبية او السياسية .
توحدوا يا ايها الفلسطينيون فالخطر المحدق بنا كبير فوباء الكورونا في طريقه الى الزوال اما وباء الاحتلال والاستعمار والاستبداد والظلم والقمع فيحتاج منا كفلسطينيين الى مزيد من الوعي والصدق والاستقامة واللحمة والرصانة والوطنية الحقة .
رسالة الفلسطينيين اليوم في ذكرى النكبة انهم متشبثون بالارض والهوية ولن تتمكن اية قوة غاشمة من النيل من ارادتنا وعزيمتنا ومعنوياتنا ، ونتمنى ان يرتقي الساسة الفلسطينيون الى مستوى هذا الحدث الجلل والتطورات الخطيرة التي تحدق بنا .
