العمل الصحي: ذكرى النكبة تحمل في ثناياها ملامح جديدة تستوجب التصدي لها
رام الله - دنيا الوطن
قالت لجان العمل الصحي تطل الذكرى الثانية والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني هذا العام حاملة معها المزيد من الألم والإرهاب الإسرائيليالمدعوم والمغطى من أعتى إمبراطوريات الإمبريالية الدولية والمتمثلة بالولاياتالمتحدة تحت إذارة الرئيس دونالد ترامب والذي منذ تقلده مفاتيح السلطة في واشنطنقد أطلق العنان لدولة الاحتلال لإكمال مشروعها الصهيوني عبر شرعنة سرقتها للأرضالفلسطينية ضمن ما بات يعرف بصفقة القرن والتي أضحت ترسم ملامح نكبة جديدة للشعبالفلسطيني.
وتابع لقد كان الخامس عشر من آيار عام 1948البداية لنكبة شعب فلسطين عبر دعم بريطاني بدأ بوعد بلفور وتسهيل الهجرة والإستيطانوإنتهى بتقسيم فلسطين بعد تسليح العصابات الصهيونية التي نفذت 1948 أكثر من سبعينمجزرة بحق سكان الأرض الأصليين أدت لإستشهاد 15 ألفاً منهم وحولت مسار التاريخالبشري بتهجير قرابة 800 ألف فلسطيني من أصل 1.4 مليون عن أرضهم بقوة السلاح وتدمير531 قرية ومدينة وزرع مئات الألاف من اليهود مكانهم منذ النكبة مع إبقاء بابالهجرة اليهودية مفتوحاً إلى فلسطين حتى اليوم ضمن مسلسل تطهير عرقي مبرمج.
ورغم النكبة فإن الإحصاءات تشير إلىتضاعف عدد الفلسطينيين منذ العام 1948 تسع مرات ليصل إلى 13.4 مليون من ضمنهم 5.6مليون لاجيء يتوزعون على 58 مخيماً للاجئين تعترف بها وكالة الغوث الدولية فيالضفة الغربية وغزة وسوريا ولبنان ولأردن عدا عن منافي أخرى في العالم وكلهم لازالوا يتمسكون بحقهم في العودة إلى أراضيهم وممتلكات آبائهم وأجدادهم.
لقد عايش اللاجيء الفلسطيني منذالنكبة الويلات فمن طرده بالقوة وتحت ترهيب السلاح من بيته وأرضه ذاق مرارة الحاجةفي خيم المخيم ومنازل الصفيح وبعض من اللاجئين عاشوا التشرد أـكثر من مرة بسببالحروب والإقتتال في الدول التي تستضيفهم وأخر الفصول كانت مخيمات اللجوء في سورياالتي تتعرض لمؤامرة دولية تستهدف إستقرارها.
ومنذ النكبة قدم الشعب الفلسطيني أكثرمن 100 ألف شهيد ومليون معتقل وهو يواصل نضاله من أجل حريته وتحقيق حلمه بدولةمستقلة ذات سيادة.
إننا في مؤسسة لجان العمل الصحي وفيذكرى النكبة لنؤكد على:
1- العودة حق مقدس فردي وجماعي ولا يملك أي كان التنازل عنه أوالتفاوض عليه وبالتالي على المجتمع الدولي إحترام مقرراته وعلى رأسها قرار 194القاضي بحق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي اقتلعوا منها وتعويضهم عن سنواتاللجوء والحرمان.
2- ضرورة العمل على التصدي لصفقة القرن الأمريكية وإسقاطها ووقفاللهاث العربي نحو التطبيع مع كيان الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقهالعادلة.
3- ضرورة وقف حالة الانقسام السياسي الفلسطيني والمسارعة لتشكيلجبهة موحدة لمواجهة صفقة القرن والمؤامرات التي تحاك بحق القضية الفلسطينية والتيفي حال مرت ستكون النكبة الجديدة التي سيرزح الشعب الفلسطيني لعقود تحت وطأتها.
4- على الشعوب العربية التحرك الميداني والسريع لإعادة الاعتبارللقضية الفلسطينية لتتربع على رأس الأولويات الرسمية والشعبية ويعود لها الزخم لأنالتراخي سيشكل المدخل لتوطين اللاجئين وسلب فلسطين بالكامل.
5- نجدد رفضنا لضم الجولان العربي السوري المحتل لدولة الاحتلالوكذلك الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
6- نحذر من مخططات الحكومة الإسرائيلية بسط سيادتها على الضفةالغربية وكذلك من مغبة تصفية وكالة الغوث الدولية.
قالت لجان العمل الصحي تطل الذكرى الثانية والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني هذا العام حاملة معها المزيد من الألم والإرهاب الإسرائيليالمدعوم والمغطى من أعتى إمبراطوريات الإمبريالية الدولية والمتمثلة بالولاياتالمتحدة تحت إذارة الرئيس دونالد ترامب والذي منذ تقلده مفاتيح السلطة في واشنطنقد أطلق العنان لدولة الاحتلال لإكمال مشروعها الصهيوني عبر شرعنة سرقتها للأرضالفلسطينية ضمن ما بات يعرف بصفقة القرن والتي أضحت ترسم ملامح نكبة جديدة للشعبالفلسطيني.
وتابع لقد كان الخامس عشر من آيار عام 1948البداية لنكبة شعب فلسطين عبر دعم بريطاني بدأ بوعد بلفور وتسهيل الهجرة والإستيطانوإنتهى بتقسيم فلسطين بعد تسليح العصابات الصهيونية التي نفذت 1948 أكثر من سبعينمجزرة بحق سكان الأرض الأصليين أدت لإستشهاد 15 ألفاً منهم وحولت مسار التاريخالبشري بتهجير قرابة 800 ألف فلسطيني من أصل 1.4 مليون عن أرضهم بقوة السلاح وتدمير531 قرية ومدينة وزرع مئات الألاف من اليهود مكانهم منذ النكبة مع إبقاء بابالهجرة اليهودية مفتوحاً إلى فلسطين حتى اليوم ضمن مسلسل تطهير عرقي مبرمج.
ورغم النكبة فإن الإحصاءات تشير إلىتضاعف عدد الفلسطينيين منذ العام 1948 تسع مرات ليصل إلى 13.4 مليون من ضمنهم 5.6مليون لاجيء يتوزعون على 58 مخيماً للاجئين تعترف بها وكالة الغوث الدولية فيالضفة الغربية وغزة وسوريا ولبنان ولأردن عدا عن منافي أخرى في العالم وكلهم لازالوا يتمسكون بحقهم في العودة إلى أراضيهم وممتلكات آبائهم وأجدادهم.
يعيش اللاجئون الفلسطينيون منذ النكبةفي ظروف لاإنسانية من فقر وحرمان وتضييق ولكن اليوم مآساتهم فاقت ذلك بكثير بسببخطة ترامب الرامية لتصفية القضية الفلسطينية وشطب حق العودة والقضاء علة وكالةالغوث الدولية الشاهد على قضية اللجوء والنكبة.
والمآساة الأخرى التي باتت تطارداللاجيء الفلسطيني تبعات جائحة كورونا ونقص كل مسلتزمات التصدي لها بسبب الإهمالوالنقص الحاد في الاحتياجات الصحية والغذائية ما ينذر بكارثة تتهدد حياتهم.
لقد عايش اللاجيء الفلسطيني منذالنكبة الويلات فمن طرده بالقوة وتحت ترهيب السلاح من بيته وأرضه ذاق مرارة الحاجةفي خيم المخيم ومنازل الصفيح وبعض من اللاجئين عاشوا التشرد أـكثر من مرة بسببالحروب والإقتتال في الدول التي تستضيفهم وأخر الفصول كانت مخيمات اللجوء في سورياالتي تتعرض لمؤامرة دولية تستهدف إستقرارها.
ومنذ النكبة قدم الشعب الفلسطيني أكثرمن 100 ألف شهيد ومليون معتقل وهو يواصل نضاله من أجل حريته وتحقيق حلمه بدولةمستقلة ذات سيادة.
إننا في مؤسسة لجان العمل الصحي وفيذكرى النكبة لنؤكد على:
1- العودة حق مقدس فردي وجماعي ولا يملك أي كان التنازل عنه أوالتفاوض عليه وبالتالي على المجتمع الدولي إحترام مقرراته وعلى رأسها قرار 194القاضي بحق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي اقتلعوا منها وتعويضهم عن سنواتاللجوء والحرمان.
2- ضرورة العمل على التصدي لصفقة القرن الأمريكية وإسقاطها ووقفاللهاث العربي نحو التطبيع مع كيان الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقهالعادلة.
3- ضرورة وقف حالة الانقسام السياسي الفلسطيني والمسارعة لتشكيلجبهة موحدة لمواجهة صفقة القرن والمؤامرات التي تحاك بحق القضية الفلسطينية والتيفي حال مرت ستكون النكبة الجديدة التي سيرزح الشعب الفلسطيني لعقود تحت وطأتها.
4- على الشعوب العربية التحرك الميداني والسريع لإعادة الاعتبارللقضية الفلسطينية لتتربع على رأس الأولويات الرسمية والشعبية ويعود لها الزخم لأنالتراخي سيشكل المدخل لتوطين اللاجئين وسلب فلسطين بالكامل.
5- نجدد رفضنا لضم الجولان العربي السوري المحتل لدولة الاحتلالوكذلك الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
6- نحذر من مخططات الحكومة الإسرائيلية بسط سيادتها على الضفةالغربية وكذلك من مغبة تصفية وكالة الغوث الدولية.
