مركز الدفاع عن الفرد: الاسرى القاصرين يتواصلون هاتفيا مع عائلاتهم

رام الله - دنيا الوطن
توجه مركز الدفاع عن الفرد – هموكيد في الرابع من أيار 2020 بشكل طارئ للسجون الإسرائيلية عوفر ومجيدو مطالبين بالتنفيذ الفوري لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية الصادر في بداية شهر نيسان والسماح للأسرى القاصرين بإجراء محادثات هاتفية مع ذويهم مرة كل أسبوعين.

 جاء قرار المحكمة بأعقاب الالتماس الذي قدمناه بالتعاون مع 5 مؤسسات حقوقية أخرى للمطالبة بالسماح للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بإجراء محادثات هاتفية مع عائلاتهم كبديل للزيارات في السجون حتى انتهاء العمل بأنظمة الطوارئ. وبحسب قرار المحكمة، ستترتب هذه المحادثات الهاتفية بين الاسرى القاصرين وذويهم بشكل دوري، بدون أي حاجة للتنسيق او تقديم الطلب من طرف الاسرى.

كان الاسرى القاصرين في سجن مجيدو قد تحدثوا فعلا مع ذويهم في الثامن من نيسان 2020, لكنهم لم يتلقوا
اتصال اخر على الرغم من مرور أكثر من أسبوعين منذ المكالمة الهاتفية الأولى.

في سجن عوفر، وبعد مرور أكثر من شهر على اصدار قرار المحكمة فلم تتلقى عائلات الاسرى مكالمات هاتفية
من أطفالهم الاسرى في السجن.

فقط بعد التوجه الأخير من مؤسسة هموكيد التزمت سلطات السجون بقرار المحكمة. ومن خلال الاتصال والمتابعة مع أهالي الاسرى تأكدنا بأن الاسرى القاصرين في سجن مجيدو قد حصوا فعلا على الامكانية لاجراء محادثة ثانية مع ذويهم, وبأن الأسرى القاصرين في سجن عوفر تمكنوا من اجراء المكالمات أيضا.

ضمن الالتماس ذاته فقد سمح للأسرى البالغين باجراء مكالمات هاتفية مع عائلاتهم لمرة واحدة فقط, وأضافت
 المحامية ناديا دقة من هموكيد:" سنتابع العمل للمطالبة بالسماح لجميع الاسرى الفلسطينيين بإجراء محادثات هاتفية مع عائلاتهم بشكل دوري كبديل للزيارات"

وأضافت: " في ظل الازمة الحالية والخوف من انتشار وباء فيروس الكورونا تتحول العزلة التامة عن العالم الخارجي الى أمر مأساوي للأسرى، وعليه فإن الاتصالات الهاتفية بينهم وبين أهاليهم تعتبر حاجة ضرورية لا بديل عنها في هذا الوضع بدون علاقة لجيل الاسرى، وان كانوا قاصرين أو لا."

التعليقات