عشراوي: النكبة ظُلم مُستمر وعدوان مُتجدد
رام الله - دنيا الوطن
صرحت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي، اليوم الخميس، أن مخططات الضم والتوسع الإسرائيلية- الأميركية غير القانونية في فلسطين هي استمرار للنكبة، ومحاولة جديدة لإخضاع شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، كما أنها انتهاك متعمد لقرارات الشرعية الدولية، وضرب لمنظومة العدالة الأممية، ولكل ما هو قانوني وأخلاقي وإنساني.
وحيّت عشراوي في ختام بيانها، الدول والشعوب الصديقة والأقليات والمنظمات والهيئات، وجميع أحرار العالم، الذين وقفوا لإلى جانب قضيتنا العادلة، وشددت على أن الشعب الفلسطيني متجذر في أرضه، وسيصمد في وجه الأصولية الصهيونية ومخططاتها الإحلالية، وسيواصل تثبيت روايته وصياغة هويته وثقافته، وصولاً لتقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وأنهت قائلة: "سنظل نردد شعر عاشق فلسطين محمود درويش: ما هو الوطن؟ ليس سؤالاً تجيب عليه وتمضي.. إنه حياتك وقضيتك معاً".
صرحت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي، اليوم الخميس، أن مخططات الضم والتوسع الإسرائيلية- الأميركية غير القانونية في فلسطين هي استمرار للنكبة، ومحاولة جديدة لإخضاع شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، كما أنها انتهاك متعمد لقرارات الشرعية الدولية، وضرب لمنظومة العدالة الأممية، ولكل ما هو قانوني وأخلاقي وإنساني.
وأضافت، في بيان صحفي، باسم اللجنة التنفيذية لمناسبة الذكرى الـ 72 لنكبة فلسطين الأليمة، التي تصادف، غداً الجمعة: "إن النكبة بجميع مكوناتها العنصرية الإقصائية الإحلالية، ما زالت مستمرة، وتطغى بأشكالها المختلفة على جميع مفاصل حياتنا، فإسرائيل وبغطاء وتحالف وشراكة أمريكية تُمعن في مواصلة ظلمها التاريخي قانونياً وأخلاقياً وسياسياً عبر انتهاك حقوق شعبنا المشروعة والمكفولة دولياً، وترسيخ سياساتها القائمة على تهويد الحيز والمكان وسرقة الأرض والتاريخ والرواية والثقافة الفلسطينية".
وأكدت على أن ما تقوم به إسرائيل بمساندة النظم الاستبدادية ما هو إلا انعكاس واضح لقباحة الوجه العنصري الأصولي الصهيوني الإجرامي، القائم على التطهير العرقي والتهجير القسري والفصل العنصري، واستباحة الدم والأرض والمقومات والموارد والمقدسات الفلسطينية.
ولفتت عشراوي الى ان القضية الفلسطينية، تتعرض لعمليات تصفية ومحو من على الخريطة السياسية والإنسانية، وتواجه محاولات اقتلاعها وتغييبها من فكر ووجدان وقيم شعوب العالم وأحراره بشكل ممنهج ومدروس في انتهاك فظ لحقوق شعبنا المشروعة والمكفولة بالقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية التي كفلت تجسيد قيام دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشارت إلى أن ذكرى النكبة تأتي هذا العام، ونحن كما العالم أجمع نواجه جائحة (كورونا) التي أطاحت ليس فقط بمئات الآلاف من حياة البشر بل خلفت آثاراً اجتماعية واقتصادية وسياسية، ستكون لها ارتدادات خطيرة على قضيتنا في ظل استغلال إسرائيل انشغال دول العالم بهذا الوباء؛ لتنفيذ مخططاتها وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأكدت في هذا الصدد على أهمية وجود تجمع دولي متعدد الأطراف لمواجهة المخطط الأمريكي- الإسرائيلي أوما يسمى بـ (صفقة القرن)، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة والوصول إلى حل دائم، يضمن العدالة والحرية والسلام للشعب الفلسطيني، بما في ذلك إيجاد حل عادل لقضية لاجئي فلسطين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومنها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، ومواصلة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).
وقالت: "يجب على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية والأخلاقية عبر إنهاء مأساة أبناء شعبنا الذي يرزح تحت ظلم الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1967، ووقف سياسات الإلغاء والإقصاء والقمع والتمييز التي يتعرض لها شعبنا في أراضي عام 1948، وإنهاء معاناة اللاجئين الفلسطينيين بالمنافي واللجوء، وتوفير الحماية لهم إلى حين عودتهم لديارهم".

التعليقات