فتح: نُهيب بشعوب العالم ورجال الدين المسلمين والمسيحين وضع حد للإجرام الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
أهابت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بشعوب العالم ورجال الدين المسلمين والمسيحين، لوضع حد للإجرام الإسرائيلي المدعوم من إدارة ترمب.
وقال المتحدث باسم الحركة، حسين حمايل، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء: إن على شعوب العالم عامة وشعوب المنطقة خاصة، ورجال الدين التحرك من أجل وضع حد للممارسات الإسرائيلية التي ستمس بأمنهم واستقرارهم، في حال أقدمت إسرائيل على ضم أراض فلسطينية محتلة، بحسب ما جاء على موقع الوكالة الفلسطينية الرسمية.
وشدد حمايل على أن ما تقوم به دولة الاحتلال، هو بمثابة عبث حقيقي بأرواح الأبرياء من كافة الشعوب، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني كما كل شعوب الأرض، لن يقبل بسرقة أراضيه والمساس بثوابته الوطنية والدينية، ولن يبقى صامتاً أمام هذا الظلم.
وطالب حمايل برلمانات وحكومات العالم بضرورة التحرك الفوري، قبل وقوع الكارثة التي تقودها حكومة متطرفة بدعم من ترامب، وبعض أركان إدارته، كما طالب الشعب الأميركي بكافة مكوناته، بالتحرك لوضع حد لهذا الظلم، الذي سيسجل كعار في تاريخ الأمة الأميريكية، بسبب حسابات شخصية وانتخابية لبعض مسؤوليهم.
وأكد أن حركة فتح والشعب الفلسطيني، لن يقبلوا بهذه القرارات، وسيتم التصدي لها ومواجهتها بكل الإمكانيات الشعبية والميدانية والدبلوماسية.
أهابت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بشعوب العالم ورجال الدين المسلمين والمسيحين، لوضع حد للإجرام الإسرائيلي المدعوم من إدارة ترمب.
وقال المتحدث باسم الحركة، حسين حمايل، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء: إن على شعوب العالم عامة وشعوب المنطقة خاصة، ورجال الدين التحرك من أجل وضع حد للممارسات الإسرائيلية التي ستمس بأمنهم واستقرارهم، في حال أقدمت إسرائيل على ضم أراض فلسطينية محتلة، بحسب ما جاء على موقع الوكالة الفلسطينية الرسمية.
وشدد حمايل على أن ما تقوم به دولة الاحتلال، هو بمثابة عبث حقيقي بأرواح الأبرياء من كافة الشعوب، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني كما كل شعوب الأرض، لن يقبل بسرقة أراضيه والمساس بثوابته الوطنية والدينية، ولن يبقى صامتاً أمام هذا الظلم.
وطالب حمايل برلمانات وحكومات العالم بضرورة التحرك الفوري، قبل وقوع الكارثة التي تقودها حكومة متطرفة بدعم من ترامب، وبعض أركان إدارته، كما طالب الشعب الأميركي بكافة مكوناته، بالتحرك لوضع حد لهذا الظلم، الذي سيسجل كعار في تاريخ الأمة الأميريكية، بسبب حسابات شخصية وانتخابية لبعض مسؤوليهم.
وأكد أن حركة فتح والشعب الفلسطيني، لن يقبلوا بهذه القرارات، وسيتم التصدي لها ومواجهتها بكل الإمكانيات الشعبية والميدانية والدبلوماسية.

التعليقات