مجلي: على القيادة والفصائل اتخاذ خطوات فعلية لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
دعا رئيس المجلس الفلسطيني الاقتصادي العالمي، الدكتور عدنان مجلي، وهيئة المجلس، القيادة الفلسطينية، ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، والفصائل كافة، للعمل على تنفيذ خطوات عملية توقف إسرائيل عن ضم غور الأردن والمستوطنات غير الشرعية بالضفة الغربية.
واعتبر مجلي في تصريح صحفي، وصل "دنيا الوطن"، أن ما يجري يجب مواجهته سياسياً من خلال الوقف الفعلي لكافة الاتفاقيات مع إسرائيل، واتخاذ خطوات في تعزيز الوجود الفلسطيني بالمشاريع والإسكان والزراعة والاستصلاح، بالإضافة للحراك الدبلوماسي مع الدول الصديقة والمنظمات الداعمة للحقوق الفلسطينية المشروعة.
وطالب بالعمل الفوري على رفع قضايا على المستوى الدولي ضد الاحتلال، بالإضافة لطلب عقد جلسة أممية عاجلة، لإدانة الأمر ووضع الدول أمام مسؤولياتها التاريخية.
وانتقد في بيانه تشكيل اللجان لمتابعة الأمر ودراسته، معتبراً ذلك "مضيعة للوقت على حساب الوطن"، داعياً لأن تكون الخطوة الأولى هي الإعلان الصريح من منظمة التحرير، بوقف كافة الاتفاقيات مع الاحتلال، بعيداً عن "التهديد المتكرر الذي أصبح مشهداً ضعيفاً".
كما طالب مجلي، الشعب الفلسطيني بالعمل على تنظيم فعاليات شعبية مستمرة، لحماية الأغوار من التهويد، وإيقاف التمدد الاستيطاني من خلال البناء والمرابطة في الأراضي المهددة بالمصادرة.
وأعلن عن جاهزية المجلس الفلسطيني؛ لمواجهة الأمر بكل ما هو متاح؛ لتثبيت الحقوق الفلسطينية، محملاً في ذات السياق، الدول العربية والإسلامية، والداعمة لحرية الشعب الفلسطيني، مسؤولية تاريخية؛ من خلال الوقوف دبلوماسياً أمام التهديد الإسرائيلي المدعوم من الولايات المتحدة، بتجميد العلاقات والحراك الدبلوماسي الحقيقي.
دعا رئيس المجلس الفلسطيني الاقتصادي العالمي، الدكتور عدنان مجلي، وهيئة المجلس، القيادة الفلسطينية، ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، والفصائل كافة، للعمل على تنفيذ خطوات عملية توقف إسرائيل عن ضم غور الأردن والمستوطنات غير الشرعية بالضفة الغربية.
واعتبر مجلي في تصريح صحفي، وصل "دنيا الوطن"، أن ما يجري يجب مواجهته سياسياً من خلال الوقف الفعلي لكافة الاتفاقيات مع إسرائيل، واتخاذ خطوات في تعزيز الوجود الفلسطيني بالمشاريع والإسكان والزراعة والاستصلاح، بالإضافة للحراك الدبلوماسي مع الدول الصديقة والمنظمات الداعمة للحقوق الفلسطينية المشروعة.
وطالب بالعمل الفوري على رفع قضايا على المستوى الدولي ضد الاحتلال، بالإضافة لطلب عقد جلسة أممية عاجلة، لإدانة الأمر ووضع الدول أمام مسؤولياتها التاريخية.
وانتقد في بيانه تشكيل اللجان لمتابعة الأمر ودراسته، معتبراً ذلك "مضيعة للوقت على حساب الوطن"، داعياً لأن تكون الخطوة الأولى هي الإعلان الصريح من منظمة التحرير، بوقف كافة الاتفاقيات مع الاحتلال، بعيداً عن "التهديد المتكرر الذي أصبح مشهداً ضعيفاً".
كما طالب مجلي، الشعب الفلسطيني بالعمل على تنظيم فعاليات شعبية مستمرة، لحماية الأغوار من التهويد، وإيقاف التمدد الاستيطاني من خلال البناء والمرابطة في الأراضي المهددة بالمصادرة.
وأعلن عن جاهزية المجلس الفلسطيني؛ لمواجهة الأمر بكل ما هو متاح؛ لتثبيت الحقوق الفلسطينية، محملاً في ذات السياق، الدول العربية والإسلامية، والداعمة لحرية الشعب الفلسطيني، مسؤولية تاريخية؛ من خلال الوقوف دبلوماسياً أمام التهديد الإسرائيلي المدعوم من الولايات المتحدة، بتجميد العلاقات والحراك الدبلوماسي الحقيقي.

التعليقات