"ديلوس" تقوم بعقد شراكة مع "هيومانيتي 2.0 ويل-بيينج"
رام الله - دنيا الوطن
استجابةً إلى وباء فيروس كورونا، قامت شركة "ديلوس" المتخصصة في مجال التكنولوجيا وتطوير العقارات المصممة بأرفع المعايير الصحية بعقد شراكة مع "هيومانيتي 2.0 ويل-بيينج" والمعهد المشرقي البابوي من أجل تحديث مساكن المعهد المشرقي البابوي في الفاتيكان بتقنيات وحلول الصحة والرفاه القائمة على البراهين الخاصة بها.
وتخرج روما والفاتيكان ببطءٍ من الإغلاق، وتتيح نافذة حاسمة من الفرص للمساعدة في تعزيز مرونة الصحة وقوتها، والحد من الأمراض، وخفض انتقال الفيروسات في المنازل والمكاتب والرعايا والمرافق المدرسية من خلال تقنيات وحلول حاصلة على دعم علمي.
هذا وقامت "ديلوس"، الهيئة العلمية الموثوقة للمباني الصحيّة، بتكييف برنامج للمعهد المشرقي البابوي يشمل تكنولوجيا تنقية الهواء وتنظيف الأسطح، ونظام الإضاءة الإيقاعية، وتدخلات أخرى قائمة على البراهين تمّ تصميمها للمساعدة على دعم الصحة المناعية، وخفض الضغط النفسي، وتحسين جودة النوم، وتعزيز الرفاه الشامل.
وبالتعاون مع منصّة الرفاه "هيومانيتي 2.0 ويل-بيينج" التي تمّ ابتكارها بالتعاون مع الفاتيكان (الكرسي الرسولي)، تمّ تحديد المعهد المشرقي البابوي بفضل تاريخه الغني وريادته في مجال الابتكار، إلى جانب دوره الحيوي في عقد مجموعات عالمية مشتركة بين الأديان في الفاتيكان. وبقيادة القسّ ديفيد نازار اليسوعي، تمّ تأسيس المعهد المشرقي البابوي من قبل البابا بينيديكتوس الخامس عشر في عام 1917، وهو حالياً مدرسة للتعليم العالي تتمحور مهمتها حول خدمة الكنائس المشرقية.
وقال الأب ديفيد نازار، مدير المعهد المشرقي البابوي، في هذا السياق: "تدير الكنيسة الكاثوليكية أكبر نظام في العالم للمدارس الحكومية، وتقدم خدماتها في أكثر من 100 دولة – ومر على تأسيس بعضها أكثر من ألف عام– وتدير أيضاً ربع مؤسسات الرعاية الصحية حول العالم". وأضاف: "ولطالما تمحور اهتمامها حول رعاية الشخص والمجتمع بالكامل. وقدمت تكنولوجيا المعلومات الحديثة وعلوم الرفاه أفكاراً ضرورية لإضفاء الطابع الإنساني على البيئة التعليمية. ويأتي طلابنا من أكثر من 40 دولة، تعاني الكثير منها من نقص الموارد. ويشكّل اكتئاب الطلاب ظاهرة متزايدة في عالمٍ يعاني لإيجاد هدف مشترك. وقد كشف لنا فيروس ’كوفيد-19‘ عن هشاشتنا. وسنقوم بالتعاون مع ’ديلوس‘ و’هيومانيتي 2.0 ويل-بيينج‘ بتطبيق أدوات الصحة والرفاه التي تتوجه إلى هذه التحديات التعليمية المعاصرة، ما يساعدنا على استكمال تركيزنا على تعزيز الجسم والذهن والروح. وطلب البابا فرنسيس في ظلّ تركيزه على الإيكولوجيا البشرية من المؤسسات الكنسية إظهار روح القيادة. وإنّ المعهد المشرقي البابوي يحقق ذلك تحديداً مع ’ديلوس‘ و’هيومانيتي 2.0 ويل-بيينج‘".
ومن جهته، قال بول سيالا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ديلوس": "يسرّنا أنّه طُلب منّا تكييف مجموعتنا من حلول الأبحاث والتكنولوجيا المجمعة خلال أعوام لتصبح برنامجاً هو الأول من نوعه لمساكن المعهد المشرقي البابوي خلال هذه الفترة الحاسمة. وإنّنا ندرك أنّ المباني تتمتّع بتأثير عميق على صحة الإنسان، لكن ساهم الوباء الحالي بزيادة الحاجات الأساسية للتدخلات الصحية القائمة على البراهين في البيئة الداخلية، التي تتمّ مشاركتها مع الفاتيكان وشبكتها العالمية".
وانطلاقاً من البصمة العالميّة التي تتمتّع بها الكنيسة الكاثوليكيّة، التي تضمّ 200 ألف كلية وجامعة ومدرسة أخرى و220 ألف رعيّة و117 ألف دار رعاية ومرفق لرعاية المسنين و10 آلاف ميتم في 196 دولة، سيتوافر برنامج الفاتيكان من "ديلوس" في المعهد المشرقي بشكلٍ أوسع للكنيسة الكاثوليكية من أجل التعليم وتشكيل أفضل الممارسات المؤسسية.
وكشف مراد فاريد، الرئيس التنفيذي لمنصّة "هيومانيتي 2.0 ويل-بيينج" وأحد المساهمين في تأسيس "ديلوس"، قائلاً: "من خلال تحديث مبانينا التعليمية بابتكارات في مجال الصحة، نقوم حاليّاً بتعزيز قدرة الإنسان في هذه الفترة الأكثر تأسيسية. ويتمتّع الأب نازار والمعهد المشرقي بإرث من الريادة، وتشكّل هذه الشراكة الأوليّة نموذج ومحفز لتعاون استراتيجي أكبر مع مدينة الفاتيكان في هذه الفترة الحاسمة".
وبدعمٍ من البابا فرانسيس وبالتعاون مع الأب ويليام واتسون اليسوعي، نائب رئيس تطوير المعهد المشرقي، تمّ تحديث مساكن ومكاتب وصفوف ومنشآت المكتبات/المؤتمرات بدرجة كبيرة في عام 2017 – بمناسبة العيد المائة للمعهد. وستصبح هذه المساكن نفسها حاليّاً المساكن الأولى في الفاتيكان التي تعتمد تقنيات وحلول "ديلوس".
ويتمّ تعزيز التعاون بين "ديلوس" و"هيومانيتي 2.0 ويل-بيينج" من خلال مبادرة المعهد المشرقي لتحديث البنية التحتية التقنية لجميع صفوف المعهد المشرقي من أجل إتاحة قدرات التعليم عن بعد الأكثر شمولية في أيّة جامعة بابويّة. وأصبح ذلك ممكناً من خلال الشراكة مع الشريكَين في "يو بي إس"، جيمس مالاهان ومارك روسو.
وقامت شركة "ديلوس" بتأسيس معهد "إنترناشونال ويل بلدينج إنستيتيوت" ("آي دبليو بي آي")، الذي طوّر معيار "ويل بلدينج ستاندرد" الذي يُطبق حالياً في أكثر من 4 آلاف مشروع وتخطى 500 مليون قدم مربع من عقارات الرفاه في 61 دولة. وأسّس معهد "آي دبليو بي آي" حديثاً قوّة عمل لمواجهة فيروس "كوفيد-19" وغيرها من إصابات الجهاز التنفسي – التي يشارك في ترؤسها كلّ من ريتشارد كارمونا، الجراح العام السابع عشر للولايات المتحدة الأمريكية؛ والدكتورة ريزا لافيزو-موراي، الرئيسة والرئيسة التنفيذية السابقة لمؤسسة "روبرت وود جونسون"؛ والدكتور جوناثان فيلدينغ من جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس؛ وجوزيف ألين من كلية هارفارد تشان للصحة العامة – لتعزيز دور المباني في حماية الصحة وتحسينها.
استجابةً إلى وباء فيروس كورونا، قامت شركة "ديلوس" المتخصصة في مجال التكنولوجيا وتطوير العقارات المصممة بأرفع المعايير الصحية بعقد شراكة مع "هيومانيتي 2.0 ويل-بيينج" والمعهد المشرقي البابوي من أجل تحديث مساكن المعهد المشرقي البابوي في الفاتيكان بتقنيات وحلول الصحة والرفاه القائمة على البراهين الخاصة بها.
وتخرج روما والفاتيكان ببطءٍ من الإغلاق، وتتيح نافذة حاسمة من الفرص للمساعدة في تعزيز مرونة الصحة وقوتها، والحد من الأمراض، وخفض انتقال الفيروسات في المنازل والمكاتب والرعايا والمرافق المدرسية من خلال تقنيات وحلول حاصلة على دعم علمي.
هذا وقامت "ديلوس"، الهيئة العلمية الموثوقة للمباني الصحيّة، بتكييف برنامج للمعهد المشرقي البابوي يشمل تكنولوجيا تنقية الهواء وتنظيف الأسطح، ونظام الإضاءة الإيقاعية، وتدخلات أخرى قائمة على البراهين تمّ تصميمها للمساعدة على دعم الصحة المناعية، وخفض الضغط النفسي، وتحسين جودة النوم، وتعزيز الرفاه الشامل.
وبالتعاون مع منصّة الرفاه "هيومانيتي 2.0 ويل-بيينج" التي تمّ ابتكارها بالتعاون مع الفاتيكان (الكرسي الرسولي)، تمّ تحديد المعهد المشرقي البابوي بفضل تاريخه الغني وريادته في مجال الابتكار، إلى جانب دوره الحيوي في عقد مجموعات عالمية مشتركة بين الأديان في الفاتيكان. وبقيادة القسّ ديفيد نازار اليسوعي، تمّ تأسيس المعهد المشرقي البابوي من قبل البابا بينيديكتوس الخامس عشر في عام 1917، وهو حالياً مدرسة للتعليم العالي تتمحور مهمتها حول خدمة الكنائس المشرقية.
وقال الأب ديفيد نازار، مدير المعهد المشرقي البابوي، في هذا السياق: "تدير الكنيسة الكاثوليكية أكبر نظام في العالم للمدارس الحكومية، وتقدم خدماتها في أكثر من 100 دولة – ومر على تأسيس بعضها أكثر من ألف عام– وتدير أيضاً ربع مؤسسات الرعاية الصحية حول العالم". وأضاف: "ولطالما تمحور اهتمامها حول رعاية الشخص والمجتمع بالكامل. وقدمت تكنولوجيا المعلومات الحديثة وعلوم الرفاه أفكاراً ضرورية لإضفاء الطابع الإنساني على البيئة التعليمية. ويأتي طلابنا من أكثر من 40 دولة، تعاني الكثير منها من نقص الموارد. ويشكّل اكتئاب الطلاب ظاهرة متزايدة في عالمٍ يعاني لإيجاد هدف مشترك. وقد كشف لنا فيروس ’كوفيد-19‘ عن هشاشتنا. وسنقوم بالتعاون مع ’ديلوس‘ و’هيومانيتي 2.0 ويل-بيينج‘ بتطبيق أدوات الصحة والرفاه التي تتوجه إلى هذه التحديات التعليمية المعاصرة، ما يساعدنا على استكمال تركيزنا على تعزيز الجسم والذهن والروح. وطلب البابا فرنسيس في ظلّ تركيزه على الإيكولوجيا البشرية من المؤسسات الكنسية إظهار روح القيادة. وإنّ المعهد المشرقي البابوي يحقق ذلك تحديداً مع ’ديلوس‘ و’هيومانيتي 2.0 ويل-بيينج‘".
ومن جهته، قال بول سيالا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ديلوس": "يسرّنا أنّه طُلب منّا تكييف مجموعتنا من حلول الأبحاث والتكنولوجيا المجمعة خلال أعوام لتصبح برنامجاً هو الأول من نوعه لمساكن المعهد المشرقي البابوي خلال هذه الفترة الحاسمة. وإنّنا ندرك أنّ المباني تتمتّع بتأثير عميق على صحة الإنسان، لكن ساهم الوباء الحالي بزيادة الحاجات الأساسية للتدخلات الصحية القائمة على البراهين في البيئة الداخلية، التي تتمّ مشاركتها مع الفاتيكان وشبكتها العالمية".
وانطلاقاً من البصمة العالميّة التي تتمتّع بها الكنيسة الكاثوليكيّة، التي تضمّ 200 ألف كلية وجامعة ومدرسة أخرى و220 ألف رعيّة و117 ألف دار رعاية ومرفق لرعاية المسنين و10 آلاف ميتم في 196 دولة، سيتوافر برنامج الفاتيكان من "ديلوس" في المعهد المشرقي بشكلٍ أوسع للكنيسة الكاثوليكية من أجل التعليم وتشكيل أفضل الممارسات المؤسسية.
وكشف مراد فاريد، الرئيس التنفيذي لمنصّة "هيومانيتي 2.0 ويل-بيينج" وأحد المساهمين في تأسيس "ديلوس"، قائلاً: "من خلال تحديث مبانينا التعليمية بابتكارات في مجال الصحة، نقوم حاليّاً بتعزيز قدرة الإنسان في هذه الفترة الأكثر تأسيسية. ويتمتّع الأب نازار والمعهد المشرقي بإرث من الريادة، وتشكّل هذه الشراكة الأوليّة نموذج ومحفز لتعاون استراتيجي أكبر مع مدينة الفاتيكان في هذه الفترة الحاسمة".
وبدعمٍ من البابا فرانسيس وبالتعاون مع الأب ويليام واتسون اليسوعي، نائب رئيس تطوير المعهد المشرقي، تمّ تحديث مساكن ومكاتب وصفوف ومنشآت المكتبات/المؤتمرات بدرجة كبيرة في عام 2017 – بمناسبة العيد المائة للمعهد. وستصبح هذه المساكن نفسها حاليّاً المساكن الأولى في الفاتيكان التي تعتمد تقنيات وحلول "ديلوس".
ويتمّ تعزيز التعاون بين "ديلوس" و"هيومانيتي 2.0 ويل-بيينج" من خلال مبادرة المعهد المشرقي لتحديث البنية التحتية التقنية لجميع صفوف المعهد المشرقي من أجل إتاحة قدرات التعليم عن بعد الأكثر شمولية في أيّة جامعة بابويّة. وأصبح ذلك ممكناً من خلال الشراكة مع الشريكَين في "يو بي إس"، جيمس مالاهان ومارك روسو.
وقامت شركة "ديلوس" بتأسيس معهد "إنترناشونال ويل بلدينج إنستيتيوت" ("آي دبليو بي آي")، الذي طوّر معيار "ويل بلدينج ستاندرد" الذي يُطبق حالياً في أكثر من 4 آلاف مشروع وتخطى 500 مليون قدم مربع من عقارات الرفاه في 61 دولة. وأسّس معهد "آي دبليو بي آي" حديثاً قوّة عمل لمواجهة فيروس "كوفيد-19" وغيرها من إصابات الجهاز التنفسي – التي يشارك في ترؤسها كلّ من ريتشارد كارمونا، الجراح العام السابع عشر للولايات المتحدة الأمريكية؛ والدكتورة ريزا لافيزو-موراي، الرئيسة والرئيسة التنفيذية السابقة لمؤسسة "روبرت وود جونسون"؛ والدكتور جوناثان فيلدينغ من جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس؛ وجوزيف ألين من كلية هارفارد تشان للصحة العامة – لتعزيز دور المباني في حماية الصحة وتحسينها.

التعليقات