حزب فلسطيني يُوجه دعوة "عاجلة" للأمم المتحدة والهيئات الدولية
رام الله - دنيا الوطن
دعا حزب الشعب الفلسطيني، الأمم المتحدة والهيئات الدولية كافة، إلى اتخاذ مواقف وإجراءات جادة من جرائم دولة الاحتلال، وآخرها التصعيد في عمليات هدم المنازل، وإطلاق النار على المواطنين وقتلهم، واقتحام المناطق السكنية، واستمرار عمليات الاعتقال، إلى جانب استمرار حصار قطاع غزة، وما يتعرض له من جرائم أخرى.
وعبر حزب الشعب في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، عن إدانته الشديدة لقتل الطفل زيد قيسية في مخيم الفوار، وعملية هدم منزل عائلة الأسير قسام البرغوثي في بلدة كوبر، وعمليات الاقتحام المتتالية للمناطق السكانية، والتنكيل بأهاليها، وما تتعرض له بلدة يعبد من حصار، وكذلك حملات الاعتقال اليومية على يد قوات الاحتلال، مؤكداً أن هذه الجرائم
دعا حزب الشعب الفلسطيني، الأمم المتحدة والهيئات الدولية كافة، إلى اتخاذ مواقف وإجراءات جادة من جرائم دولة الاحتلال، وآخرها التصعيد في عمليات هدم المنازل، وإطلاق النار على المواطنين وقتلهم، واقتحام المناطق السكنية، واستمرار عمليات الاعتقال، إلى جانب استمرار حصار قطاع غزة، وما يتعرض له من جرائم أخرى.
وعبر حزب الشعب في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، عن إدانته الشديدة لقتل الطفل زيد قيسية في مخيم الفوار، وعملية هدم منزل عائلة الأسير قسام البرغوثي في بلدة كوبر، وعمليات الاقتحام المتتالية للمناطق السكانية، والتنكيل بأهاليها، وما تتعرض له بلدة يعبد من حصار، وكذلك حملات الاعتقال اليومية على يد قوات الاحتلال، مؤكداً أن هذه الجرائم
هي "إرهاب" دولة منظم بحق شعبنا، دأبت دول الاحتلال على ممارستها في ظل الدعم الأمريكي السافر لها، وحالة الصمت إلى حد التواطؤ من المجتمع الدولي.
وختم الحزب بيانه، بالقول: أمام استمرار هذا التصعيد لدولة الاحتلال، والتهديدات الجدية في ضم أجزاء من أراضينا الفلسطينية المحتلة، بات من الملح على القيادة الفلسطينية، سرعة تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، ودعوة جماهير شعبنا وقواه إلى أوسع مقاومة شعبية للاحتلال بكل مظاهره، والانخراط فيها ودعمها وقيادتها بوحدة وطنية صلبة، وتكثيف الضغط على المجتمع الدولي؛ لتحمل مسؤولياته في لجم عدوانية الاحتلال وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ومواصلة التحرك لملاحقة ومحاكمة قادة الاحتلال أمام الجنايات الدولية.
وختم الحزب بيانه، بالقول: أمام استمرار هذا التصعيد لدولة الاحتلال، والتهديدات الجدية في ضم أجزاء من أراضينا الفلسطينية المحتلة، بات من الملح على القيادة الفلسطينية، سرعة تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، ودعوة جماهير شعبنا وقواه إلى أوسع مقاومة شعبية للاحتلال بكل مظاهره، والانخراط فيها ودعمها وقيادتها بوحدة وطنية صلبة، وتكثيف الضغط على المجتمع الدولي؛ لتحمل مسؤولياته في لجم عدوانية الاحتلال وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ومواصلة التحرك لملاحقة ومحاكمة قادة الاحتلال أمام الجنايات الدولية.

التعليقات