بسبب مسائل تقنية.. "نوكيا" تفشل في تأمين عقود الجيل الخامس بالصين
رام الله - دنيا الوطن
خرجت شركة نوكيا لمعدات الاتصالات ومقرها فنلندا، خالية الوفاض تقريبا من عقود شبكة اتصالات الجيل الخامس الضخمة التي طرحتها شركات الاتصالات الثلاث الكبرى في الصين.
وبحسب المعلومات المتوفّرة، فقد طرحت صفقات بقيمة نحو 10 مليارات دولار من قبل شركات "تشاينا موبايل" و"تشاينا تليكوم" و"تشاينا يونيكوم" خلال الأسابيع القليلة الماضية، مع غياب واضح لشركة "نوكيا" من قائمة الموردين المختارين للمرحلة الجديدة من أعمال شبكة اتصالات الجيل الخامس في الصين.
وبحسب تحليل حديث نُشر على موقع "لايت ريدنغ" الإلكتروني للمتخصصين المهنيين في صناعة الاتصالات، فإن شركة نوكيا لم تكن قادرة أو غير راغبة في تلبية المتطلبات التقنية الصينية.
وقال كريستيان بولولا، المراقب المالي في نوكيا، خلال حديثه مع الموقع "لقد وجّهنا أعمال بحث وتطوير الجيل الخامس لتوافق الخصائص العالمية وسمات الأسواق الأكثر ربحية، وربما بسبب ذلك لم نفعل بعض التخصيصات المحلية اللازمة للسوق الصينية".
وأشار التحليل إلى أن هذه التصريحات قد تثير القلق من أن نوكيا تسعى جاهدة لمنافسة خصومها حتى في الوقت الذي تعمل فيه لإحداث تحوّل في أعمال مكونات الجيل الخامس الخاصة بها.
وفي حين أن نوكيا لم تترك بصمة في البلاد، فقد اكتسبت منافستها في الشمال الأوروبي "إريكسون" حصة سوقية في الصين خلال مناقصة عقود شبكة اتصالات الجيل الخامس الأخيرة. فبعد توقيعها عقد مع شركة "تشاينا موبايل" بقيمة حوالي 593 مليون دولار، ذُكر أن شركة الاتصالات السويدية نالت كذلك حصة مزدوجة الرقم من مناقصة شبكة اتصالات الجيل الخامس الكبيرة لشركتي "تشاينا تيليكوم" و"تشاينا يونيكوم".
وتظهر النتائج المتباينة للشركتين الموردتين والمتنافستين التحديات التي تواجهها "نوكيا" في جعل منتجاتها من الجيل الخامس أكثر تنافسية، حيث تكافح الشركة لمعالجة مشاكل التكاليف وتأخير التسليم.
ففي العام الماضي، أخطرت نوكيا مستثمريها بصعوبات تواجه منتجات شبكة اتصالات الجيل الخامس التي عطّلت أرباحها وأربكت أهداف توفير التكاليف، والتي أُلقي فيها اللوم جزئيا على صفقة الاستحواذ على "ألكاتيل-لوسنت" في عام 2016.
ومع ذلك، ارتكبت نوكيا كذلك خطأ في اختيار مكونات شبكات الجيل الخامس باهظة الثمن القابلة للبرمجة التي جعلت منتجاتها أقل ربحية من منافسيها، وفقا لتقرير "لايت ريدنغ".
خرجت شركة نوكيا لمعدات الاتصالات ومقرها فنلندا، خالية الوفاض تقريبا من عقود شبكة اتصالات الجيل الخامس الضخمة التي طرحتها شركات الاتصالات الثلاث الكبرى في الصين.
وبحسب المعلومات المتوفّرة، فقد طرحت صفقات بقيمة نحو 10 مليارات دولار من قبل شركات "تشاينا موبايل" و"تشاينا تليكوم" و"تشاينا يونيكوم" خلال الأسابيع القليلة الماضية، مع غياب واضح لشركة "نوكيا" من قائمة الموردين المختارين للمرحلة الجديدة من أعمال شبكة اتصالات الجيل الخامس في الصين.
وبحسب تحليل حديث نُشر على موقع "لايت ريدنغ" الإلكتروني للمتخصصين المهنيين في صناعة الاتصالات، فإن شركة نوكيا لم تكن قادرة أو غير راغبة في تلبية المتطلبات التقنية الصينية.
وقال كريستيان بولولا، المراقب المالي في نوكيا، خلال حديثه مع الموقع "لقد وجّهنا أعمال بحث وتطوير الجيل الخامس لتوافق الخصائص العالمية وسمات الأسواق الأكثر ربحية، وربما بسبب ذلك لم نفعل بعض التخصيصات المحلية اللازمة للسوق الصينية".
وأشار التحليل إلى أن هذه التصريحات قد تثير القلق من أن نوكيا تسعى جاهدة لمنافسة خصومها حتى في الوقت الذي تعمل فيه لإحداث تحوّل في أعمال مكونات الجيل الخامس الخاصة بها.
وفي حين أن نوكيا لم تترك بصمة في البلاد، فقد اكتسبت منافستها في الشمال الأوروبي "إريكسون" حصة سوقية في الصين خلال مناقصة عقود شبكة اتصالات الجيل الخامس الأخيرة. فبعد توقيعها عقد مع شركة "تشاينا موبايل" بقيمة حوالي 593 مليون دولار، ذُكر أن شركة الاتصالات السويدية نالت كذلك حصة مزدوجة الرقم من مناقصة شبكة اتصالات الجيل الخامس الكبيرة لشركتي "تشاينا تيليكوم" و"تشاينا يونيكوم".
وتظهر النتائج المتباينة للشركتين الموردتين والمتنافستين التحديات التي تواجهها "نوكيا" في جعل منتجاتها من الجيل الخامس أكثر تنافسية، حيث تكافح الشركة لمعالجة مشاكل التكاليف وتأخير التسليم.
ففي العام الماضي، أخطرت نوكيا مستثمريها بصعوبات تواجه منتجات شبكة اتصالات الجيل الخامس التي عطّلت أرباحها وأربكت أهداف توفير التكاليف، والتي أُلقي فيها اللوم جزئيا على صفقة الاستحواذ على "ألكاتيل-لوسنت" في عام 2016.
ومع ذلك، ارتكبت نوكيا كذلك خطأ في اختيار مكونات شبكات الجيل الخامس باهظة الثمن القابلة للبرمجة التي جعلت منتجاتها أقل ربحية من منافسيها، وفقا لتقرير "لايت ريدنغ".

التعليقات