السلطة الفلسطينية تُعلن انتهاء بروتوكول الخليل بسبب قرار بينت الأخير
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، حسين الشيخ: إن توقيع وزير الجيش الإسرائيلي، اليوم، على مصادرة وضم أجزاء من الحرم الإبراهيمي في الخليل، يُعد إلغاء لبروتوكول الخليل.
وأوضح الشيخ، في تغريدة له على (تويتر)، أن ذلك ينهي الاتفاق الموقع بين منظمة التحرير وإسرائيل، مشيراً إلى أن ذلك يعد استمراراً لمشروع الضم في الضفة والقدس.
وفي السياق، قال منسق حكومة الاحتلال بالأراضي الفلسطينية، كميل أبو ركن، إنه استمراراً لإيعاز من وزير الدفاع نفتالي بينت، فقد تم نشر أمر المصادرة بهدف إنجاز مشروع لإتاحة الوصول إلى الحرم الإبراهيمي، والذي سيشمل إنشاء مصعد ومسار وصول خاص إلى الموقع، مما سيسهّل عملية الوصول إليه.
وفي وقت سابق، صادق وزير الجيش الإسرائيلي على مصادرة أراض تقع بمحاذاة المسجد الإبراهيمي، ستخصص لإقامة ممر ومصعد وجسر؛ لمقتحمي المسجد من المستوطنين، خاصة لذوي الإعاقات، وأوعز إلى منسق أعمال الحكومة في الأراضي المحتلة كميل أبو ركن، باتخاذ كل ما يلزم لتنفيذ المشروع.
ويقع المسجد الإبراهيمي المستهدف بالمشروع الاستيطاني في المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال الكاملة من الخليل، والمسماة (خ 2)، خارج نطاق سيطرة السلطة الفلسطينية.
وأوضح الشيخ، في تغريدة له على (تويتر)، أن ذلك ينهي الاتفاق الموقع بين منظمة التحرير وإسرائيل، مشيراً إلى أن ذلك يعد استمراراً لمشروع الضم في الضفة والقدس.
وفي السياق، قال منسق حكومة الاحتلال بالأراضي الفلسطينية، كميل أبو ركن، إنه استمراراً لإيعاز من وزير الدفاع نفتالي بينت، فقد تم نشر أمر المصادرة بهدف إنجاز مشروع لإتاحة الوصول إلى الحرم الإبراهيمي، والذي سيشمل إنشاء مصعد ومسار وصول خاص إلى الموقع، مما سيسهّل عملية الوصول إليه.
وفي وقت سابق، صادق وزير الجيش الإسرائيلي على مصادرة أراض تقع بمحاذاة المسجد الإبراهيمي، ستخصص لإقامة ممر ومصعد وجسر؛ لمقتحمي المسجد من المستوطنين، خاصة لذوي الإعاقات، وأوعز إلى منسق أعمال الحكومة في الأراضي المحتلة كميل أبو ركن، باتخاذ كل ما يلزم لتنفيذ المشروع.
ويقع المسجد الإبراهيمي المستهدف بالمشروع الاستيطاني في المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال الكاملة من الخليل، والمسماة (خ 2)، خارج نطاق سيطرة السلطة الفلسطينية.

التعليقات